لحظة مناسبة للاعتذار .. - ملتقى الشفاء الإسلامي

 

اخر عشرة مواضيع :         نصائح وضوابط إصلاحية (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 76 - عددالزوار : 56975 )           »          موارد البؤس والتسخط! (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 22 )           »          منهاج المسلم في مواجهة الابتلاءات والمحن (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 20 )           »          لن يضيعنا! (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 16 )           »          المأسور من أسره هواه (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 1 - عددالزوار : 21 )           »          ذكر يقوي بدنك فلا تحتاج إلى خادم (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 15 )           »          أين أنا في القرآن؟ {فيه ذكركم} (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 16 )           »          ثلث لطعامه وثلث لشرابه وثلث لنفسه (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 15 )           »          فضل العفو والصفح من القرآن الكريم (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 17 )           »          حدث في مثل هذا اليوم ميلادي ... (اخر مشاركة : أبــو أحمد - عددالردود : 5177 - عددالزوار : 2487063 )           »         

العودة   ملتقى الشفاء الإسلامي > قسم العلوم الاسلامية > ملتقى الشباب المسلم
التسجيل التعليمـــات التقويم

ملتقى الشباب المسلم ملتقى يهتم بقضايا الشباب اليومية ومشاكلهم الحياتية والاجتماعية

 
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
Prev المشاركة السابقة   المشاركة التالية Next
  #1  
قديم 26-11-2020, 08:47 PM
الصورة الرمزية ابوالوليد المسلم
ابوالوليد المسلم ابوالوليد المسلم غير متصل
قلم ذهبي مميز
 
تاريخ التسجيل: Feb 2019
مكان الإقامة: مصر
الجنس :
المشاركات: 171,897
الدولة : Egypt
افتراضي لحظة مناسبة للاعتذار ..

لحظة مناسبة للاعتذار ..





د. خالد رُوشه






على شفاهنا الصامتة دوما تمتمات ورجاءات ، ربما تكون من آثار انفعالات نفس ترنو للتوبة والأوبة ..

وربما كانت لحظة صدق أو بوح حزين لأحوال مؤلمة في بعض الأحيان , قد تمر علينا بينما ندور دورة الحياة الشائكة .

وبين المواقف الحياتية العابرة تاتي لحظات السقوط تأبى إلا أن تترك آثارا وجروحا غائرة في عمق النفس ، فتبحث القلوب الصادقة عن لحظة مناسبة للاعتذار ..
وتأتي أيام الفضائل ، وكأنها أنموذج تعبيري واقعي عن مدى تلك الرحمة المتاحة لنا – نحن المدعوكين في حمأة الصراعات الزائلة – بينما نحن نهملها ونعرض عنها .

إنها نداءات دائمة مستمرة من صاحب الكمال المطلق لخلقه المتصفين بكل معاني الفقر إليه , باللجوء إليه – وهو الكريم سبحانه – الذي يدعو عباده " من ذا الذي يقرض الله قرضا حسنا فيضاعفه له أضعافا كثيرة والله يقبض ويبسط وإليه ترجعون "

ونداءات دائمة من صاحب القدرة المطلقة سبحانه للمتصفين بالضعف في كل حال أن يعودوا إليه , فيقويهم ويمدهم من عنده بالمدد الرباني العزيز وبالقدرة التي لا تدانيها قدرة " أليس الله بكاف عبده " ؟
يغلق لنا كل واد إلا واد واحد كريم يسألنا آن نلجه وندخله , " ففروا إلى الله إني لكم منه نذير مبين " ..

" وإذا سألك عبادي عني فإني قريب أجيب دعوة الداع إذا دعان فليستجيبوا لي وليؤمنوا بي لعلهم يرشدون "

ورحمته سبحانه المتاحة لنا لا حدود لها , فمن عاد إليه قبله , ومن تاب إليه رضي عنه , ومن استغفره , غفر له , ومن استحى من ذنبه ستره , ومن بكى على خطيئته لم يعذبه , ومن وفي عهده فهو أصدق المعاهدين " ومن أوفي بعهده من الله " ؟

إن ثمة رحمة تعلونا جميعا نحن الذين نرفع كلمة التوحيد , فتجعلنا نتحمل مصاباتنا , ونثبت على مبادئنا , ونظل نرفع نداء الحق في كل مكان , فندعو إلى عبادته واتباع رسوله , والسير على نهجه .

إنها رحمة تقوينا مهما ضعفنا , وتصبرنا مهما جرحنا ,ترغبنا فيما عنده سبحانه للمحبين , وتنصحنا بما في منتهى السبيل القويم , تقيم عودنا بعد اعوجاجه , و تجبر كسرنا فنعود من جديد ..

__________________
سُئل الإمام الداراني رحمه الله
ما أعظم عمل يتقرّب به العبد إلى الله؟
فبكى رحمه الله ثم قال :
أن ينظر الله إلى قلبك فيرى أنك لا تريد من الدنيا والآخرة إلا هو
سبحـــــــــــــــانه و تعـــــــــــالى.

رد مع اقتباس
 


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


 


الاحد 20 من مارس 2011 , الساعة الان 01:21:21 صباحاً.

Powered by vBulletin V3.8.5. Copyright © 2005 - 2013, By Ali Madkour

[حجم الصفحة الأصلي: 58.40 كيلو بايت... الحجم بعد الضغط 56.68 كيلو بايت... تم توفير 1.72 كيلو بايت...بمعدل (2.94%)]