{إن الدين عند الله الإسلام} - ملتقى الشفاء الإسلامي

 

اخر عشرة مواضيع :         الدعوة إلى الله وفضلها (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 26 )           »          الشحناء والبغضاء: الأسباب.. والعلاج (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 24 )           »          كبار السن (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 27 )           »          شهر صفر (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 23 )           »          خريف المتاع وفجر اليقين (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 24 )           »          حراسة الأفراح من المنكرات (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 21 )           »          المرأة في الإسلام كرامة ورسالة (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 21 )           »          {وذروا الذين يلحدون في أسمائه} (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 23 )           »          {الله لطيف بعباده} (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 20 )           »          قصة ذي النون درس للمكروب والمحزون (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 26 )           »         

العودة   ملتقى الشفاء الإسلامي > قسم العلوم الاسلامية > ملتقى القرآن الكريم والتفسير
التسجيل التعليمـــات التقويم

ملتقى القرآن الكريم والتفسير قسم يختص في تفسير وإعجاز القرآن الكريم وعلومه , بالإضافة الى قسم خاص لتحفيظ القرآن الكريم

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  #1  
قديم 12-11-2020, 07:59 PM
الصورة الرمزية ابوالوليد المسلم
ابوالوليد المسلم ابوالوليد المسلم متصل الآن
قلم ذهبي مميز
 
تاريخ التسجيل: Feb 2019
مكان الإقامة: مصر
الجنس :
المشاركات: 178,441
الدولة : Egypt
افتراضي {إن الدين عند الله الإسلام}

في رِحابِ آيةٍ مِنْ كِتابِ اللهِ تِعالى (6)











﴿ إِنَّ الدِّينَ عِنْدَ اللَّهِ الْإِسْلَامُ ﴾





الشيخ عبدالله محمد الطوالة




الإسلامُ هو الاستسلامُ لأمرِ اللهِ ومشيئتهِ، والانقيادُ التَّامُ لحُكمِهِ وشرِيعتهِ..







الإسلامُ مَنهجٌ مُتكامِلٌ، شَامِلٌ لكُلِ شؤونِ الحياةِ وأنشطةِ الإنسانِ، مبنيٌ على ثلاثةِ أُمورٍ: أولها: عَقيدةٍ تعمُرُ القلبَ، وتؤسِسُ القناعاتِ والتَّصورات، وثانيها: عِباداتٍ بدنيةٍ ومالية، تُزكيِ الاخلاقَ والتَّصرُفاتِ، وثالثُها: نظامٌ شاملٌ، يحكُمُ وينظِمُ سائِرَ شؤونِ الحياةِ.. وبهذا التكاملُ يقومُ الإسلامُ، وبدونهِ لا يقُومُ..







الإسلامُ دينٌ سهلُ الفهمِ، واضِحُ التَّصورِ، مُعتدلُ المنهجِ، يتلاءمُ مع الفِطرةِ السلِيمةِ، ويتوافَقُ مع العقلِ والمنطِقِ والواقِعِ، كُلُّ تكالِيفهِ الشرعِيةِ جاءت لمصلحةِ المسلمِ، وفي حُدودِ امكانِياتهِ وقُدراتِهِ، بلا عَنتٍ ولا مَشقَةٍ..







الإسلامُ منهجٌ إيجابيٌ حيٌ، يرتفِعُ بالإنسانِ ويرتقِي بهِ حِساً ونفساً، وتهذيباً وأدباً، وتعاوناً وتعامُلاً.. قال تعالى: ﴿ كُنْتُمْ خَيْرَ أُمَّةٍ أُخْرِجَتْ لِلنَّاسِ ﴾ [آل عمران: 110]..







الإسلامُ مَنهجٌ ربانيٌ معصومٌ، لا خللَ فيهِ ولا قُصور، وحينَ يبتعدُ البشرُ عن تطبِيقهِ أو يُخطئون، فلا يُلامُ الإسلامُ لذلك، وإنما يُلامُ المسلمون.. قال تعالى: ﴿... وَإِنَّهُ لَكِتَابٌ عَزِيزٌ * لَا يَأْتِيهِ الْبَاطِلُ مِنْ بَيْنِ يَدَيْهِ وَلَا مِنْ خَلْفِهِ تَنْزِيلٌ مِنْ حَكِيمٍ حَمِيدٍ ﴾ [فصلت: 41، 42]..







الإسلامُ دينُ المحبةِ والإخاءِ؛ فهو يبني العلاقاتِ، ويمدُ جُسورَ التواصُلِ بين الأفرادِ؛ ويأمرُ ببرِّ الوالدَينِ، وصِلةِ الأرحامِ، واحترامِ الكبِيرِ، ويدعو إلى مُساعدةِ المحتاجِينَ، وأنْ يكونَ الجميعُ إخوانًا مُتحابِينَ مُتعاونِين: ﴿ إِنَّمَا الْمُؤْمِنُونَ إِخْوَةٌ ﴾ [الحجرات: 10].. وصدَقَ اللهُ: ﴿ وَمَنْ يَبْتَغِ غَيْرَ الْإِسْلَامِ دِينًا فَلَنْ يُقْبَلَ مِنْهُ وَهُوَ فِي الْآخِرَةِ مِنَ الْخَاسِرِينَ ﴾ [آل عمران: 85]..








اللهم فقِهنا في الدِّين.. واجعلنا هُداةً مُهتدِين..






__________________
سُئل الإمام الداراني رحمه الله
ما أعظم عمل يتقرّب به العبد إلى الله؟
فبكى رحمه الله ثم قال :
أن ينظر الله إلى قلبك فيرى أنك لا تريد من الدنيا والآخرة إلا هو
سبحـــــــــــــــانه و تعـــــــــــالى.

رد مع اقتباس
إضافة رد


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

🤍 قناة "وَشِفَاءٌ لِّمَا فِي الصُّدُورِ" 🤍


الاحد 20 من مارس 2011 , الساعة الان 01:21:21 صباحاً.

Powered by vBulletin V3.8.5. Copyright © 2005 - 2026, By Ali Madkour

[حجم الصفحة الأصلي: 47.38 كيلو بايت... الحجم بعد الضغط 45.71 كيلو بايت... تم توفير 1.67 كيلو بايت...بمعدل (3.52%)]