{ إن ربي لطيف لما يشاء إنه هو العليم الحكيم } - ملتقى الشفاء الإسلامي

 

اخر عشرة مواضيع :         الأمة بين سنتي الابتلاء والعمل (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 1230 )           »          التحديات التي تواجهها الثقافة الإسلامية (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 1211 )           »          إنفاق للصد عن سبيل الله (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 1171 )           »          مفعول به مكروب! (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 1186 )           »          يغالطون بقولهم (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 1170 )           »          الدور المفقود للنساء في العصر الحديث (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 1244 )           »          مسلمات في مقدمة الصفوف (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 1212 )           »          قراءة في كتاب «المواثيق الدولية وأثرها في هدم الأسرة» للدكتورة كاميليا حلمي محمد (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 1205 )           »          تحرير المرأة.. المعنى والمأمول بين الشريعة والحداثة (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 1466 )           »          حركة المرأة المسلمة في الدعوة.. الهجرة النبوية أنموذجاً (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 1435 )           »         

العودة   ملتقى الشفاء الإسلامي > قسم العلوم الاسلامية > ملتقى القرآن الكريم والتفسير
التسجيل التعليمـــات التقويم

ملتقى القرآن الكريم والتفسير قسم يختص في تفسير وإعجاز القرآن الكريم وعلومه , بالإضافة الى قسم خاص لتحفيظ القرآن الكريم

 
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
Prev المشاركة السابقة   المشاركة التالية Next
  #1  
قديم 20-10-2020, 09:30 PM
الصورة الرمزية ابوالوليد المسلم
ابوالوليد المسلم ابوالوليد المسلم غير متصل
قلم ذهبي مميز
 
تاريخ التسجيل: Feb 2019
مكان الإقامة: مصر
الجنس :
المشاركات: 179,884
الدولة : Egypt
افتراضي { إن ربي لطيف لما يشاء إنه هو العليم الحكيم }

في رِحابِ آيةٍ مِنْ كِتابِ اللهِ تِعالى (12)















﴿ إِنَّ رَبِّي لَطِيفٌ لِمَا يَشَاءُ إِنَّهُ هُوَ الْعَلِيمُ الْحَكِيمُ ﴾ [يوسف: 100]




الشيخ عبدالله محمد الطوالة




وردَ في هذهِ الآيةِ الكَريمةِ ثَلاثَةُ أسماءٍ جَليلةٍ من أسماءِ الرَّبِّ تَبارَكَ وتَعالى:



أوَّلُها: اسْمُ اللَّطِيفِ سُبحانهُ: وهو البَرُّ الـمُحسِنُ لعِبادِهِ، الَّذِي يَصْرِفُ عنهُم الشَّرَّ، ويسُوقُ إليهم الخيرَ، بألطَفِ الوجُوهِ وأَرقِهَا، مِنْ حَيثُ لا يَعلمُونَ، ومِنْ حَيثُ لا يَحتَسِبُونَ..







والعلِيمُ سُبحَانَهُ: هو الَّذِي ﴿ أَحَاطَ بِكُلِّ شَيْءٍ عِلْمًا ﴾ [الطلاق: 12]، و﴿ لَا يَعْزُبُ عَنْهُ مِثْقَالُ ذَرَّةٍ فِي السَّمَاوَاتِ وَلَا فِي الْأَرْضِ وَلَا أَصْغَرُ مِنْ ذَلِكَ وَلَا أَكْبَرُ إِلَّا فِي كِتَابٍ مُبِينٍ ﴾ [سبأ: 3]..







والحكِيمُ سُبحَانَهُ: هو الخبِيرُ بدقَائِق الأمُورِ، الـمُحْكِمُ ﴿ الَّذِي أَحْسَنَ كُلَّ شَيْءٍ ﴾ [السجدة: 7]، و﴿ أَتْقَنَ كُلَّ شَيْءٍ ﴾ [النمل: 88]، الـمُنَزَهُ عَن الزلَلِ والخلَلِ، فلا يَصْدُرُ عَنهُ إلا الصَوابُ والعَدْلُ.. والحكِيمُ بمعنى الحَكَمِ والحَاكِمِ، الَّذِي لا مُعقِبَ لحُكمِهِ، ولا رَادَّ لقَضَائِهِ..







﴿ إِنَّ رَبِّي لَطِيفٌ لِمَا يَشَاءُ إِنَّهُ هُوَ الْعَلِيمُ الْحَكِيمُ ﴾ [يوسف: 100].. تأمَّلْ: فاللهُ بِلُطْفِهِ يَسُوقُ الخَيرَ لعِبادِهِ بأرَقِ الوجُوهِ وألطَفِهَا، ومِنْ حَيثُ لا يَشْعُرون، لأنَّهُ عَلِيمٌ حَكِيمٌ، عَلِيمٌ بمألاتِ الأمُورِ، وغَاياتِها الَبعِيدَةِ، مَهمَا امتدتْ وتشَعَبتْ، حَكِيمٌ يَضَعُ الأشْيَاءَ في أنْسَبِ مَواضِعَهَا..







﴿ إِنَّهُ هُوَ الْعَلِيمُ الْحَكِيمُ ﴾.. لقد وَردَ اقْتِـرَانُ هَذَينِ الاسْمينِ الجلِيلَينِ في 37 مَوضِعًا من القُرآنِ الكَرِيمِ، تَقدَّمَ اسْمُ العَلِيمِ في 30 مِنهَا.. وعند التأمُّلِ نَلْحَظُ حِكْمَةَ ذَلِكَ، وهُو أنَّهُ إذا كانَ المعْنَى الأسَاسِيُ للآيَةِ، يَدُورُ حَولَ بَيانِ فَضْلِ اللهِ ومِنَّتهِ على المؤمنين، أو لِتعلِيمِهِم مَا يَلزَمُهُم، أو لإعْلامِهِم بما جَرى لغيرِهِم، ليتَعلَّمُوا ويَتعِظُوا، فإنَّ اسْم العَلِيمِ يُقَدَّمُ.. أمَّا إنْ كانّ المعْنَى الأسِاسيُ للآيَةِ، يَدُورُ حَولَ بيانِ القُدَرَةِ الإلهيةِ كـ (نَرفَعُ، يَحشُرُهُم، سَيَجْزِيهِم..الخ) فيُقَدَّمُ اسْمُ الحَكِيمِ.. واللهُ أعلَمُ بـمُرَادِهِ..







اللهم فقهنا في الدِّين، واجعلنا هُداةً مُهتدِين..


__________________
سُئل الإمام الداراني رحمه الله
ما أعظم عمل يتقرّب به العبد إلى الله؟
فبكى رحمه الله ثم قال :
أن ينظر الله إلى قلبك فيرى أنك لا تريد من الدنيا والآخرة إلا هو
سبحـــــــــــــــانه و تعـــــــــــالى.

رد مع اقتباس
 


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

🤍 قناة "وَشِفَاءٌ لِّمَا فِي الصُّدُورِ" 🤍


الاحد 20 من مارس 2011 , الساعة الان 01:21:21 صباحاً.

Powered by vBulletin V3.8.5. Copyright © 2005 - 2026, By Ali Madkour

[حجم الصفحة الأصلي: 59.04 كيلو بايت... الحجم بعد الضغط 57.33 كيلو بايت... تم توفير 1.72 كيلو بايت...بمعدل (2.91%)]