عاشق القدس - ملتقى الشفاء الإسلامي

ملتقى الشفاء الإسلامي

 

اخر عشرة مواضيع :        

العودة   ملتقى الشفاء الإسلامي > القسم العلمي والثقافي واللغات > ملتقى الشعر والخواطر
التعليمـــات التقويم

ملتقى الشعر والخواطر كل ما يخص الشعر والشعراء والابداع واحساس الكلمة

 
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
Prev المشاركة السابقة   المشاركة التالية Next
  #1  
قديم 03-11-2020, 02:20 AM
الصورة الرمزية ابوالوليد المسلم
ابوالوليد المسلم ابوالوليد المسلم غير متصل
قلم ذهبي مميز
 
تاريخ التسجيل: Feb 2019
مكان الإقامة: مصر
الجنس :
المشاركات: 181,380
الدولة : Egypt
افتراضي عاشق القدس

عاشق القدس



د. معتز علي القطب








بَنَى سُليمانُ آثاراً تُحيِّينا




واليومَ سورٌ من الإسمنتِ يُؤذينا
حَبيبَتي عُزِلت عن كلِّ إخوتِها
ما زلتُ أسمَعُها ثَكلى تُنادينا
يا صَبرَ من عَشِقوا لو كُنتَ تَسمَعُني
أَعطِ فوادِيَ ترياقاً وداوينا
وَرُدَّ أرواحَ عُشاقٍ تُسانِدُنا
في مِحنةِ الحُبِ نَحتاجُ المُحبِّينا
إنِّي أُحبُّ ويَجري حُبُّها بِدَمي
قد صِرتُ قيساً وصارَ العِشقُ يَكوينا
أيقظتُ في بدني "روميو" وصحبتَهُ
والعاشقين وذكراهم تعزِّينا
ما عُدْتُ أملِكُ صبراً أن تُرى بَلَدي
بينَ الممالكِ ثَكلى من تَنائينا
جَرى عَليها قضاءٌ لا مَردَّ لهُ
قَضى علينا وجاءَ الدهرُ يَرثينا
وفرَّقونا وكانَ الكلُّ يغبطُنا
نَحيا سَويًّا ولا شخصٌ يُعادينا
يا صبرَ أيوبَ، يَكفي أَنَّنا عَرَبٌ
لنعشقَ القُدسَ والتاريخَ والدِّينا
أظهرتُ حُبِّيَ يا أحلى مَدائِننا
وجئتُ أبحَثُ عن شخصٍ يُوالينا
ما كانَ للعشقِ شيءٌ يُستَطبُّ بِهِ
لو حالَ شَخصٌ غَريبٌ من تَلاقينا
يتبع

__________________
سُئل الإمام الداراني رحمه الله
ما أعظم عمل يتقرّب به العبد إلى الله؟
فبكى رحمه الله ثم قال :
أن ينظر الله إلى قلبك فيرى أنك لا تريد من الدنيا والآخرة إلا هو
سبحـــــــــــــــانه و تعـــــــــــالى.

رد مع اقتباس
 


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

الرقية الشرعية


الاحد 20 من مارس 2011 , الساعة الان 01:21:21 صباحاً.

Powered by vBulletin V3.8.5. Copyright © 2005 - 2026, موقع الرقية الشرعية

[حجم الصفحة الأصلي: 77.42 كيلو بايت... الحجم بعد الضغط 75.70 كيلو بايت... تم توفير 1.72 كيلو بايت...بمعدل (2.22%)]