الضمير - ملتقى الشفاء الإسلامي

 

اخر عشرة مواضيع :         كيف تستثمر العشر من ذي الحجة في طاعة الله؟ (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 1 )           »          التوازن بين العبادة والراحة أثناء الحج (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 3 )           »          الحرص على المصلحة في ضوء فقه الموازنات ومآلات الأفعال (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 19 )           »          التيمن عند ترجيل الشعر وتسريحه وحلقه (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 16 )           »          مسألة الرد في الفرائض (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 16 )           »          كيف تستعيد مساحة تخزين هاتفك "الممتلئة" دون مسح صورك المهمة؟ (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 30 )           »          تحذير لمستخدمى iPhone 17 Pro.. منظف منزلى قد يحول لونه البرتقالى إلى الوردى (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 23 )           »          إزاى تعمل ضبط مصنع لتليفونك بخطوات بسيطة؟.. خطوات (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 22 )           »          تحديث كبير لتطبيق Kino على أيفون يمنح صناع الفيديو تحكمًا أفضل فى الألوان (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 24 )           »          72 دقيقة فقط.. الزمن الجديد لسرقة البيانات فى الهجمات الرقمية (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 27 )           »         

العودة   ملتقى الشفاء الإسلامي > القسم العام > ملتقى الحوارات والنقاشات العامة
التسجيل التعليمـــات التقويم

ملتقى الحوارات والنقاشات العامة قسم يتناول النقاشات العامة الهادفة والبناءة ويعالج المشاكل الشبابية الأسرية والزوجية

 
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
Prev المشاركة السابقة   المشاركة التالية Next
  #1  
قديم 12-11-2020, 09:13 PM
الصورة الرمزية ابوالوليد المسلم
ابوالوليد المسلم ابوالوليد المسلم متصل الآن
قلم ذهبي مميز
 
تاريخ التسجيل: Feb 2019
مكان الإقامة: مصر
الجنس :
المشاركات: 176,500
الدولة : Egypt
افتراضي الضمير

الضمير


أسامة طبش


ضميرُ الإنسانِ هو الذي يدفعُه إلى القيام بواجباته على أكمل وجه؛ فبه يؤدِّي دورَه المنوطَ به، ولا يتركُ مجالًا للآخرين أن ينبِسوا تجاهَه بكلمةٍ واحدة مسيئة؛ لأنه أدى أمانتَه، وكان على قدر مسؤوليتِها.


وهذا الضميرُ يتفرعُ حسب المجال الذي يشغلُه الفردُ منا؛ فالطبيبُ في عيادته، والمحامي في مكتبه، والمدرس في قسمه، والعاملُ في مصنعه، والبائع في متجره، والقاضي في محكمته، وهكذا.


الشيءُ المفزعُ هو أن يتبرَّم هذا الضميرُ أو يُقضى عليه، فهنا تكونُ الكارثةُ الكبرى التي يصعبُ معالجةُ آثارِها بسهولة؛ لأن الضميرَ هو حياةُ الإنسان، وروحُه المفعمةُ بالإيجابية والتغيير.


وكلما حيِيَ هذا الضميرُ، تحيا معه الحياةُ بأسرها، فيحصلُ فيها الإنجازُ والإبداع، والتفاني والإتقان، والتشييدُ والبناء والتجديدُ، ويصبحُ الفردُ في مكانه المناسب، ويقومُ بعمله الموكلِ إليه بدقةٍ متناهية.


كلٌّ منا ينادي هذا الضميرَ القابع في صدره بأسمى عباراتِ النداءِ والاستجلاب؛ حتى ينشَطَ نَشاطًا يليقُ به، فيهدأ الروعُ، وترتاحُ النفسُ، ويتوقُ الإنسانُ إلى الشعور بالسعادة؛ هذه السعادةُ التي يبلغُها بكونه نموذجًا يُحتذى به، وقدوةً تُرى من بعيد باحترام شديدٍ.


الضميرُ هو كمُضغةِ القلبِ القابعة في الصدر، قد يدُقُّ دقاتٍ سريعةً، وقد تتباطأُ هذه الدقاتُ وقد تَخفِتُ! فاجعل - ما استطعت - دقاتِه منتظمةً، لا متسارعةً ولا بطيئةً، معتدلةً أتمَّ الاعتدالِ، هكذا تُريحُه فيُريحُك، وتُبرئُ ذمتَك، وتصبحُ يدك بيضاء ناصعةَ البياض؛ لأنك أدَّيتَ أمانتَك على أكمل وجهٍ، ولم تتركْ عليك مثلبةً أو لومًا، وهذا هو أهمُّ ما تطمحُ إليه في عالم الحياةِ، المليءِ بالكَدِّ والمثابرة.


__________________
سُئل الإمام الداراني رحمه الله
ما أعظم عمل يتقرّب به العبد إلى الله؟
فبكى رحمه الله ثم قال :
أن ينظر الله إلى قلبك فيرى أنك لا تريد من الدنيا والآخرة إلا هو
سبحـــــــــــــــانه و تعـــــــــــالى.

رد مع اقتباس
 


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


 


الاحد 20 من مارس 2011 , الساعة الان 01:21:21 صباحاً.

Powered by vBulletin V3.8.5. Copyright © 2005 - 2013, By Ali Madkour

[حجم الصفحة الأصلي: 57.26 كيلو بايت... الحجم بعد الضغط 55.55 كيلو بايت... تم توفير 1.72 كيلو بايت...بمعدل (3.00%)]