ما قل ودل من كتاب " صفة الجنة " لابن أبي الدنيا - ملتقى الشفاء الإسلامي

 

اخر عشرة مواضيع :         المنازعات في القطعيات؛ الحجاب، مثالاً (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 560 )           »          الوقفات الإيمانية مع الأسماء والصفات الإلهية (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 26 - عددالزوار : 15178 )           »          تأملات في قوله تعالى {إن جهنم كانت مرصادا} (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 575 )           »          قراءة بلاغية في سورة الهمزة (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 578 )           »          إياك نعبد وإياك نستعين (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 1174 )           »          العولمة والثقافة.. صراع من أجل البقاء (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 1237 )           »          حين يفتح الوعي نوافذه… حكاية رجل تعلم أن يرى ما بين الأشياء (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 1243 )           »          شهادة بعض الغربيين من غير المسلمين بأن الإسلام لم ينتشر بحد السيف (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 1260 )           »          تعجيل زواج الشباب.. ضمانة للأمن المجتمعي (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 1519 )           »          زواج الأطفال.. بين فلسفة التشريع وتضليل المصطلح (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 1523 )           »         

العودة   ملتقى الشفاء الإسلامي > القسم العام > ملتقى الحوارات والنقاشات العامة
التسجيل التعليمـــات التقويم

ملتقى الحوارات والنقاشات العامة قسم يتناول النقاشات العامة الهادفة والبناءة ويعالج المشاكل الشبابية الأسرية والزوجية

 
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
Prev المشاركة السابقة   المشاركة التالية Next
  #1  
قديم 11-10-2020, 06:35 PM
الصورة الرمزية ابوالوليد المسلم
ابوالوليد المسلم ابوالوليد المسلم غير متصل
قلم ذهبي مميز
 
تاريخ التسجيل: Feb 2019
مكان الإقامة: مصر
الجنس :
المشاركات: 179,684
الدولة : Egypt
افتراضي ما قل ودل من كتاب " صفة الجنة " لابن أبي الدنيا

ما قل ودل من كتاب " صفة الجنة " لابن أبي الدنيا


أيمن الشعبان



قال ابن عباس: إِذَا سَكَنَ أَهْلُ الْجَنَّةِ الْجَنَّةَ نَوَّرَ سَقْفَ مَسَاكِنِهِمْ نُورُ عَرْشِهِ.
ص51.
قال عبد الله بن مسعود: جَنَّاتِ عَدْنٍ بُطْنَانُ الْجَنَّةِ.
ص54.
قال ابن مسعود: إِنَّ الْجَنَّةَ سَجْسَجٌ، لَا قَرَّ فِيهَا وَلَا حَرَّ، وَلَهُمْ فِيهَا مَا اشْتَهَتْ أَنْفُسُهُمْ.
ص63.

عن الْبَرَاءِ بْنِ عَازِبٍ، فِي هَذِهِ الْآيَةِ: { {قُطُوفُهَا دَانِيَةٌ} } [الحاقة: 23] قَالَ: «يَأْخُذُهُ أَحَدُهُمْ وَهُوَ نَائِمٌ».
ص72.
عَنْ سَعِيدٍ: { {فِيهِمَا عَيْنَانِ نَضَّاخَتَانِ} } [الرحمن: 66] قَالَ: «بِالْمَاءِ وَالْفَوَاكِهِ» .
عَنِ الْبَرَاءِ، قَالَ: «اللَّتَانِ تَجْرِيَانِ أَفْضَلُ مِنَ النَّضَّاخَتَيْ نِ».
ص84.
عَنْ مُغِيثِ بْنِ سَمَّى، قَالَ: «إِنَّ الطَّيْرَ يَجِيءُ فَيَقَعُ عَلَى الشَّجَرِ فَيَأْكُلُونَ مِنْ إِحْدَى جَنْبَيْهِ شِوَاءً وَالْآخَرِ قَدِيدًا».
ص103.
عَنِ الضَّحَّاكِ: " { {وَجَنَى الْجَنَّتَيْنِ دَان} } [الرحمن: 54] قَالَ: دَانٍ ثِمَارُهَا ".
ص109.
عَنْ أَبِي صَالِحٍ: " { {وَمِزَاجُهُ مِنْ تَسْنِيمٍ، عَيْنًا يَشْرَبُ بِهَا الْمُقَرَّبُونَ } } [المطففين: 28] صِرْفًا وَيُمْزَجُ لِسَائِرِ أَهْلِ الْجَنَّةِ ".
ص113.
عن النَّضْرِ بْنِ إِسْمَاعِيلَ، فِي قَوْلِهِ: " { {كُلُوا وَاشْرَبُوا هَنِيئًا} } [الطور: 19] لَا يَمُوتُونَ ".
ص115.
عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ: { {كَأْسًا دِهَاقًا} } [النبأ: 34] قَالَ: «دَمَ دمَ».
ص117.
قال عكرمة: «إِنَّ الرَّجُلَ مِنْ أَهْلِ الْجَنَّةِ لَيَلْبَسُ الْحُلَّةَ فَتَتَلَوَّنُ فِي سَاعَةٍ سَبْعِينَ لَوْنًا».
ص125.
عَنْ عَبْدِ اللَّهِ فِي قَوْلِهِ: { {بَطَائِنُهَا مِنْ إِسْتَبْرَقٍ} } [الرحمن: 54] قَالَ: «هَذِهِ الْبَطَائِنُ قَدْ خُبِّرْتُمْ بِهَا فَكَيْفَ بِالظَّهَائِرِ» .
ص128.
عِنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، فِي قَوْلِهِ: { {مَوْضُونَةٍ} } [الواقعة: 15] قَالَ: «مَرْمُولَةٌ بِالذَّهَبِ».
ص130.
قَالَ الحسن: «قَصْرٌ مِنْ ذَهَبٍ لَا يَدْخُلُهُ إِلَّا نَبِيٌّ، أَوْ صِدِّيقٌ، أَوْ حَكَمٌ عَدْلٌ يَرْفَعُ بِهَا صَوْتَهُ».
ص138.
قال عُبَيْدُ بْنُ عُمَيْرٍ: إِنَّ أَدْنَى أَهْلِ الْجَنَّةِ مَنْ لَهُ دَارٌ لُؤْلُؤَةٌ وَاحِدَةٌ مِنْهَا غُرَفُهَا وَأَبْوَابُهَا.
ص139.
عَنْ حُمَيْدِ بْنِ هِلَالٍ، قَالَ: «بَلَغَنَا أَنَّ أَهْلَ الْجَنَّةِ، يَزُورُ الْأَعْلَى الْأَسْفَلَ وَلَا يَزُورُ الْأَسْفَلُ الْأَعْلَى».
ص146.
عَنِ ابْنِ شِهَابٍ، قَالَ: «لِسَانُ أَهْلِ الْجَنَّةِ عَرَبِيٌّ».
ص157.
عَنِ الزُّهْرِيِّ، قَالَ: لِسَانُ أَهْلِ الْجَنَّةِ عَرَبِيٌّ.
ص158.
سألَ رَجُلٌ الحسن َعَنْ أَهْلِ الْجَنَّةِ، هَلْ فِيهَا خَيْلٌ؟ قَالَ لَهُمْ: فِيهَا مَا تَشْتَهِي الْأَنْفُسُ وَتَلَذُّ الْأَعْيُنُ.
ص179.
عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَسْعُودٍ، فِي قَوْلِهِ عَزَّ وَجَلَّ: { {إِنَّ أَصْحَابَ الْجَنَّةِ الْيَوْمَ فِي شُغُلٍ فَاكِهُونَ} } [يس: 55] قَالَ: فِي افْتِضَاضِ الْعَذَارَى.
ص194.
قال رَبِيعَةُ بْنُ كُلْثُومٍ: نَظَرَ إِلَيْنَا الْحَسَنُ وَنَحْنُ حَوْلَهُ شَبَابٌ فَقَالَ: يَا مَعْشَرَ الشَّبَابِ أَمَا تَشْتَاقُونَ إِلَى الْحُورِ الْعِينِ؟
ص214.
عَنْ أَبِي صَالِحٍ: { {حُورٌ مَقْصُورَاتٌ فِي الْخِيَامِ} } [الرحمن: 72] قَالَ: عَذَارَى الْجَنَّةِ.
ص215.
عَنِ الْحَسَنِ، فِي قَوْلِهِ عَزَّ وَجَلَّ: { {كَأَنَّهُنَّ الْيَاقُوتُ وَالْمَرْجَانُ} } [الرحمن: 58] قَالَ: صَفَاءُ الْيَاقُوتِ فِي بَيَاضِ الْمَرْجَانِ.
ص216.
عَنِ الْحَسَنِ، قَالَ: اللُّؤْلُؤُ الْكِبَارُ وَالْمَرْجَانُ الصِّغَارُ.
عَنْ، أَبِي بَكْرِ بْنِ أَبِي مُوسَى، عَنْ أَبِيهِ، قَالَ: الْخَيْمَةُ فِي الْجَنَّةِ لُؤْلُؤَةٌ وَاحِدَةٌ فِي كُلِّ نَاحِيَةٍ مِنْهَا أَهْلٌ لِلْمُؤْمِنِ يَطُوفُ عَلَيْهِمْ.
عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَسْعُودٍ، فِي قَوْلِهِ عَزَّ وَجَلَّ: { {حُورٌ مَقْصُورَاتٌ فِي الْخِيَامِ} } [الرحمن: 72] قَالَ: دُرٌّ مُجَوَّفٌ.
ص217.
عَنْ خُلَيْدٍ الْعَصَرِيِّ، عَنْ أَبِي الدَّرْدَاءِ، وَلَا يُجَاوِزُ خُلَيْدًا قَالَ: الْخَيْمَةُ لُؤْلُؤَةٌ وَاحِدَةٌ لَهَا سَبْعُونَ بَابًا كُلُّهَا مِنْ دُرٍّ.
ص218.
عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، قَالَ: الْخَيْمَةُ دُرَّةٌ مُجَوَّفَةٌ فَرْسَخٌ فِي فَرْسَخٍ لَهَا أَرْبَعَةُ آلَافِ مِصْرَاعٍ مِنْ ذَهَبً.
ص219.
__________________
سُئل الإمام الداراني رحمه الله
ما أعظم عمل يتقرّب به العبد إلى الله؟
فبكى رحمه الله ثم قال :
أن ينظر الله إلى قلبك فيرى أنك لا تريد من الدنيا والآخرة إلا هو
سبحـــــــــــــــانه و تعـــــــــــالى.

رد مع اقتباس
 


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

🤍 قناة "وَشِفَاءٌ لِّمَا فِي الصُّدُورِ" 🤍


الاحد 20 من مارس 2011 , الساعة الان 01:21:21 صباحاً.

Powered by vBulletin V3.8.5. Copyright © 2005 - 2026, By Ali Madkour

[حجم الصفحة الأصلي: 66.63 كيلو بايت... الحجم بعد الضغط 64.91 كيلو بايت... تم توفير 1.72 كيلو بايت...بمعدل (2.58%)]