خدمة الأرض - ملتقى الشفاء الإسلامي

 

اخر عشرة مواضيع :         حدث في مثل هذا اليوم ميلادي ... (اخر مشاركة : أبــو أحمد - عددالردود : 5399 - عددالزوار : 2807182 )           »          إشــــــــــــراقة وإضــــــــــــاءة (متجدد باذن الله ) (اخر مشاركة : أبــو أحمد - عددالردود : 5011 - عددالزوار : 2134461 )           »          فصول في ظلال السيرة النبوية (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 2 - عددالزوار : 1897 )           »          تفسير سورة آل عمران (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 7 - عددالزوار : 4556 )           »          الحصول على الحياة الطيبة بالإيمان والعمل الصالح (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 30 )           »          باب في الحياء (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 30 )           »          الأمة بين سنتي الابتلاء والعمل (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 1501 )           »          التحديات التي تواجهها الثقافة الإسلامية (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 1476 )           »          إنفاق للصد عن سبيل الله (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 1425 )           »          مفعول به مكروب! (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 1450 )           »         

العودة   ملتقى الشفاء الإسلامي > قسم الصور والغرائب والقصص > ملتقى القصة والعبرة
التسجيل التعليمـــات التقويم

ملتقى القصة والعبرة قصص واقعية هادفة ومؤثرة

 
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
Prev المشاركة السابقة   المشاركة التالية Next
  #1  
قديم 18-10-2020, 04:17 AM
الصورة الرمزية ابوالوليد المسلم
ابوالوليد المسلم ابوالوليد المسلم غير متصل
قلم ذهبي مميز
 
تاريخ التسجيل: Feb 2019
مكان الإقامة: مصر
الجنس :
المشاركات: 179,888
الدولة : Egypt
افتراضي خدمة الأرض

خدمة الأرض


أسامة طبش







اليوم من صباحه الباكر انطلق نحو مزرعته الجميلة، والبهجة تغمر قلبه، أحب الأرض وعشق ترابها، عدَّ نفسه خادمًا لكل ذَرَّة فيها، وكم هو مفتخر بحياته التي يحياها وهو يغدو حاملاً فأسه على ظهره إليها!


الأخضر يملأ الرُّبَى، والأزهار تكسو الجبل، أسراب العصافير تُزَقْزِقُ وهي تحلِّق عاليًا في السماء، زخَّات رذاذ المطر تتساقط لتغسل روحه وتسقي الأرض التي يفلحها، العرَق يتفصّد من جبينه، والجهد قد نال منه، إذا حل به طارئ هرول إليه زملاؤه يمدون له يد المساعدة، لا يقصّرون معه أبدًا، ذلك هو التكافل والتضامن الذي جمع بينهم، أطيب الناس وأرق القلوب، أمزجتهم اختلطت بتراب الأرض، فكانت على فطرتها النقية الرائعة، المحصول الذي يجنيه كل عام يقنع به ولم يجتح الطمع قلبه يومًا، ربما هي البركة التي أغنته عن الشَّرَه وعبادة الدرهم والدينار.


كلامه درر وجواهر، رغم أنه لم يختلف إلى المدارس قط فإن الحكمة متوقدة في ذهنه، مهتم بدوره، ويعرف أن العمل الذي يتجشم أعباءه سيعود عليه بالنفع وعلى بلده أيضًا، كان ذلك من أهم المبادئ التي آمن بها.


فلاح اعتبر أرضه عِرْضه، فراح يذرف عرق جبينه عليها بكل فَخَار، يداه الخشنتان تَكِدَّان في تقليب تربتها بكل نشاط وحيوية، وَرِثَ عن والده وجدِّه الهمة العالية والإرادة الصلبة، وسيورث نسلَه الكريم تلك المعاني السامية، يواصل المسيرة وتأدية الرسالة، ويا لها من رسالة عظيمة!

فيا من خدمت أرضك وأكلت مما جنته يداك، طِبْ عيشًا هنيئًا، فأنت تُرضِي عنك رب العباد.

__________________
سُئل الإمام الداراني رحمه الله
ما أعظم عمل يتقرّب به العبد إلى الله؟
فبكى رحمه الله ثم قال :
أن ينظر الله إلى قلبك فيرى أنك لا تريد من الدنيا والآخرة إلا هو
سبحـــــــــــــــانه و تعـــــــــــالى.

رد مع اقتباس
 


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

🤍 قناة "وَشِفَاءٌ لِّمَا فِي الصُّدُورِ" 🤍


الاحد 20 من مارس 2011 , الساعة الان 01:21:21 صباحاً.

Powered by vBulletin V3.8.5. Copyright © 2005 - 2026, By Ali Madkour

[حجم الصفحة الأصلي: 57.01 كيلو بايت... الحجم بعد الضغط 55.29 كيلو بايت... تم توفير 1.72 كيلو بايت...بمعدل (3.01%)]