عن الأخلاق لا نحيد! - ملتقى الشفاء الإسلامي

 

اخر عشرة مواضيع :         التربية الخاطئة.. وتدمير الأبناء (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 10 )           »          وكان أبوهما صالحا (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 9 )           »          الأسرة وشهر شعبان (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 10 )           »          الإصلاح أعلى من الانتصار (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 9 )           »          العقل زين (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 10 )           »          تقَـاريــر الأعمَـال (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 11 )           »          الحمد لله على نعمة الإسلام (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 7 )           »          الحث على دعوة الكافرين بالقرآن الكريم (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 9 )           »          تعريف الكاتب الحقيقي (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 7 )           »          ولا يستخفنك الذين لا يوقنون (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 8 )           »         

العودة   ملتقى الشفاء الإسلامي > قسم العلوم الاسلامية > ملتقى الشباب المسلم
التسجيل التعليمـــات التقويم

ملتقى الشباب المسلم ملتقى يهتم بقضايا الشباب اليومية ومشاكلهم الحياتية والاجتماعية

 
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
Prev المشاركة السابقة   المشاركة التالية Next
  #1  
قديم 12-09-2020, 01:29 AM
الصورة الرمزية ابوالوليد المسلم
ابوالوليد المسلم ابوالوليد المسلم غير متصل
قلم ذهبي مميز
 
تاريخ التسجيل: Feb 2019
مكان الإقامة: مصر
الجنس :
المشاركات: 170,684
الدولة : Egypt
افتراضي عن الأخلاق لا نحيد!

عن الأخلاق لا نحيد!


ميمونة شرقية








عندما يدق القلب مئة مرة في الدقيقة أو يزيد... وتتغير تركيبة الدم الكيماوية... وتتسارع الأنفاس ويستحيل الحال غير الحال...




فلا تظن أنك تواجه حالة مرضية عضوية... ولكن اعلم أنك تشاهد برنامجاً قد تَخَطّى الصحة النفسية وأصبح علَّةً من علل الإعلام، يروّج لفساد القلوب بدعوى إحياء ذكرى مشاعر حبٍّ نمت في قلوب العاشقين، ليعيشوا الحب كما لم يعيشوه من قبل!!! ليعيشوه متخطّين الخط الأحمر العريض؛ خط الأخلاق والفضائل والخصوصية الحميمة!!!




وعلى مرأى من العالم هبطت الرذيلة لتتجسد في مشاهد مباشرة وأمام جمهور قد ماتت الفضيلة فيه، وكل هذا بدعوى الحب.. وبدعوى الحرية الشخصية!!! وصار حالهم كما صوّره النبي - صلى الله عليه وسلم - : "حبُّك الشيء يُعمي ويُصِمّ" رواه أحمد.




أحَبوا الرذيلة فعِمَيت قلوبُهم وصُمّت آذانُهم... فتخطى هؤلاء الخط الأخلاقيّ وانغمسوا في آثام الرذيلة متجاهلين إنسانيتهم...




وهنا تظهر مساوئ البرنامج الذي يعرضه هؤلاء وأمثالهم! تلك البرامج المستوردة من ثقافة هجينة على المجتمع العربيّ فضلاً عن المجتمع المسلم... فكلّ ذي لُبٍّ سليم يدرك أنّ ما عُرض على هذه الشاشة لا يتعدى كونه خطّاً بهيمياً بصورة بشريِّ...




لنتوقف ونسأل أولئك: هل عرف العالم حقاً معنى الحب؟! هل عرفتم أنتم هذا المعنى حقيقة؟! ما هي الأهداف التي تريدون تحقيقها؟ وهل تَحقق منها شيء؟ هل أنتم صادقون بدعواكم أن برنامجكم اجتماعي يسعى لحلّ مشاكل المجتمع؟!




إن واقع الحال لَينطق قائلاً: إنما هي دعوى باطلة، ولو كان الهدف سامياً لما عُرض فيه ما يخدش حياء الأخلاق!




هذا البرنامج وأمثاله ليس لهم هدف سوى إشاعة الفاحشة وجَعلها سِمة اجتماعية غير منكرة؛ يتجلى ذلك في:

اختيار المواضيع الجنسية لتكون العنوان الأبرز للمناقشة على الهواء مباشرة لتنقل إلى المشاهد ذبذبات الشهوة الخَفِية فتبعث في خلايا الفطرة السليمة فيروسات الغريزة البهيمية...




استضافة مَن يؤِّيد هذه الأفكار المسمومة وتزيينها بلون الحب وألوان العرف وأنه واقع ملازم للمجتمع، وهذا يعني أن المشكلة قائمة ولكنها لم تعد مستترة بعد اليوم.




إبقاء النقاش مفتوحًا من غير التوصل إلى حلٍّ للمشكلة التي عُرضت... مما يؤدي إلى فتح الجدال في المجتمع حولها وترك الناس يتخبطون بين مؤيد ومعارض!!!




الترويج للانحلال الأخلاقي في المجتمع من خلال عرض الموضوع على أنه فطرة سليمة، بينما تمثّل القيم والمبادئ الدينية عُقَداً متوارَثة ينبغي التخلص منها... فما الضير من مشاهدة القُبَل وتبادل الغزل؟!!!




فأي تغيير وإصلاح اجتماعي حقّقته هذه التفاهات؟! وأيّ أثر تركته؟! إنْ هي إلا آثامٌ تجر آثامًا ورذائل تحمل الهلاك والخراب والدمار لمجتمعنا...




لا يمكننا أن نحصل على مجتمع سليم إلا إذا عملنا على إشاعة الأخلاق في ظلِّ قوله تعالى: ﴿ يُحِبُّهُمْ وَيُحِبُّونَهُ ﴾ [المائدة: 54]، فمَن أحب أطاع، وطاعة المولى كفيلة بإصلاح المجتمع المدني وإشاعة الأخلاق السامية فيه.



__________________
سُئل الإمام الداراني رحمه الله
ما أعظم عمل يتقرّب به العبد إلى الله؟
فبكى رحمه الله ثم قال :
أن ينظر الله إلى قلبك فيرى أنك لا تريد من الدنيا والآخرة إلا هو
سبحـــــــــــــــانه و تعـــــــــــالى.

رد مع اقتباس
 


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


 


الاحد 20 من مارس 2011 , الساعة الان 01:21:21 صباحاً.

Powered by vBulletin V3.8.5. Copyright © 2005 - 2013, By Ali Madkour

[حجم الصفحة الأصلي: 66.13 كيلو بايت... الحجم بعد الضغط 64.41 كيلو بايت... تم توفير 1.72 كيلو بايت...بمعدل (2.60%)]