غير مقتنعة بخطيبي ولا أنجذب إليه - ملتقى الشفاء الإسلامي

 

اخر عشرة مواضيع :         هنا تفقد من غاب - الجزء الخامس (اخر مشاركة : بــيآرق النصـــر - عددالردود : 500 - عددالزوار : 358910 )           »          النسوية.. وخلخلة العلاقات الزوجية (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 52 )           »          المرأة المسلمة في الحياة الاجتماعية.. مشاركات وضوابط (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 45 )           »          عمل المرأة.. وأهمية رد الاعتبار (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 45 )           »          تفسير قوله تعالى: {ربنا إنك من تدخل النار فقد أخزيته وما للظالمين من أنصار...} (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 45 )           »          الذكر... حياة القلوب ومنشور الولاية (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 46 )           »          مراقبة الله سبب لتزكية النفس (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 42 )           »          عبادات لا تحتاج إلى مال (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 50 )           »          حدث في مثل هذا اليوم ميلادي ... (اخر مشاركة : أبــو أحمد - عددالردود : 5402 - عددالزوار : 2809544 )           »          إشــــــــــــراقة وإضــــــــــــاءة (متجدد باذن الله ) (اخر مشاركة : أبــو أحمد - عددالردود : 5014 - عددالزوار : 2143706 )           »         

العودة   ملتقى الشفاء الإسلامي > القسم العام > ملتقى مشكلات وحلول
التسجيل التعليمـــات التقويم

ملتقى مشكلات وحلول قسم يختص بمعالجة المشاكل الشبابية الأسرية والزوجية

 
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
Prev المشاركة السابقة   المشاركة التالية Next
  #1  
قديم 05-11-2020, 03:55 AM
الصورة الرمزية ابوالوليد المسلم
ابوالوليد المسلم ابوالوليد المسلم غير متصل
قلم ذهبي مميز
 
تاريخ التسجيل: Feb 2019
مكان الإقامة: مصر
الجنس :
المشاركات: 179,915
الدولة : Egypt
افتراضي غير مقتنعة بخطيبي ولا أنجذب إليه

غير مقتنعة بخطيبي ولا أنجذب إليه



أ. لولوة السجا




السؤال

ملخص السؤال:
فتاة مخطوبة من شاب، وتريد فسخ الخطبة؛ لأنها غير مقتنعة به وغير منجذبة إليه، لكن أمها رافضة لكلامها، وتراه مناسبًا للزواج.

تفاصيل السؤال:
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.

أنا فتاة مخطوبة من شخص لا أشعر أني مُنجذبة إليه ولا مُعجبة به، وقد تكلمتُ مع أمي بخصوص ذلك، ولكن لا حياةَ لِمَنْ تُنادي، فهو في نظرِها رجلٌ في زمن قلَّ فيه الرجال، لأن لديه عملاً، وأهله طيبون!

أجِدُه يتصرَّف أحيانًا تصرُّفات غير حكيمة؛ فيستشير أخته في أموره الشخصية، ويرجع لأمِّه كثيرًا لاستشارتها أيضًا!

لا أعرف ماذا أفعل؟ أريد فسْخَ الخطبة قبل حُدُوث أي شيءٍ رسميٍّ يُعيق مسارَ حياتي، ولكن أمي ترفُض!

دلوني على حلٍّ، وجزاكم الله خيرًا

الجواب

الحمدُ لله، والصلاةُ والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه ومَن والاه، وبعدُ:


عزيزتي، أعظمُ مخرجٍ مِن هذه الحيرة هو اللجوء إلى الله سبحانه، وذلك بالدعاء والاستخارة، ثم الأخْذ برأي مَن حولك، وخصوصًا ممن يعرفونه بحُكم قربهم أو مخالطتهم له.

ليست القضيةُ قضيةَ تحقيق لحلم والدتك، بقدْر ما هو رأي ومَشُورة؛ حيث يظهر أن الوالدةَ حفظها الله مُعجبة به، أو على أقل الأحوال تشعُر بالراحة تجاهه، وهذا في الغالب لا يكون إلا بوجود أسبابٍ تدعو لذلك.

قضيةُ الحبِّ والانجذاب ليستْ شرطًا مِن شُروط نجاح أو استمرار الحياة الزوجيَّة، والعكس بالعكس، فلعل ما تفتقدينه مِن المشاعر يأتي لاحقًا؛ فالمشاعرُ سريعةُ التقلُّب.

وما دام الرجلُ ذا خُلُقٍ ودينٍ، وتغلب عليه الصفاتُ الحسنة، فلا أنصحك برفْضِه، وما ذكرت مِن أمرِ كثرةِ رُجوعه لأمه ومشاورتها، فهذا مما يُحْمَد عليه، وهو دليلُ برٍّ ولطفٍ، وهذا ما ستحتاجينه أنت مُستقبلاً في حياتك الزوجية، كما أنه أمرٌ طبيعيٌّ جدًّا، فلا مجال لنقْدِه أبدًا.

استعيني بالله، واعزمي أمرَك، وثقي بأنه لن يكونَ إلا ما قدَّر اللهُ

وأسأله سبحانه وتعالى لك التوفيق والسداد، إنه وليُّ ذلك والقادرُ عليه



__________________
سُئل الإمام الداراني رحمه الله
ما أعظم عمل يتقرّب به العبد إلى الله؟
فبكى رحمه الله ثم قال :
أن ينظر الله إلى قلبك فيرى أنك لا تريد من الدنيا والآخرة إلا هو
سبحـــــــــــــــانه و تعـــــــــــالى.

رد مع اقتباس
 


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

🤍 قناة "وَشِفَاءٌ لِّمَا فِي الصُّدُورِ" 🤍


الاحد 20 من مارس 2011 , الساعة الان 01:21:21 صباحاً.

Powered by vBulletin V3.8.5. Copyright © 2005 - 2026, By Ali Madkour

[حجم الصفحة الأصلي: 61.34 كيلو بايت... الحجم بعد الضغط 59.62 كيلو بايت... تم توفير 1.72 كيلو بايت...بمعدل (2.80%)]