خطيبي يريدني أن أترك العمل - ملتقى الشفاء الإسلامي

 

اخر عشرة مواضيع :         الهجر «نعمة» لردع الزوجة الناشز.. و«نقمة» إذا أساء الزوج فهمه (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 32 )           »          سأتزوج ملاكاً.. أولى الصدمات الزوجية! (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 26 )           »          «الخرس الزوجي».. الأسباب والآثار والعلاج (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 24 )           »          الهجر.. بين الاستقرار الأسري والطلاق العاطفي (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 27 )           »          العنف اللفظي.. وأثره على البناء الأسري (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 23 )           »          «من أقصى المدينة».. حينما تفضح صرخةُ الأباعد صمتَ الأقارب (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 29 )           »          سحر البيان في رفع "الصابئون" بين قواعد النحو ولطائف الإعجاز (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 27 )           »          الملامح التربوية المستنبطة من قوله تعالى: {قل إن كنتم تحبون الله فاتبعوني يحببكم الله (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 1 - عددالزوار : 98 )           »          شفاعة النبي صلى الله عليه وسلم (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 27 )           »          مراتب المؤمنين (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 25 )           »         

العودة   ملتقى الشفاء الإسلامي > القسم العام > ملتقى مشكلات وحلول
التسجيل التعليمـــات التقويم

ملتقى مشكلات وحلول قسم يختص بمعالجة المشاكل الشبابية الأسرية والزوجية

 
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
Prev المشاركة السابقة   المشاركة التالية Next
  #1  
قديم 04-11-2020, 12:18 AM
الصورة الرمزية ابوالوليد المسلم
ابوالوليد المسلم ابوالوليد المسلم غير متصل
قلم ذهبي مميز
 
تاريخ التسجيل: Feb 2019
مكان الإقامة: مصر
الجنس :
المشاركات: 178,177
الدولة : Egypt
افتراضي خطيبي يريدني أن أترك العمل

خطيبي يريدني أن أترك العمل




أ. طالب عبدالكريم









السؤال



ملخص السؤال:

فتاة تقدم لها رجلٌ فيه كثيرٌ من الصفات التي تريدها، وهي تعمل، لكنه لا يريدها عاملةً، وهي تخاف أن تتركَ عملها وتطلّق بعد الزواج، ومِن ثم تخسر الاثنين؛ العمل والزواج.



تفاصيل السؤال:

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.



تقدَّم لخطبتي رجلٌ فيه كثيرٌ من الصفات التي أبحث عنها؛ من حيثُ أخلاقُه، وطبيعةُ تدينه، ومُستواه العلمي، واتفقنا في أكثر الأمور، إلا أنه اشترط عليَّ أن أترُكَ عملي؛ فرفضتُ ذلك، فوافق أن أعمل حتى بداية الزواج ثم أترك الوظيفة.



إلا أنه وقعتْ مشكلة في العمل؛ إذ أهان أحد الإداريين صديقة لي تعمل معنا، فعاد لرفضه للعمل مطلقًا!



أخشى أن تكون هذه النقطة مشكلة زوجية كبيرة



كما أخشى أن يطلقني بعد الزواج



فأكون بذلك خسرتُ العمل والزواج


الجواب



وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته.


أختي الكريمة، مِن نِعَم الله على المرأة المسلمة أن جعَل لها مكانةً عظيمةً؛ فهي الأم الواجبُ برها، ورضاها من رضاه سبحانه، وهي الابنةُ التي إن أحْسَنَّا تربيتها كانتْ لنا حِصْنًا مِن النار، وهي الأختُ التي يجب أن نرْعاها، وهي الزوجةُ التي يجب على الرجل أن يُنْفِقَ عليها لِزامًا، وأن يلبي احتياجاتها.



فالمرأةُ مَلِكَةٌ في منْزلِها تأمُر وتنهى، فهي إذًا عاملة، وهي مُرَبِّية الأجيال، وهي خيرُ سنَدٍ لزوجها؛ فالأصلُ للمرأة أن تقرَّ في المنزل، ولا تخرج إلا للحاجة؛ ﴿ وَقَرْنَ فِي بُيُوتِكُنَّ وَلَا تَبَرَّجْنَ تَبَرُّجَ الْجَاهِلِيَّةِ الْأُولَى ﴾ [الأحزاب: 33]، وأمر الرجل بخدمتها؛ من أبٍ، وزوجٍ، وأخٍ، وابن، فماذا تريد أكثر من ذلك؟!



لكن لا يمنع أن يكونَ هدفُكِ من العمل مساعدة زوجك إن كان بحاجة للمساعدة، وبموافقة منه، ومع التقدم التقني الهائل أصبح في إمكان المرأة الآن أن تُزاول العمل مِن منزلها أيًّا كان تخصُّصها، وذلك عن طريق الشبكة العنكبوتية (الإنترنت).



أيتها الكريمة، اعلمي أنَّ مَن ترَك شيئًا لله عوَّضه الله بخير منه، وقد أوصاكنَّ الرسولُ بالاهتمام بالأزواج، فقال: ((إذا صلَّت المرأةُ خمسها، وصامتْ شهرَها، وحصَّنتْ فرجَها، وأطاعتْ زوجها، قيل لها: ادخلي الجنة مِن أي أبواب الجنة شِئْتِ))؛ رواه ابن حبَّان، وصحَّحه الألباني، فأيُّ شيء أعظم من دخول الجنة؟!



أسأل الله أن يرزقك الزوج الصالح، وأن يشرحَ صدرك





وأن يُلهمك الرشدَ والثبات في الأمر، إنه وليُّ ذلك والقادرُ عليه




__________________
سُئل الإمام الداراني رحمه الله
ما أعظم عمل يتقرّب به العبد إلى الله؟
فبكى رحمه الله ثم قال :
أن ينظر الله إلى قلبك فيرى أنك لا تريد من الدنيا والآخرة إلا هو
سبحـــــــــــــــانه و تعـــــــــــالى.

رد مع اقتباس
 


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

🤍 قناة "وَشِفَاءٌ لِّمَا فِي الصُّدُورِ" 🤍


الاحد 20 من مارس 2011 , الساعة الان 01:21:21 صباحاً.

Powered by vBulletin V3.8.5. Copyright © 2005 - 2026, By Ali Madkour

[حجم الصفحة الأصلي: 64.43 كيلو بايت... الحجم بعد الضغط 62.71 كيلو بايت... تم توفير 1.72 كيلو بايت...بمعدل (2.66%)]