عذب القصائد - ملتقى الشفاء الإسلامي

 

اخر عشرة مواضيع :         6 أمور تُصلح الحال بين الزوجة و«الحماة» (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 23 )           »          عليٌّ والزهراء.. زواج في زمن الحروب (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 21 )           »          ربطة الخبز.. وأسورة الذهب! (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 22 )           »          الحوار البنَّاء وحل الخلافات الزوجية (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 23 )           »          أخلاقيات الطلاق عند المسلمين (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 21 )           »          حقيبة الرحيل.. قراءة بيانية في آية «عَلِمَتْ نَفْسٌ مَّا أَحْضَرَتْ» (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 24 )           »          حينما يكون الفسق حجابًا أمام نور البيان (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 19 )           »          حكم دخول المدخن المسجد لصلاة الجماعة (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 25 )           »          من فضل الحمد على الطعام .. عدم الأكل من وسط الصحفة ابتغاء للبركة (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 23 )           »          تفسير القرآن الكريم ***متجدد إن شاء الله (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 3141 - عددالزوار : 644595 )           »         

العودة   ملتقى الشفاء الإسلامي > القسم العلمي والثقافي واللغات > ملتقى الشعر والخواطر
التسجيل التعليمـــات التقويم

ملتقى الشعر والخواطر كل ما يخص الشعر والشعراء والابداع واحساس الكلمة

 
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
Prev المشاركة السابقة   المشاركة التالية Next
  #1  
قديم 22-09-2020, 04:25 AM
الصورة الرمزية ابوالوليد المسلم
ابوالوليد المسلم ابوالوليد المسلم غير متصل
قلم ذهبي مميز
 
تاريخ التسجيل: Feb 2019
مكان الإقامة: مصر
الجنس :
المشاركات: 178,659
الدولة : Egypt
افتراضي عذب القصائد

عذب القصائد


د. محمد رائد الحمدو


زيدي فُديتِ تألُّقَ الإصباحِ
وتمرَّغي في عِطرِكِ الفوَّاحِ
عذبُ القصائدِ للأحِبَّةِ وَحدَهُم
ولِغَيرِهم فالشِّعرُ طَعنُ رِماحِ
فإذا الأحبَّةُ في دِيارٍ بُورِكَتْ
مِن رَبِّها كلُّ الحُروفِ أَقاحي
وشقائقُ النُّعمانِ ذاكرةٌ لهُم
للخالِدينَ لأَنبَلِ الأَرواحِ
للباذِلينَ الرُّوحَ وهِيَ سَخِيَّةٌ
في دَربِ مَكرُمَةٍ ودَربِ كِفاحِ

فالقُدسُ مُلكُ الذَّائِدينَ حِياضَها
لا مُلكُ رِعديدٍ ولا نَبَّاحِ
بَيروتُ مُلكُ الذَّائِدينَ حِياضَها
لا مُلكُ رِعديدٍ ولا نَبَّاحِ
بغدادُ مُلكُ الذَّائِدينَ حِياضَها
لا مُلكُ رِعديدٍ ولا نَبَّاحِ
الأرضُ مُلكُ الذَّائِدينَ حِياضَها
لا مُلكُ رِعديدٍ ولا نَبَّاحِ
أحفادُ خالد والبطولةُ خَلَّةٌ
مَوروثةٌ والبيتُ بيتُ فَلاحِ
مِن أُمَّةٍ ما زالَ يَنبِضُ قَلبُها
بدَمِ الجِهادِ سَبيلِ كلِّ نَجاحِ
مِن أُمَّةٍ ما زال طُهرُ كِتابِها
خيرَ الدَّليلِ لنَيلِ كُلِّ صَلاحِ
ماذا نقولُ وقُدسُنا في أَسرِها
والمسجِدُ الأَقصى مَهيضُ جَناحِ
نَجري وَراءَ السِّلمِ مع أعدائِنا
كَذبيحَةٍ تَجري إلى الذَّبَّاحِ
طُمِسَت عُيونُ اللاهِثينَ فكُلُّهُم
في الذُّلِّ يَنشُدُ رحمةَ السَّفَّاحِ
عُميُ البَصائرِ أَصبَحوا بِهَوانِهِم
كالرِّيشِ يُلقى في مَهَبِّ رِياحِ
شُكراً لكُلِّ مُقاوم ٍ لا يَنحَني
عالي الجَبينِ مُزَمجِراً في السَّاحِ
شُكراً لأطفالِ الحِجارَة إنَّهُم
في لَيلِنا مِثلُ السَّنا اللَّمَّاحِ
الباعِثونَ حَياتَنا مِن غَفوَةٍ
طالَت على الأجسادِ والأَرواحِ
تِرياقُ أمراضِ النُّفوسِ فإنَّهُم
كالبَلسَمِ الشَّافي لكُلِّ جِراحِ
يَتساقَطونَ أَعِزَّةً ونعدهم
بدُموعِنا وغِنائِنا الصَّدَّاحِ
فإذا البُكاءُ غَدا جَليلَ سِلاحِنا
تَبّاً لَهُ مِن عُدَّةٍ وسِلاحِ

__________________
سُئل الإمام الداراني رحمه الله
ما أعظم عمل يتقرّب به العبد إلى الله؟
فبكى رحمه الله ثم قال :
أن ينظر الله إلى قلبك فيرى أنك لا تريد من الدنيا والآخرة إلا هو
سبحـــــــــــــــانه و تعـــــــــــالى.

رد مع اقتباس
 


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

🤍 قناة "وَشِفَاءٌ لِّمَا فِي الصُّدُورِ" 🤍


الاحد 20 من مارس 2011 , الساعة الان 01:21:21 صباحاً.

Powered by vBulletin V3.8.5. Copyright © 2005 - 2026, By Ali Madkour

[حجم الصفحة الأصلي: 64.36 كيلو بايت... الحجم بعد الضغط 62.64 كيلو بايت... تم توفير 1.72 كيلو بايت...بمعدل (2.67%)]