وفاء نادر - ملتقى الشفاء الإسلامي

 

اخر عشرة مواضيع :         صور جديدة لموبايل آيفون القابل للطى تكشف عن تصميمه (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 20 )           »          خطوة جديدة من واتساب.. تشغيل أكثر من حساب على آيفون لمزيد من المستخدمين (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 21 )           »          ثغرة في **** ai أتاحت للقراصنة اختراق أكثر من 20 ألف حساب على إنستجرام (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 19 )           »          نظام iOS 27.. ميزات جديدة للمحتوى البصرى بأجهزة آيفون (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 20 )           »          أندرويد يصبح قادرًا على كشف محاولات انتحال هوية الأصدقاء أثناء المكالمات (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 22 )           »          5 تطبيقات أساسية تجعل تجربة آيفون أفضل فى 2026 (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 22 )           »          تصميمات جديدة لنظام iOS 27 ستتوفر فى تطبيقات iPhone (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 21 )           »          كروم يحطم الأرقام القياسية فى اختبارات الأداء على أحدث جهاز MacBook Pro (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 20 )           »          OpenAI تعلن عن وضع حماية جديد للبيانات الحساسة من الهجمات (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 20 )           »          جوجل تختبر ميزة ثورية فى الرسائل.. الذكاء الاصطناعى يكتب الردود بالنيابة عنك (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 20 )           »         

العودة   ملتقى الشفاء الإسلامي > القسم العلمي والثقافي واللغات > ملتقى اللغة العربية و آدابها
التسجيل التعليمـــات التقويم

ملتقى اللغة العربية و آدابها ملتقى يختص باللغة العربية الفصحى والعلوم النحوية

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  #1  
قديم 21-10-2020, 01:51 AM
الصورة الرمزية ابوالوليد المسلم
ابوالوليد المسلم ابوالوليد المسلم متصل الآن
قلم ذهبي مميز
 
تاريخ التسجيل: Feb 2019
مكان الإقامة: مصر
الجنس :
المشاركات: 178,355
الدولة : Egypt
افتراضي وفاء نادر

وفاء نادر


مصطفى شيخ مصطفى







ضاقت عليه معيشتُه، وتضوَّر أطفاله جوعًا، خرج هائمًا على وجهه يبتغي الرزق لهم، يمَّم شطر المنذر بن النعمان، يطمع في أعطياته وهباته، علّه يصيب من ذلك مغنمًا، ولكن "تجري الرياح بما لا تشتهي السفن"، أراد التكسب فوقع في الخسارة، خسارةٌ وأيُّ خسارةٍ، فقد وصل إلى المنذر في يوم بؤسه، وهو يومٌ يقتل فيه أولَ قادمٍ، ويُطلى بجلدِ الظَّرِبَانِ[1]، ويُغرِّي بدمه الغَرِيَّينِ[2] اللَّذين بناهما على قبر نديمَين له من بني أسد.









في مثل هذا اليومِ وفَد الشاعر عُبيد بن الأبرص وقتله، فلم يزل كذلك حتى مر به رجل من طيء ، يقال له: حنظلة بن أبي عفراء - أو ابن أبي عفر - فقال له: أبيت اللعن، والله ما أتيتُك زائرًا، ولأهلي من خيرك مائرًا، فلا تكن ميرتُهم قتلي، فقال: لا بدَّ من ذلك، فاسأل حاجةً أقضينها لك، فقال بشجاعة نادرة : تؤجلني سنةً أرجع فيها إلى أهلي، وأحكم من أمرهم ما أريد، ثم أصير إليك، فأنفذْ فيَّ حكمك، فقال: ومن يكفلك حتى تعود؟ فنظر في وجوه جلسائه، فعرَف منهم شريكَ بنَ عمرٍو أبا الحوفزان بن شريك، فأنشد يقول:




يَا شَرِيكٌ يَا بْنَ عَمْرٍو مَا مِنَ الْمَوْتِ مَحَالَهْ
يَا شَرِيكٌ يَا بْنَ عَمْرٍو يَا أَخَا مَنْ لاَ أَخًا لَهْ
يَا أَخَا شَيْبَانَ فُكَّ الْ يَوْمَ رَهْنًا قَدْ أَنَالَهْ
يَا أَخَا كُلِّ مُضَافٍ وَحَيَا مَنْ لاَ حَيَا لَهْ
إِنَّ شَيْبَانَ قَبِيلٌ أَكْرَمَ اللهُ رِجَالَهْ
وَأَبُوكَ الْخَيْرُ عَمْرٌو وَشَرَاحِيلُ الْحَمَا لَهْ
رَقَّيَاكَ الْيَوْمَ فِي الْمَجْ دِ وَفِي حُسْنِ الْمَقَالَهْ





فوثَب شريكٌ، وقال: أَبيتَ اللَّعنَ، يدي بيده، ودمي بدمه إن لم يعد إلى أجله، فأطلقه المنذر، فلما كان من القابل جلس في مجلسه، ينتظر حنظلةَ أن يأتيَه، فأبطأ عليه، فأمر بشريكٍ، فقرِّب ليُقتلَ، لكنّ بعض الحضور قال للمنذر: مَا لَكَ عليه سبيلٌ حتى يقضيَ يومه.



بدأت الشمس تقترب من المغيب، قرِّب ليُقتل، فظهر في الأفق ركْبٌ، قالوا: عسى أن يكون الطائي، فلم يشعر إلا براكب قد طلع عليهم، فتأملوه، فإذا هو حنظلة قد أقبل متكفنًا متحنطًا معه نادبتُه تندبه، وقد قامت نادبةُ شريك تندبه، فلما رآه المنذر عجب من وفائهما وكرمهما، فأطلقهما، وأبطل تلك السنّة.










ــــــــــــــــــــــــ



[1]الظربان: دويبة كالهرة منتنة الرائحة، وقيل غير ذلك. ينظر تاج العروس، (ظ ر ب).
[2]الغريان: بناءان طويلان، يقال: هما قبر مالك وعَقيلٍ نَديمَي جذيمة الأبرش، وسُمِّيا الغَريَّيْن؛ لأن النعمان بن المنذر كان يُغَرِّيهما بدَمِ من يَقْتُله في يوم بؤسه. "لسان العرب"، (غ ر ي).





__________________
سُئل الإمام الداراني رحمه الله
ما أعظم عمل يتقرّب به العبد إلى الله؟
فبكى رحمه الله ثم قال :
أن ينظر الله إلى قلبك فيرى أنك لا تريد من الدنيا والآخرة إلا هو
سبحـــــــــــــــانه و تعـــــــــــالى.

رد مع اقتباس
إضافة رد


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

🤍 قناة "وَشِفَاءٌ لِّمَا فِي الصُّدُورِ" 🤍


الاحد 20 من مارس 2011 , الساعة الان 01:21:21 صباحاً.

Powered by vBulletin V3.8.5. Copyright © 2005 - 2026, By Ali Madkour

[حجم الصفحة الأصلي: 49.49 كيلو بايت... الحجم بعد الضغط 47.82 كيلو بايت... تم توفير 1.67 كيلو بايت...بمعدل (3.37%)]