نواقص التوحيد - ملتقى الشفاء الإسلامي

 

اخر عشرة مواضيع :         الصوت الأحمق (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 18 )           »          (ما) الزائدة (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 19 )           »          حديث: ولهن عليكم رزقهن وكسوتهن بالمعروف (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 18 )           »          iOS 27 يضيف نظام إملاء صوتى أكثر ذكاءً.. لكن آبل تخفيه افتراضيًا (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 25 )           »          تحديث جديد لرسائل جوجل يمنح المستخدمين فرصة تعديل الردود الذكية قبل إرسالها (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 27 )           »          «عون الرحمن في تفسير القرآن» ------متجدد إن شاء الله (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 518 - عددالزوار : 248372 )           »          عذاب القبر (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 28 )           »          الواجب نحو أصحاب الرسول صلى الله عليه وسلم (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 34 )           »          اسم الله (المهيمن) (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 37 )           »          هدايات قرآنية في الآل والذرية (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 36 )           »         

العودة   ملتقى الشفاء الإسلامي > قسم العلوم الاسلامية > الملتقى الاسلامي العام
التسجيل التعليمـــات التقويم

الملتقى الاسلامي العام مواضيع تهتم بالقضايا الاسلامية على مذهب اهل السنة والجماعة

 
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
Prev المشاركة السابقة   المشاركة التالية Next
  #1  
قديم 03-11-2020, 08:13 PM
الصورة الرمزية ابوالوليد المسلم
ابوالوليد المسلم ابوالوليد المسلم غير متصل
قلم ذهبي مميز
 
تاريخ التسجيل: Feb 2019
مكان الإقامة: مصر
الجنس :
المشاركات: 178,701
الدولة : Egypt
افتراضي نواقص التوحيد

نواقص التوحيد
صالح بن عواد المغامسي


إن التوحيد من أعظم العطايا، ومع ذلك له وفيه ما يخدشه، ومن أعظم ما يخدشه أو قد يذهبه:

الأمر الأول: الرياء -عافانا الله وإياكم منه- وهو الشرك الأصغر الذي يدب في هذه الأمة كدبيب النمل، والنبي -صلى الله عليه وسلم- أرشد أمته أن تستغفر لله -جل وعلا-، وقد أثر عن ابن عمر -رضي الله عنه- أنه كان يقول بين الصفا والمروة: "رب اغفر وارحم وألطف وتكرم وتجاوز عما تعلم، إنك تعلم ما لا نعلم إنك أنت الأعز الأكرم".
فيدخل في قوله -رضي الله عنه وعن أبيه-: "إنك تعلم ما لا نعلم" قضية ما يصنعه الإنسان رياء -أعاذنا الله وإياكم من ذلك كله-.
وهذا لا شك أن المؤمن محتاج في كل آن وحين إلى أن يجدد نيته ويقول: ((اللهم إني أعوذ بك أن أشرك بك وأنا أعلم، وأستغفرك لما تعلم)).
الأمر الثاني: الغلو في الصالحين مما يخدش فيه، قال بعض العلماء -رحمهم الله- كلمة في هذا الباب جامعة مانعة: "إن من أعظم أودية الباطل الغلو في الأفاضل" فيأتي الإنسان إلى عبد يرى عليه أمارات الصلاح من العلماء أو الدعاة أو الناصحين أو العباد، أو ما أشبه ذلك، أو من الأنبياء المرسلين كل بدرجاته أو من آل البيت فيغلو فيه غلواً يخرج القائل والغالي من دين الله -جل وعلا-، أو على الأقل يخدش في دينه، يخدش في توحيده، ويقلل من كمال عبوديته للرب -تبارك وتعالى-.
فإذا رأيت أحد فيه خير فلا تمدحه وهو يسمعك, فإن كان فيمن تراه في هذا خيراً فثق أن الله لن يضيعه، وإن كان الذي تراه ليس فيه خير فثق أنه لن يخفي على الله.
فلا تشغل نفسك به، ولا تغلو في أي أحد تراه، إما لجمال صوت، أو لمظهر بكاء أو بلاغة لسان أو ما أشبه ذلك.
أحب بقدر، وابغض بقدر، فالأمور مطوية، والموعد الله، والانصراف إلى الجنة أو إلى النار.
والمقصود: أن من أعظم أودية الباطل الغلو في الأفاضل، وأنتم تعلمون أن بعضاً من طوائف المسلمين ما ضلت وهلكت وبعضهم خرج من الدين بغلوهم في أحاد المؤمنين غلوهم في الأفاضل، حتى بلغوا بهم منازل لم يعطها لله -جل وعلا- أحد من الخلق، ثم نافسوا في أئمتهم ما للرب -جل وعلا- من السلطان والكمال والجلال، وهذا كله بدأ بهم درجة درجة، حتى انتهى بهم الأمر إلى ما وصلوا إليه، أعاذنا الله وإياكم من الغلو في الدين.
والمقصود: أن المؤمن لا يعظم إلا ربه وينظر إلى الخلق نظره إنصاف يقول: ما أعلم إلا خيراً, نسأل الله لفلان القبول لا يثني عليه أمام ملأ من الناس، لا يبالغ في السلام عليه، ولا في تعظيمه، خاصة في المساجد؛ لأنها إنما بنيت وشرعت وأسست ليعظم الله -جل وعلا- وحده دون سواه, هذان أمران مهمان فيما يخدش توحيد العبد لربه -تبارك وتعالى-.
الأمر الثالث: مما يخدش التوحيد الجهل بالرب -تبارك وتعالى-، فيريد الإنسان أن يحسن فيسيء من حيث أراد الإحسان، فجهله بالعلم الشرعي يجعله يتلفظ ألفاظ، ويقول أقوال يحسب أنها صحيحة، وهي بعيده عما بينه النبي -صلى الله عليه وسلم- لأمته.
ولهذا فالعلم الشرعي تجلو به الشبهات، كما أن اليقين والإيمان بالله تزاح به الشبهات.

__________________
سُئل الإمام الداراني رحمه الله
ما أعظم عمل يتقرّب به العبد إلى الله؟
فبكى رحمه الله ثم قال :
أن ينظر الله إلى قلبك فيرى أنك لا تريد من الدنيا والآخرة إلا هو
سبحـــــــــــــــانه و تعـــــــــــالى.

رد مع اقتباس
 


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

🤍 قناة "وَشِفَاءٌ لِّمَا فِي الصُّدُورِ" 🤍


الاحد 20 من مارس 2011 , الساعة الان 01:21:21 صباحاً.

Powered by vBulletin V3.8.5. Copyright © 2005 - 2026, By Ali Madkour

[حجم الصفحة الأصلي: 64.67 كيلو بايت... الحجم بعد الضغط 62.96 كيلو بايت... تم توفير 1.72 كيلو بايت...بمعدل (2.65%)]