آنَ لِلْفَارِس - ملتقى الشفاء الإسلامي

 

اخر عشرة مواضيع :         مائة من عظماء أمة الإسلام غيروا مجرى التاريخ (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 60 - عددالزوار : 39280 )           »          شريحة Neuralink تعيد القدرة على الكلام لمرضى التصلب الجانبى الضمورى (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 42 )           »          إنثروبيك تعزز الـ AI.. كل ما تحتاج معرفته عن الوضع الآلى فى Claude Code (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 32 )           »          أول تسريب لآيباد 2026.. نفس التصميم القديم مع تحسينات داخلية (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 32 )           »          واتساب يفاجئ مستخدمى آيفون.. حسابان فى جهاز واحد وميزات ذكاء اصطناعى جديدة (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 33 )           »          5 أعراض للإدمان الرقمى أبرزها اضطرابات النوم والقلق وتراجع الأداء الدراسى (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 34 )           »          ذكاء اصطناعى أخف.. كيف تجعل Mini وNano تجربة أسرع وأذكى؟ (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 37 )           »          آبل تُدخل الإعلانات إلى خرائطها لأول مرة.. تجربة جديدة تبدأ هذا الصيف (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 38 )           »          مركز التحكم فى Apple.. تجربة ذكية تُعيد تعريف استخدام iPhone (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 33 )           »          Apple تطلق Playlists فى التحديث الجديد و8 إيموجي جديدة لمستخدمي iPhone (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 33 )           »         

العودة   ملتقى الشفاء الإسلامي > القسم العلمي والثقافي واللغات > ملتقى الشعر والخواطر
التسجيل التعليمـــات التقويم

ملتقى الشعر والخواطر كل ما يخص الشعر والشعراء والابداع واحساس الكلمة

 
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
Prev المشاركة السابقة   المشاركة التالية Next
  #1  
قديم 01-10-2020, 06:54 AM
الصورة الرمزية ابوالوليد المسلم
ابوالوليد المسلم ابوالوليد المسلم غير متصل
قلم ذهبي مميز
 
تاريخ التسجيل: Feb 2019
مكان الإقامة: مصر
الجنس :
المشاركات: 176,856
الدولة : Egypt
افتراضي آنَ لِلْفَارِس

آنَ لِلْفَارِس
محمد عبد التواب


آن للفارس أن يقتل (حُلْمَهْ) *** اغفروا لي إنني أقصد (وَهْمَهْ)
حالمًا كان يربي زهرة *** وخيولاً للخطوب المدلهمةْ
حالماً يشحذ سيفاً حالماً *** يسكب النور من الروح لظلمة
حالماً يعلن: أن القدس لي *** يرسم القدس على زنديه نجمة
كانت القدس لديه سُلَّمًا *** تصعد الروح عليه نحو قمة
حالماً كان ينادي (خالداً) *** (وصلاحاً) ورجالاً للمهمة
غير أن الصوت يرتد بلا *** فارسٍ يأتي يداوي جرح أمة
لا صراخ القدس أضحى مجدياً *** لا ولا نوح الثكالى صار غمة
لا ضياع الأرض يعنينا، ولا *** هتك عرض للصبايا صار وصمة
وبنو (صهيون) صاروا بيننا *** آلة للحرب لا تعرف رحمة
كيف جاءوا؟ كيف صاروا فوقنا؟ *** إنه عار صنعناه ونقمة!
إننا من هذه الأرض هنا *** مات جدي تاركاً فأساً وخيمة
كان جدي أسمر اللون يرى *** أرضه كالعرض لا يقبل ذمه
قال لي قبل ممات: إن من *** يرث الأرض لها يبذل هَمَّهْ
والذي يُقْتَل للأرض فلا *** تحسبوه مات، بل أصبح غيمة
ترتوي منها الملايين التي *** تشتهى أن تلتقيه أن تضمه
مات جدي تاركا لي أرضه *** صارت الأرض له تحفظ وشمه
غير أني عندما أبصرني *** عاجزاً أبكي وأنعي موت أمة
وأنادي فيجيب الصمت لا *** إنه العجز بنا ينفث سمه
إنه اليأس رمى أجنحتي *** وأراني سائراً في جوف ظلمة
كيف أحيا والمنايا تبتغي *** صدر أختي صدر أمي صدر عمة
أغرقتني مخزيات لم أطق *** حملها فاخترت موتي مثل نجمة
فاحتضنت الموت كي أبقى وكي *** يعتلي وجه الصبايا ظل بسمة
عندما يشرق فجر سنرى *** صورة الفارس تجلو كل غمة

لا ظلام الليل يحني جبهةً *** لا ولا الموت رمى بالعجز سهمه
هل سيأتي الفجر يوما أم ترى *** آن للفارس أن يقتل (حُلْمَهْ)


__________________
سُئل الإمام الداراني رحمه الله
ما أعظم عمل يتقرّب به العبد إلى الله؟
فبكى رحمه الله ثم قال :
أن ينظر الله إلى قلبك فيرى أنك لا تريد من الدنيا والآخرة إلا هو
سبحـــــــــــــــانه و تعـــــــــــالى.

رد مع اقتباس
 


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


 


الاحد 20 من مارس 2011 , الساعة الان 01:21:21 صباحاً.

Powered by vBulletin V3.8.5. Copyright © 2005 - 2013, By Ali Madkour

[حجم الصفحة الأصلي: 59.16 كيلو بايت... الحجم بعد الضغط 57.44 كيلو بايت... تم توفير 1.72 كيلو بايت...بمعدل (2.90%)]