حديث في الزواج - ملتقى الشفاء الإسلامي

 

اخر عشرة مواضيع :         جامعة العبادات (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 9 )           »          رحلة الخليل إبراهيم عليه السلام من العراق إلى الشام ثم مصر والبيت الحرام (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 12 )           »          مواسم قد لا تعود (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 11 )           »          وأقبلت خير أيام الدنيا (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 12 )           »          الحج طاعة ونظام (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 11 )           »          آداب الأضحية والذبح (word) (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 13 )           »          التضحية في سبيل الله: أهمية الأضحية (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 14 )           »          جوجل تبدأ تحذير مستخدمى أندرويد من التطبيقات التى تستنزف البطارية (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 19 )           »          كيفية تمييز الرسائل بنجمة فى تطبيق Google Messages؟.. خطوات (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 10 )           »          حول مكالماتك إلى تجربة شخصية: طريقة إعداد بطاقة الاتصال على أندرويد فى خطوات (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 11 )           »         

العودة   ملتقى الشفاء الإسلامي > قسم الأسرة المسلمة > ملتقى الأمومة والطفل
التسجيل التعليمـــات التقويم

ملتقى الأمومة والطفل يختص بكل ما يفيد الطفل وبتوعية الام وتثقيفها صحياً وتعليمياً ودينياً

 
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
Prev المشاركة السابقة   المشاركة التالية Next
  #1  
قديم 28-11-2020, 04:11 AM
الصورة الرمزية ابوالوليد المسلم
ابوالوليد المسلم ابوالوليد المسلم متصل الآن
قلم ذهبي مميز
 
تاريخ التسجيل: Feb 2019
مكان الإقامة: مصر
الجنس :
المشاركات: 176,462
الدولة : Egypt
افتراضي حديث في الزواج

حديث في الزواج








ماجد محمد الوبيران














أعرف مجموعة من الرجال ممن تزوجوا زوجة ثانية في ظروف متباينة، أعرف بعضها، وأجهل كثيرًا منها، لكن ما شاهدته من تغيُّر كبير في حياة أولئك الرجال، دفعني إلى الوقوف عند هذه التجربة والتي لا تحب النساء سماعها، أو التكلم فيها!

بدا على أولئك الرجال وهم قد تجاوزوا الخمسين بسنوات الاهتمام بمظهرهم خلاف ما كانوا عليه من قبلُ، وهذا يعني أن الزوجة الجديدة قد نجحت في فرض قناعاتها على الزوج، والذي تحب منه أن يظهر بمظهر حسن جميل!

كثير من النساء إذا تقدم بها السن أهملت نفسها، وأهملت زوجها، بل وصار اعتمادها على أولادها أكثر من اعتمادها على زوجها الذي بدأت معه رحلة الحياة، فجعلته على هامش حياتها، وهذا خطأ كبير جدًّا!

بل وكثير منهن ترى أن بلوغها سنًّا متقدمة لا يُجيز لها الاهتمام بمظهرها وجمالها، فصارت امرأة تعيش كل يوم بنفس الصورة، ونفس الشخصية!

أرى صورًا في وسائل التواصل الاجتماعي لزوجين غربيين بلغا من الكبر عِتيًّا ومع ذلك فلا تزال المحبة والمودة والتقارب بينهما؛ لأن كلاًّ منهما لم يجعل الأبناء يحلون محل الزوج أو الزوجة، فبقي الزوج في حاجة الزوجة، وبقيت الزوجة في حاجة الزوج، فعاشا حياة مبنية على الحب والاحترام.

اليوم تسير حياة كثير من الأزواج على وتيرة واحدة، وإذا عرفت الزوجة أن أحد الأقارب قد تزوج الثانية، انقلبت حياتها، وتملَّكتها الوساوس، وداخلتها الأوهام، وبدأت تهتم بمظهرها وبزوجها وببيتها، وهي مطالبة بكل هذا من قبل؛ حتى لا يحتاج الزوج إلى من يملأ فراغًا في حياته صار بسبب تقصير الزوجة!

الزوجة أنثى، هكذا يجب أن تبقى، تبقى جميلة لطيفة رقيقة، عفيفة مهذبة، حتى وإن عاندتها بعض ظروف الحياة، فكانت امرأة موظفة، أو ترعى الأطفال، أو مشغولة بالأهل، كل هذا يجب ألا يشغلها عن نفسها، والاهتمام بها من أجل زوجها.

وعلى الزوج أن يرقى بمستوى وعي أفراد أسرته، وأولهم الزوجة، فلا يتردد في بيان الأمور لها، وتعليمها، وتبصيرها بأسرار الحياة الزوجية؛ بتوظيف المواقف الإنسانية، وبالمصارحة، وبالأسلوب المهذب الراقي على أن يكون هو قدوة في ذلك.


على الزوجة أن تقدِّر الحياة الزوجية، وأن تسعى جاهدةً لبناء الأسرة بدلًا من تحطيمها، فلا الطلاق مقنع؛ لأن الزوج صاحب دخل مادي محدود، أو كان الزوج هو العائل لوالديه، أو أحدهما يعيش معهما قائمًا بالرعاية والعناية.

ليس الطلاق حلاًّ لمشكلة عابرة تزول بالتفاهم وتقريب وجهات النظر، وليس الطلاق انتقامًا من زوج قصَّر بعض الشيء في حقوق الزوجة التي رضِيت به أولاً، وعليها أن تبذل الأسباب طالبة العون من الله في سبيل إصلاح حال الأسرة، صارفة أُذنها عن سماع كثير من اللغو والتحريض، والذي لن تجنيَ بسببه سوى المرارة والحسرة.

هذه السطور ليست تحامُلًا على المرأة التي تبقى صاحبة مكانة عظيمة في بناء الأسر البناء الصحيح، فهي خير متاع الدنيا، لكنها قراءة متأنية لشيء من واقعنا، والهدف منها رسم معالم على طريق صلاح الأسرة، بدءًا من الأساس الذي يمثله الزوج والزوجة.

موقف:
عاد من عمله مبكرًا ليجدها في استقباله على غير العادة، وهو الذي كان قد أرسل لها على هاتفها صورة مولود جديد لبنت جيرانهم المرسلة من صديقه، ليظهر له فيما بعد أن زوجته باتت ليلتها في حديث ساخن مع عضوات قروب صديقاتها اللاتي أمضينَ الليل في حديث حول زواج الرجل من ثانية، وهو ما أقضَّ مضجعها، وأطار النوم من عينيها، لتأتي صورة المولود ثالثة الأثافي حين ظنَّت أن زوجها قد تزوَّج عليها، وأن هذا هو مولوده الجديد من زوجته الجديدة!

قيل في المثل: "وطن المرأة زوجها".



__________________
سُئل الإمام الداراني رحمه الله
ما أعظم عمل يتقرّب به العبد إلى الله؟
فبكى رحمه الله ثم قال :
أن ينظر الله إلى قلبك فيرى أنك لا تريد من الدنيا والآخرة إلا هو
سبحـــــــــــــــانه و تعـــــــــــالى.

رد مع اقتباس
 


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


 


الاحد 20 من مارس 2011 , الساعة الان 01:21:21 صباحاً.

Powered by vBulletin V3.8.5. Copyright © 2005 - 2013, By Ali Madkour

[حجم الصفحة الأصلي: 62.27 كيلو بايت... الحجم بعد الضغط 60.55 كيلو بايت... تم توفير 1.72 كيلو بايت...بمعدل (2.76%)]