انصر أخاك ظالما أو مظلوما - ملتقى الشفاء الإسلامي

 

اخر عشرة مواضيع :         سلسلة هدايات القرآن (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 13 - عددالزوار : 904 )           »          تفسير سورة الفاتحة (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 9 )           »          تأملات في بعض الآيات (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 2 - عددالزوار : 615 )           »          ومضات نبوية « أنتم شهداء الله في أرضه» (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 11 )           »          على حافة الفجر (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 27 )           »          هبوط الذهب... وارتفاع الحسرة!! (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 11 )           »          من مواعظ العلامة ابن القيم (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 12 )           »          حدث في مثل هذا اليوم ميلادي ... (اخر مشاركة : أبــو أحمد - عددالردود : 5173 - عددالزوار : 2481804 )           »          إشــــــــــــراقة وإضــــــــــــاءة (متجدد باذن الله ) (اخر مشاركة : أبــو أحمد - عددالردود : 4766 - عددالزوار : 1811969 )           »          التوضيح لشرح الجامع الصحيح أبو حفص عمر بن علي بن أحمد الأنصاري المعروف بـ ابن الملقن (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 311 - عددالزوار : 7832 )           »         

العودة   ملتقى الشفاء الإسلامي > قسم العلوم الاسلامية > ملتقى السيرة النبوية وعلوم الحديث
التسجيل التعليمـــات التقويم

ملتقى السيرة النبوية وعلوم الحديث ملتقى يختص في سيرة الرسول صلى الله عليه وسلم وعلوم الحديث وفقهه

 
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
Prev المشاركة السابقة   المشاركة التالية Next
  #1  
قديم 16-09-2020, 04:26 AM
الصورة الرمزية ابوالوليد المسلم
ابوالوليد المسلم ابوالوليد المسلم متصل الآن
قلم ذهبي مميز
 
تاريخ التسجيل: Feb 2019
مكان الإقامة: مصر
الجنس :
المشاركات: 171,717
الدولة : Egypt
افتراضي انصر أخاك ظالما أو مظلوما

انصر أخاك ظالما أو مظلوما


د. إبراهيم بن فهد بن إبراهيم الودعان




اقْتَتَلَ غُلاَمَانِ غُلاَمٌ مِنَ الْمُهَاجِرِينَ وَغُلاَمٌ مِنَ الأَنْصَارِ فَنَادَى الْمُهَاجِرُ يَا لَلْمُهَاجِرِينَ. وَنَادَى الأَنْصَارِىُّ يَا لَلأَنْصَارِ. فَخَرَجَ رَسُولُ اللَّهِ -صلى الله عليه وسلم- فَقَالَ «مَا هَذَا دَعْوَى أَهْلِ الْجَاهِلِيَّةِ». قَالُوا لاَ يَا رَسُولَ اللَّهِ إِلاَّ أَنَّ غُلاَمَيْنِ اقْتَتَلاَ فَكَسَعَ[1] أَحَدُهُمَا الآخَرَ قَالَ "فَلاَ بَأْسَ وَلْيَنْصُرِ الرَّجُلُ أَخَاهُ ظَالِمًا أَوْ مَظْلُومًا إِنْ كَانَ ظَالِمًا فَلْيَنْهَهُ فَإِنَّهُ لَهُ نَصْرٌ وَإِنْ كَانَ مَظْلُومًا فَلْيَنْصُرْهُ"[2].

من فوائد الحديث:
1- ذم التعصب لأحد بالباطل، كالتعصب للقوم، والقبيلة والبلد.

2- شأن المؤمن أن يقف مع الحق، وأن ينصر المظلوم، برفع الظلم عنه، وينصر الظالم بحجزه ومنعه عن الظلم، لا يفرق في ذلك بين من كان من قومه أو من غيرهم، لأن الجميع يشملهم وصف الإيمان والإسلام[3].

3- الحث على التعاون بين المسلمين.

4- نصر المظلوم واجب كفائي على المسلمين من قام به سقط عن الباقين[4].

5- الشباب قوة وينبغي توجيه الشباب، وتسخير قوتهم فيما ينفع البلاد والعباد.

6- إن فورة الشباب، وعنفوان الصبا، تجعل الصغير يتسرع في التصرف، دون معرفة لعواقبه.

7- المزاح له حدود، وينبغي ألا يتجاوزها المرء.

8- بسبب هذين الغلامين الصغيرين كادت أن تنشب حرب يبن المهاجرين والأنصار.

9- أن المقصود بالقتال هنا المضاربة والتشابك بالأيدي، وقد يفضي حقيقة إلى القتل الذي فيه إراقة الدماء.

10- المسارعة بوأد الفتن، وحل المشاكل قبل أن تكبر.


[1] الكسع: أن يضرب بده ورجله دبر إنسان. (فتح الباري 1/179).

[2] البخاري 3519، 4905، مسلم 2584.

[3] من 1- 2 مستفاد من موقع الإسلام سؤال وجواب، فتوى رقم 169674.

[4] من 3- 4 مستفاد من شرح صحيح البخاري لابن بطال 6/573.



__________________
سُئل الإمام الداراني رحمه الله
ما أعظم عمل يتقرّب به العبد إلى الله؟
فبكى رحمه الله ثم قال :
أن ينظر الله إلى قلبك فيرى أنك لا تريد من الدنيا والآخرة إلا هو
سبحـــــــــــــــانه و تعـــــــــــالى.

رد مع اقتباس
 


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


 


الاحد 20 من مارس 2011 , الساعة الان 01:21:21 صباحاً.

Powered by vBulletin V3.8.5. Copyright © 2005 - 2013, By Ali Madkour

[حجم الصفحة الأصلي: 59.89 كيلو بايت... الحجم بعد الضغط 58.17 كيلو بايت... تم توفير 1.72 كيلو بايت...بمعدل (2.87%)]