هلا مع صاحب الحق كنتم! - ملتقى الشفاء الإسلامي

 

اخر عشرة مواضيع :         أبل تستعد لإطلاق 11 جهازًا جديدًا.. من iPhone 18 Pro إلى iPad 12 (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 27 )           »          iOS 27 قد يغير طريقة استخدام ملايين الأشخاص لهواتف آيفون (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 30 )           »          واتساب يختبر ميزة جديدة للرسائل النصية.. تُقرأ مرة واحدة فقط ثم تختفى (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 18 )           »          نظام iPadOS 27 الجديد.. 4 ميزات جديدة لأجهزة أيباد منتظرة الأسبوع المقبل (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 31 )           »          جوجل تطلق Search Profiles لصناع المحتوى.. صفحة موحدة لعرض أعمالهم (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 27 )           »          ميتا تخطط لتقديم نصائح صحية بالذكاء الاصطناعى عبر إنستجرام وواتساب وفيسبوك (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 23 )           »          ChatGPT يضيف ميزة إرسال البريد الإلكترونى مباشرة من داخل المحادثة (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 26 )           »          6 علامات تشير إلى أن كارت الشاشة «gpu» قد يقترب من التلف (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 24 )           »          هل ما زالت كاميرات dslr تستحق الشراء فى عام 2026؟ (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 27 )           »          ماذا تعنى ألوان منافذ usb المختلفة فعليا؟ كل لون يكشف عن نوع معين (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 24 )           »         

العودة   ملتقى الشفاء الإسلامي > القسم العام > ملتقى الحوارات والنقاشات العامة
التسجيل التعليمـــات التقويم

ملتقى الحوارات والنقاشات العامة قسم يتناول النقاشات العامة الهادفة والبناءة ويعالج المشاكل الشبابية الأسرية والزوجية

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  #1  
قديم 03-10-2020, 01:07 AM
الصورة الرمزية ابوالوليد المسلم
ابوالوليد المسلم ابوالوليد المسلم متصل الآن
قلم ذهبي مميز
 
تاريخ التسجيل: Feb 2019
مكان الإقامة: مصر
الجنس :
المشاركات: 178,295
الدولة : Egypt
افتراضي هلا مع صاحب الحق كنتم!

هلا مع صاحب الحق كنتم!


وليد الجبوب







أعرابيٌّ من الصحراء أو الجبل لا يجيدُ تنميق الكلام، ولا ترتيب المفردات، قلبه على لسانه، يأتي إلى الرحمة المُهداة محمد - صلى الله عليه وسلم - وبجلافة الصحراء، يقول: أُحَرِّجُ عليك إلاَّ قضيتني دَيْنِي.



أصحاب النبي في المجلس يغضبون لرسول الله؛ فهو أحب إليهم من أنفسهم، يصرخون في وجه الأعرابي:

ويحك! أتدري من تُكَلِّم؟!



وبطبيعة الأعرابي الصحراوية يجيب: إنما أطلب حقي.



ينتقل الكلام إلى سيد البشرية ليفْصِلَ في القضية بكلمات نورانية؛ ليؤسس مبدأً جديدًا للبشرية، قائلاً: ((هلاَّ مع صاحب الحق كنتم))!



كلمات غسل بها قلوبَ وعقول أصحابه مما تبقَّى فيها من أدران الجاهلية، ورَوَّحَ بها عن قلب الأعرابي صاحب الحق.



إنه الحق!

قيمة عظيمة، وسامية؛ ولعظمها وسموها؛ سمى الله نفسه الحق، فالحق لا يعرف الانتماءات، ولا الفوارق الطبقية، ولا حتى اختلاف الأديان والعقائد، فما أقصده هنا هو الحق الذي هو ضد الظلم.



على رأس الساعة نرى على وسائل الإعلام أحداثًا جديدة على هذا العالم المترامي الأطراف، قتل هنا، وذبح هناك، وتشريد في مكان آخر، ثم لا تكاد ترى إلا النزْرَ القليل ممن يقف مع صاحب الحق.



النبي - صلى الله عليه وسلم - هو الحقوقيُّ الأول في التاريخ يقول: ((دُعيتُ في الجاهلية إلى حِلْفٍ، لو دُعيتُ إليه في الإسلام، لأجبتُ)).



حِلْفٌ يحفظ الحقوق، وينصر المظلوم، وفي الجاهلية أيضًا.



بهذه الكلمات يُغلِقُ سيدي رسول الله ملفًّا هامًّا عجز العالم المتحضر عن إغلاقه؛ لينقل للبشرية من بعده أن موضوع الحقوق، ونصرة المظلوم، أمرٌ مفروغٌ منه في الإسلام.



أنصار الحق تؤرِّقهم مشاهد الظلم والقهر، ضمائرهم حية، وقلوبهم لينة، لا يخافون في الحق قريبًا ولا بعيدًا، نصرة الحق لديهم هدف عظيم، ومقصد سامٍ في الحياة.



التزاماتهم التنظيمية، والأسرية، والعشائرية، والقَبَلية، والوطنية، والحزبية، تأتي بعد الوقوف مع صاحب الحق.




إنسانيتهم عالية، وإيمانهم بالحب والتعايش عظيم، تجدهم في المجتمع كالغيث يغسل أدران القلوب، كالشمس تضيء الدروب.



هم الأحياءُ حقًّا، وغيرهم موتى.



خارج النص:

"إن الله يُقيمُ الدولةَ العادلةَ وإن كانت كافرةً"؛ شيخ الإسلام: ابن تيميةَ.

__________________
سُئل الإمام الداراني رحمه الله
ما أعظم عمل يتقرّب به العبد إلى الله؟
فبكى رحمه الله ثم قال :
أن ينظر الله إلى قلبك فيرى أنك لا تريد من الدنيا والآخرة إلا هو
سبحـــــــــــــــانه و تعـــــــــــالى.

رد مع اقتباس
إضافة رد


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

🤍 قناة "وَشِفَاءٌ لِّمَا فِي الصُّدُورِ" 🤍


الاحد 20 من مارس 2011 , الساعة الان 01:21:21 صباحاً.

Powered by vBulletin V3.8.5. Copyright © 2005 - 2026, By Ali Madkour

[حجم الصفحة الأصلي: 50.46 كيلو بايت... الحجم بعد الضغط 48.79 كيلو بايت... تم توفير 1.67 كيلو بايت...بمعدل (3.31%)]