كانوا هنا .. - ملتقى الشفاء الإسلامي

 

اخر عشرة مواضيع :         التوضيح لشرح الجامع الصحيح أبو حفص عمر بن علي بن أحمد الأنصاري المعروف بـ ابن الملقن (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 310 - عددالزوار : 7650 )           »          4 خطوات لوضع كونسيلر بدون تجاعيد أو تشققات (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 16 )           »          6 طرق مبتكرة لتغيير الوجبات اليومية.. لتعزيز صحتك وطاقتك (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 11 )           »          أفضل طريقة لتخزين الثوم لشهر رمضان.. للاستفادة منه صحيًا (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 19 )           »          أشهرها تسخين الفرن الأول.. أبرز أخطاء طهى الطعام قبل عزومات رمضان (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 14 )           »          طريقة عمل طعمية البطاطس (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 14 )           »          طريقة عمل 8 أكلات بالكريمة اللباني.. لذيذة وجوسي ومشبعة (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 10 )           »          6 تغييرات بسيطة هتخلى حياتك كلها أحسن.. مش محتاجة مجهود (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 24 )           »          الغفلة عن شهر شعبان (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 26 )           »          من منبر المسجد الحرام: المجموعة الثالثة والرابعة (pdf) (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 12 )           »         

العودة   ملتقى الشفاء الإسلامي > القسم العلمي والثقافي واللغات > ملتقى الشعر والخواطر
التسجيل التعليمـــات التقويم

ملتقى الشعر والخواطر كل ما يخص الشعر والشعراء والابداع واحساس الكلمة

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  #1  
قديم 10-11-2020, 01:50 AM
الصورة الرمزية ابوالوليد المسلم
ابوالوليد المسلم ابوالوليد المسلم متصل الآن
قلم ذهبي مميز
 
تاريخ التسجيل: Feb 2019
مكان الإقامة: مصر
الجنس :
المشاركات: 171,709
الدولة : Egypt
افتراضي كانوا هنا ..

كانوا هنا ..
محمد أحمد حسن فقيه


















كانوا هنا حيث كان الخِصْبُ والمطرُ
ثم انثنَوا، وشذى الأشواقِ ينتشرُ
كانوا هنا نبضَ قلبٍ ضمَّ عاشقَهُ
ثم انتحى يشرح النجوى ويختصرُ
كانوا إلى سدرةِ الجوزاء ألويةً
يحدِّثُ الدهرَ عنها الشمسُ والقمرُ
وطـوَّفوا في بلادِ الله قاطبةً
(وألحفوا الأرض من أطرافِ ما ائتزروا)
وساوروا الليل في مسرى عزائمهم
فأشرقوا والضحى يندى وينهمرُ
خاضوا البحارَ بحاراً في تموُّجها
وطاولوا قمماً ما نالها البشرُ
وقفوا على شاطئ (الأطلنط) في لَهَفٍ
والموجُ يستشرفُ الآتي ويعتذرُ
(لو خلف هذا) ودوَّى الصوتُ منهمراً
في ساحةِ المجدِ يستعلي ويزدهرُ
وأشرف الفجرُ من علياءِ غُـرَّته:
يا أُفْقُ ماذا هنا؟ يا نجمُ ما الخبرُ؟
هنا تماهوا كأزهارِ الربيع هُمُوا
كالغيثِ يستنهض الغبرا ويعتصرُ
وجوهروا الرملَ أمجاداً وأزمنةً
واستسهلوا الصعبَ حتى أورق الحجرُ
كانوا هنا وذوى صوتي وحاصرني
في غصة البوح هذا الجرحُ والسهرُ
والقوم حولي خمولٌ لا حدودَ لهُ
أغواهم اللهو والتسمين والخدرُ
نظرتُ حولي وقد خارت عزائمهم
وزادني ما أعاني العجزُ والضجرُ
نظرتُ حولي وغاب الوعي منشطراً
وليس فكرٌ ولا سمعٌ ولا بصرُ
لكنه القلبُ في الحالين يخبرني
أن ليس في ساحتي (سعدٌ) ولا (عُمَرُ)
والبحرُ خلفي هديرٌ ليس يحجزُهُ
إلا الرمالُ يُناغيها وينحسرُ
هتفتُ يا قوم هُبُّوا دونما كَسَلٍ
من يرهبِ الموتَ لا يُقضى له وَطَرُ
خوضوا المنايا كما قد خاضها نفرٌ
للهِ ما جـاهدوا، للهِ ما نـذروا
صَبْوا الدماءَ على أعدائهم حمماً
وسَورةُ الموتِ تسترعي وتدخرُ
ويبذرون بقلبِ الأرضِ سنبلةً
تباغت الفجرَ في ميعادها النُّذرُ
هُبُوا، وذابَ الهوى المبحوح في شفتي
ووقدةُ الحزنِ في الأضلاعِ تستعرُ
إلى غدٍ، وهَمَى دمعي إلى أملٍ
ورهبةُ الصمتِ في الأجواءِ تنفجرُ

__________________
سُئل الإمام الداراني رحمه الله
ما أعظم عمل يتقرّب به العبد إلى الله؟
فبكى رحمه الله ثم قال :
أن ينظر الله إلى قلبك فيرى أنك لا تريد من الدنيا والآخرة إلا هو
سبحـــــــــــــــانه و تعـــــــــــالى.

رد مع اقتباس
إضافة رد


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


 


الاحد 20 من مارس 2011 , الساعة الان 01:21:21 صباحاً.

Powered by vBulletin V3.8.5. Copyright © 2005 - 2013, By Ali Madkour

[حجم الصفحة الأصلي: 46.13 كيلو بايت... الحجم بعد الضغط 44.47 كيلو بايت... تم توفير 1.67 كيلو بايت...بمعدل (3.62%)]