الإيمان بالقدر والتسليم لله تعالى - ملتقى الشفاء الإسلامي

 

اخر عشرة مواضيع :         الصوت الأحمق (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 18 )           »          (ما) الزائدة (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 19 )           »          حديث: ولهن عليكم رزقهن وكسوتهن بالمعروف (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 18 )           »          iOS 27 يضيف نظام إملاء صوتى أكثر ذكاءً.. لكن آبل تخفيه افتراضيًا (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 25 )           »          تحديث جديد لرسائل جوجل يمنح المستخدمين فرصة تعديل الردود الذكية قبل إرسالها (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 27 )           »          «عون الرحمن في تفسير القرآن» ------متجدد إن شاء الله (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 518 - عددالزوار : 248371 )           »          عذاب القبر (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 28 )           »          الواجب نحو أصحاب الرسول صلى الله عليه وسلم (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 34 )           »          اسم الله (المهيمن) (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 37 )           »          هدايات قرآنية في الآل والذرية (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 36 )           »         

العودة   ملتقى الشفاء الإسلامي > قسم العلوم الاسلامية > الملتقى الاسلامي العام
التسجيل التعليمـــات التقويم

الملتقى الاسلامي العام مواضيع تهتم بالقضايا الاسلامية على مذهب اهل السنة والجماعة

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  #1  
قديم 14-11-2020, 08:30 PM
الصورة الرمزية ابوالوليد المسلم
ابوالوليد المسلم ابوالوليد المسلم غير متصل
قلم ذهبي مميز
 
تاريخ التسجيل: Feb 2019
مكان الإقامة: مصر
الجنس :
المشاركات: 178,701
الدولة : Egypt
افتراضي الإيمان بالقدر والتسليم لله تعالى

الإيمان بالقدر والتسليم لله تعالى
الشيخ عبدالله بن صالح القصيِّر


صَحَّ عن عليٍّ رضي الله عنه أنَّه قال: القدَر سرُّ الله في الخلق، وعن الإمام أحمد رحمه الله أنَّه قال: القدَر قُدرة الله.
فالقدر سرُّ الله في الخلق وتدبيره الملك، وهو دليلٌ على قُدرة الله تعالى وعِلمه وحِكمته وقوَّته ولُطفه، فمَن لا يؤمن بربوبيَّة الله وأسمائه وصفاته فإنَّه لا يؤمن بالقدَر حقًّا.

فإنَّ إثبات القدَر من متعلقات توحيد الربوبيَّة، والأسماء والصِّفات، فلا يؤمن عبدٌ بربوبيَّة الله تعالى إلا إذا آمَن بقَضائه وقدَره وسلَّم له في حُكمه؛ فأثبت أسماء الله الحسنى؛ كالعليم والحكيم والقدير والرحيم، وأثبت علمَ الله وحكمتَه في خلقه وأمره وتدبيره لخلقه ورَحمته وفضْله وقُدرته وعزَّته وعَدله، فإنَّه تعالى يُدبِّر خلقه وعِباده كيف شاء، لا يُسأَل عمَّا يفعل وهم يُسألون.

والإيمان بالقدَر والتسليم لله تعالى عند المصائب، والشُّكر له عند النِّعَمِ، والتوبة إليه من المعاصي، والإخلاص له في العِبادة نيَّةً وقصدًا وعملًا، والصبر على ذلك - من تحقيق توحيد الألوهيَّة والعبادة.


وكلُّ أفعاله سبحانه وتعالى من العَطاء والمنع، والخفض والرَّفع، والابتلاء والعافية، والإعزاز والإذلال، كلُّ ذلك من معالم وآثار توحُّد الله في أسمائه وصِفاته وأفعاله.


__________________
سُئل الإمام الداراني رحمه الله
ما أعظم عمل يتقرّب به العبد إلى الله؟
فبكى رحمه الله ثم قال :
أن ينظر الله إلى قلبك فيرى أنك لا تريد من الدنيا والآخرة إلا هو
سبحـــــــــــــــانه و تعـــــــــــالى.

رد مع اقتباس
  #2  
قديم 25-07-2021, 06:45 PM
الصورة الرمزية ابوالوليد المسلم
ابوالوليد المسلم ابوالوليد المسلم غير متصل
قلم ذهبي مميز
 
تاريخ التسجيل: Feb 2019
مكان الإقامة: مصر
الجنس :
المشاركات: 178,701
الدولة : Egypt
افتراضي رد: الإيمان بالقدر والتسليم لله تعالى

لا اله الا الله
__________________
سُئل الإمام الداراني رحمه الله
ما أعظم عمل يتقرّب به العبد إلى الله؟
فبكى رحمه الله ثم قال :
أن ينظر الله إلى قلبك فيرى أنك لا تريد من الدنيا والآخرة إلا هو
سبحـــــــــــــــانه و تعـــــــــــالى.

رد مع اقتباس
إضافة رد


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

🤍 قناة "وَشِفَاءٌ لِّمَا فِي الصُّدُورِ" 🤍


الاحد 20 من مارس 2011 , الساعة الان 01:21:21 صباحاً.

Powered by vBulletin V3.8.5. Copyright © 2005 - 2026, By Ali Madkour

[حجم الصفحة الأصلي: 51.04 كيلو بايت... الحجم بعد الضغط 48.91 كيلو بايت... تم توفير 2.13 كيلو بايت...بمعدل (4.17%)]