هل مات الحب؟!! - ملتقى الشفاء الإسلامي

 

اخر عشرة مواضيع :         التوضيح لشرح الجامع الصحيح أبو حفص عمر بن علي بن أحمد الأنصاري المعروف بـ ابن الملقن (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 320 - عددالزوار : 8415 )           »          حساسية الحليب عند الرضع: أعراضها وأنواعها وعلاجها (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 49 )           »          الآثار الجانبية لاستئصال الرحم والمضاعفات المحتملة (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 26 )           »          أعراض حساسية الحليب عند الرضع (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 34 )           »          أسباب رائحة البول الكريهة (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 37 )           »          طرق الوقاية من الزهايمر (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 24 )           »          من يعطينا خلطة السالسيك اسيد وكينا كومب لعلاج الصدفيه (اخر مشاركة : حااجب - عددالردود : 0 - عددالزوار : 37 )           »          من سنن الله: وأملي لهم إن كيدي متين (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 33 )           »          من بركات القرآن (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 42 )           »          مما لا يصلح في مجالس طلبة العلم (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 38 )           »         

العودة   ملتقى الشفاء الإسلامي > القسم العلمي والثقافي واللغات > ملتقى الشعر والخواطر > من بوح قلمي
التسجيل التعليمـــات التقويم

من بوح قلمي ملتقى يختص بهمسات الاعضاء ليبوحوا عن ابداعاتهم وخواطرهم الشعرية

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  #1  
قديم 15-09-2020, 03:54 AM
الصورة الرمزية ابوالوليد المسلم
ابوالوليد المسلم ابوالوليد المسلم متصل الآن
قلم ذهبي مميز
 
تاريخ التسجيل: Feb 2019
مكان الإقامة: مصر
الجنس :
المشاركات: 171,758
الدولة : Egypt
افتراضي هل مات الحب؟!!

هل مات الحب؟!!


د. زيد بن محمد الرماني





أين الحب! ذلك الذي نبحث عنه الآن فلا نجده، فإن افتقارنا إليه وبحثنا عنه يكلفنا كثيراً جداً. فقد انتشرت العزوبة، فكثر العزاب وكثرت العوانس، وقل النسل، وهي نتيجة لأزمة ولاشك.

فما أسباب ذلك؟
كان فيما كان، أن أحب الرجل المرأة فتزوجها، وأولدها غلاماً أو غلامه: فهل مات الحب؟ سؤال لا جواب له عندي.

وهل أصبح الزواج عادة من العوائد التي يحاول الناس أن يقلعوا عنها، لأنها عادة قديمة تركها لنا الآباء والأجداد! ومتروكاتهم هذه يجب أن نتركها؟ سؤال آخر، لا أستطيع أن أجيب عليه.

يقول الأعزب: إنَّ غلاء أثمان الحاجيات المعيشية نفرته عن الزواج، ويقول أيضاً: إنَّ فتاة اليوم تجهل كل شيء من شؤون الزواج والمنزل والأولاد: إذ هي تريد الزواج لأنها تريد أن تنتقل من على كتفي أبيها إلى كتفي رجل آخر لتنال من ماله ما تنفقه في ملاذِّها الشخصية، وشهواتها كالتأنق في الملبس وركوب فاخر المركبات.

وتدَّعي بعض الفتيات: أنَّ هناك غرضاً للرجل من وراء الزواج بها، إنه يريد مالها، أو يريد شرفاً يفتقر إليه، ويجده في ظلها عن أبويها.

وبين كل هذه الكلمات، والحوادث المؤلمات، نبحث عن الحب فلا نجده، فأين هو؟

ألا من يدلني عليه وله مني أجر: أعود فأسأل عن الحب، ما هو؟ يقولون إنه رغبة الرجل في المرأة، ويقولون إنه اتحاد بين الشكلين المتماثلين المتشابهين. ونحن نقول لا.

إنَّ قانون العلاقات النسبية تقول إنَّ الحب، ليس هذا ولا ذاك: ولكنه رغبة التكامل: هو حنين الناقص من الأجزاء إلى متمماتها.

ذلك معناه أنَّ الرجل ينقصه أشياء يجدها عند المرأة، والمرأة تنقصها أشياء تجدها عند الرجل.

وليس يدلك على حقيقة المخلوق الذي تراه ما اتخذه من اسم، إنَّ الاسم الذي وضعته على رجل ما، لا يدلك على كمال رجولته، كذلك هو الاسم الذي وضعته على أنثى ما، لا يدلك على كمال أنوثتها.

وقانون الوراثة يثبت شيئاً من هذه النظرية: فإنَّ الأب يورث ابنته أخلاقاً، هي أقرب إلى أخلاق الرجل، والأم تورث ابنها أخلاقاً هي من بعض أخلاق النساء.

وهلا رأيت فيما رأيته في التراكيب والأوضاع الجسمية أنَّ امرأة جمعت بعض صلابة العضلات، وهذه من خصائص الرجال، والعكس في الرجل تراه جمع نعومة الأظافر، ودقة الخصر، ورقة الحاشية!!؟.

على أنَّ الإنسان لم يتفرد بهذه الصفات ولكن اشتركت معه الحيوانات.

وإذن: فإن خلق الرجال لن يكون خلق رجل، تفرد بالقوة والخشونة، وخلق المرأة لن يكون خلق امرأة، تفردت بالنعومة، واللطافة، والدماثة.


والمبدأ الذي نريد أن نقرره: أنَّ الحياة في حاجة إلى أخلاق الرجال مضافاً إليها أخلاق النساء، وهي بمجموعها الأداة الصالحة للعمل. فإذا انتقصت هذه الأخلاق في ناحية، أكملتها الناحية الأخرى، فالدنيا في حاجة إلى القوة مضافاً إليها الضعف.



__________________
سُئل الإمام الداراني رحمه الله
ما أعظم عمل يتقرّب به العبد إلى الله؟
فبكى رحمه الله ثم قال :
أن ينظر الله إلى قلبك فيرى أنك لا تريد من الدنيا والآخرة إلا هو
سبحـــــــــــــــانه و تعـــــــــــالى.

رد مع اقتباس
إضافة رد


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


 


الاحد 20 من مارس 2011 , الساعة الان 01:21:21 صباحاً.

Powered by vBulletin V3.8.5. Copyright © 2005 - 2013, By Ali Madkour

[حجم الصفحة الأصلي: 48.57 كيلو بايت... الحجم بعد الضغط 46.90 كيلو بايت... تم توفير 1.67 كيلو بايت...بمعدل (3.44%)]