العربية - ملتقى الشفاء الإسلامي

 

اخر عشرة مواضيع :         الرضا كنز والتباهي جمر (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 59 )           »          أداء الأمانة (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 44 )           »          نماذج من سير الأتقياء والعلماء والصالحين (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 44 )           »          ضعف اليقين، أسبابه وثمراته وعلاجه (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 45 )           »          الوقاية من أهوال يوم القيامة (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 41 )           »          الوصايا العشر (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 51 )           »          فقه الحياة الزوجية (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 50 )           »          أفئدة تطلع ونفوس تتعالى (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 46 )           »          ﴿ وإن تعدوا نعمة الله لا تحصوها ﴾ (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 55 )           »          حقيقة الموت والاستعداد للآخرة (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 54 )           »         

العودة   ملتقى الشفاء الإسلامي > القسم العلمي والثقافي واللغات > ملتقى الشعر والخواطر
التسجيل التعليمـــات التقويم

ملتقى الشعر والخواطر كل ما يخص الشعر والشعراء والابداع واحساس الكلمة

 
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
Prev المشاركة السابقة   المشاركة التالية Next
  #1  
قديم 10-10-2020, 04:14 AM
الصورة الرمزية ابوالوليد المسلم
ابوالوليد المسلم ابوالوليد المسلم غير متصل
قلم ذهبي مميز
 
تاريخ التسجيل: Feb 2019
مكان الإقامة: مصر
الجنس :
المشاركات: 178,642
الدولة : Egypt
افتراضي العربية

العربية
نبيل عبد المحيي الحجيلي


في ليلةٍ قَمْرَاءَ.. داعَبَها النَّسيمْ
والنَّجمُ بَادٍ ضَاحكٌ مُسْتَبْشِرٌ..
والكلُّ أغَلقَ بابَهُ..
ليُودِّعَ اليومَ الأليمْ..
طَفِقَتْ بأبوابِ الفُؤادِ قِصَّةً..
فإذا المَشَاعِرُ تَستَجيبْ..
عجباً لها.. وهيَ التي لا تَستَجيبْ..
فانْسَّلَ حِبْريْ مُسْرِعاً..
لِعُيُونِهَا...
العَرَبيَّة



طَرِبَ الهَوى مِن حُسْنِهَا وتَقَلَّدَا *** لَحْنَاً تَمَايَلَ بالفُؤادِ فَغَرَّدَا
وسَرَتْ تُحَلِّقُ بالوَرى أصْدَاؤهُ *** حتَّى ارتَوى مِمَّا رَوى - كَأسُ الصَّدَى
أيُلامُ!! كيفَ؟! وكُلُّهُمْ شَهِدُوا لها *** الشمسُ، والأنواءُ.. والبَدرُ اقْتَدَى
أيُلامُ!! كيفَ؟! وقد تَعَوَّدَ وَصْلَهَا *** ومَن ارتَضَى وصْلاً هَوَاهُ تَعَوَّدَا
عَربِيَّةٌ في أصلِهَا، ونَقِيَّةٌ *** بَيضاءُ ما تَرضى الهُلامَ الأسْوَدَا
نَسَجَتْ بأحرفِهَا ضَفَائِرَ لَوحَةٍ *** وُشِمَتْ على صَدرِ الزَّمانِ فأخْلدَا
هيَ شَامَةٌ في الأرضِ (ربِّي) خَصَّهَا *** حِفْظَاً.. ومَن حَفِظَ (الحَفِيْظُ) فَمَا رَدَى



أضْحَتْ وأجنِحَةُ المَلائِكِ حَوْلهَا *** طُوْبَى.. فقَدْ كانَ المُبَشِّرُ (أحمَدَا)
غَرَسُوا بِها الإسلامَ غِمْدَاً ; فانْبَرَى *** كَالُّلؤلُؤِ المَنثُورِ عَانَقَ عَسْجَدَا
هيَ أرضُ مَحْشِرِنَا ومَهْدُ نُشُورِنَا *** هيَ عُقْرُ دَارِ المُؤمِنِينَ.. هِيَ المَدَى
فُسْطَاطُ أهلِ الحَقِّ حَلَّ بِغُوْطَةٍ *** فإذا (دِمَشْقُ) الخَيْرِ تُبْصِرُ مَشْهَدَا
حتَّى إذا آنَ الأوانُ اسْتَبْشَرَتْ *** بِنُزُوْلِ (عِيسَى) بالمَنَارةِ مُرشِدَا
يا كُلَّ مَنْ جَهِلُوا فَضَائِلَ (شَامِنَا) *** تَلكَ الفَضَائِلُ بَعضُها قَدْ عُدِّدَا



يا كُلَّ مَنْ ظَنُّوا بأنَّ مَنَالَهَا *** سَهْلٌ.. فلا تُغْني الظُّنُونُ عن الهُدَى
ماضَرَّنَا ماكِدتُمُوا إلاَّ أذى *** كَيدُ الحَقُودِ وإنْ تَبَدَّا مَا بَدا
ماضَرَّهَا مَن رامَ يَوماً ظِلَّهَا *** ماضَرَّ - إسْفَافُ الدَّنِّي - الفَرقَدَا
لقَدْ اصْطَفَاهَا (اللهُ) أرْضَاً واصْطَفَى *** فيها رِجَالاً، واصْطَفَاهُ لهَا الفِدَا
وقَضَى بأنَّ المُؤمِنِينَ ثَبَاتُهُمْ *** فَضْلٌ لِمَنْ عَرفَ (الإلهَ) وَوَحَّدَا
فَهْوَ (النَّصِيْرُ) وكلُّ شيءٍ دُونَهُ *** وهْوَ (العَزِيْزُ) ولَنْ يُضَيِّعَ سُجَّدَا
يا شَامُ، هذا النَّصَرُ لاحَ، وإنَّهُ *** آتٍ، وإنَّ لِكُلِّ بَاغٍ مَوْعِدَا



ـــــــــــــــــــــ
العَسْجَدُ: الذهب؛ وقيل: هو اسم جامع للجوهر كله من الدرّ والياقوت.
الفُسْطَاطُ: الجماعة، وفي الحديث: أَنَّ فُسطاطَ المسلمين يوم المَلْحمةِ بالغُوطةِ إِلى جانب مدينةٍ يقال لها دِمَشْقُ؛ الغُوْطَة: اسم البساتين والمياه التي حولَ دمشقَ، صانها اللّه - تعالى -، وهي غُوطَتُها.
الفَرقَدَا: النَّجْمُ الذي يُهْتَدَى به.


__________________
سُئل الإمام الداراني رحمه الله
ما أعظم عمل يتقرّب به العبد إلى الله؟
فبكى رحمه الله ثم قال :
أن ينظر الله إلى قلبك فيرى أنك لا تريد من الدنيا والآخرة إلا هو
سبحـــــــــــــــانه و تعـــــــــــالى.

رد مع اقتباس
 


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

🤍 قناة "وَشِفَاءٌ لِّمَا فِي الصُّدُورِ" 🤍


الاحد 20 من مارس 2011 , الساعة الان 01:21:21 صباحاً.

Powered by vBulletin V3.8.5. Copyright © 2005 - 2026, By Ali Madkour

[حجم الصفحة الأصلي: 64.93 كيلو بايت... الحجم بعد الضغط 63.22 كيلو بايت... تم توفير 1.72 كيلو بايت...بمعدل (2.64%)]