|
|||||||
| ملتقى الخطب والمحاضرات والكتب الاسلامية ملتقى يختص بعرض الخطب والمحاضرات الاسلامية والكتب الالكترونية المنوعة |
|
|
أدوات الموضوع | انواع عرض الموضوع |
|
#1
|
||||
|
||||
|
توقير رسول الله صلى الله عليه وسلم أحمد عماري الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على أشرف المرسلين، نبينا محمد صلى الله عليه وعلى آله وصحابته أجمعين، وعلى التابعين لهم بإحسان إلى يوم الدين وسلم تسليما كثيراً. وبعد: مرة أخرى مع خُلق الوقار؛ ذلكم الخلق الكريم الذي يحتاجه المسلم في علاقته بربه ونبيه والناس أجمعين. وحديثنا اليوم عن الوقار مع رسول الله صلى الله عليه وسلم. فمِنْ حَقّ النبي صلى الله عليه وسلم على أمته أن يُهاب ويُعظم ويُوَقّر ويُجَل أكثرَ مِما يُجِلّ الوَلدُ والِدَه، والعبدُ سيدَه، قال تعالى: ﴿ فَالَّذِينَ آمَنُوا بِهِ وَعَزَّرُوهُ وَنَصَرُوهُ وَاتَّبَعُوا النُّورَ الَّذِي أُنْزِلَ مَعَهُ أُولَئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ ﴾ [الأعراف: 157]. ﴿ وعزّروه ﴾ [الأعراف: 157]: أي وَقَّرُوه وعَظّمُوه. كيف لا نوقّره ونجِله؛ وهو صاحب المهابة والوقار، وصاحب القيم والأخلاق؟. هو الذي علمنا الوقار، ودعانا إلى الوقار. فلقد كان عليه الصلاة والسلام نموذجًا يقتدى به في خلق الوقار، وَصَفتْه أمُّ معبد حين مرّ بخيمتها في طريقه مهاجرا إلى المدينة المنورة، فقالت: (إنْ صَمَتَ فعليه الوَقَار، وإن تكلَّم سَمَاه وعلاه البهاء، أجملُ النَّاس وأبْهَاه من بعيد، وأحسنُه وأجمله من قريب). كيف لا نُوقّرُه؛ وهو صاحب الخلق العظيم، الذي زكاه ربه فقال سبحانه: ﴿ وَإِنَّكَ لَعَلَى خُلُقٍ عَظِيمٍ ﴾ [القلم: 4]. كيف لا نُوقّرُه؛ وهو نِعمةُ ربّ العالمين على الناس أجمعين. قال ربنا سبحانه: ﴿ لَقَدْ مَنَّ اللَّهُ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ إِذْ بَعَثَ فِيهِمْ رَسُولًا مِنْ أَنْفُسِهِمْ يَتْلُو عَلَيْهِمْ آيَاتِهِ وَيُزَكِّيهِمْ وَيُعَلِّمُهُمُ الْكِتَابَ وَالْحِكْمَةَ وَإِنْ كَانُوا مِنْ قَبْلُ لَفِي ضَلَالٍ مُبِينٍ ﴾ [آل عمران: 164]. وقال عز وجل: ﴿ وَمَا أَرْسَلْنَاكَ إِلَّا رَحْمَةً لِلْعَالَمِينَ ﴾ [الأنبياء: 107]. كيف لا نُوقّرُه؛ وهو سيد المرسَلين، وخاتم النبيين، وإمام المتقين؟. هو الذي اصطفاه ربه واجتباه فختم به الرسالة، وهدى به من الضلالة، بعثه الله ليكون مبشرا بالخير، محذرا من الشر، سراجا ينير الطريق للسالكين. قال سبحانه: ﴿ يَاأَيُّهَا النَّبِيُّ إِنَّا أَرْسَلْنَاكَ شَاهِدًا وَمُبَشِّرًا وَنَذِيرًا * وَدَاعِيًا إِلَى اللَّهِ بِإِذْنِهِ وَسِرَاجًا مُنِيرًا ﴾ [الأحزاب: 45، 46] كيف لا نُوَقره؛ وبه هُدِينا إلى الطريق المستقيم؟. قال ربنا سبحانه: ﴿ وَكَذَلِكَ أَوْحَيْنَا إِلَيْكَ رُوحًا مِنْ أَمْرِنَا مَا كُنْتَ تَدْرِي مَا الْكِتَابُ وَلَا الْإِيمَانُ وَلَكِنْ جَعَلْنَاهُ نُورًا نَهْدِي بِهِ مَنْ نَشَاءُ مِنْ عِبَادِنَا وَإِنَّكَ لَتَهْدِي إِلَى صِرَاطٍ مُسْتَقِيمٍ * صِرَاطِ اللَّهِ الَّذِي لَهُ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الْأَرْضِ أَلَا إِلَى اللَّهِ تَصِيرُ الْأُمُورُ ﴾ [الشورى: 52، 53]. كيف لا نُوَقّرُه؛ وهو الحريص على هداية أمته؟ تعب من أجل هداية أمته، وأوذي فصبر من أجل هداية أمته، ما مِن خير إلا ودل الأمة عليه، وما من شر إلا وحذر الأمة منه، قال ربنا سبحانه: ﴿ لَقَدْ جَاءَكُمْ رَسُولٌ مِنْ أَنْفُسِكُمْ عَزِيزٌ عَلَيْهِ مَاعَنِتُّمْ حَرِيصٌ عَلَيْكُمْ بِالْمُؤْمِنِينَ رَءُوفٌ رَحِيمٌ ﴾ [التوبة: 128]. كان عليه الصلاة والسلام يتألم لآلام قومه، ويصبر على أذاهم، ويفرح بهدايتهم، ويخشى عذابَ الله عليهم، كان يدعو لهم ولا يدعو عليهم؛ روى مسلم في صحيحه عن عبد الله بن عمرو بن العاصي رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم تلا قول الله عز وجل في إبراهيم: ﴿ رَبِّ إِنَّهُنَّ أَضْلَلْنَ كَثِيرًا مِنَ النَّاسِ فَمَنْ تَبِعَنِي فَإِنَّهُ مِنِّي ﴾ [إبراهيم: 36]، وقال عيسى عليه السلام: ﴿ إِنْ تُعَذِّبْهُمْ فَإِنَّهُمْ عِبَادُكَ وَإِنْ تَغْفِرْ لَهُمْ فَإِنَّكَ أَنْتَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ ﴾ [المائدة: 118] فرفع يديه وقال: «اللهم أمتي أمتي» وبكى صلى الله عليه وسلم، فقال الله: «يا جبريل، اذهب إلى محمد - وربك أعلم - فسَله ما يبكيه»، فأتاه جبريل فسأله فأخبره رسول الله صلى الله عليه وسلم بما قال، وهو أعلم، فقال الله: يا جبريل، اذهب إلى محمد فقل: «إنا سنرضيك في أمتك، ولا نسوؤك». وها هو عليه الصلاة والسلام يجَسّدُ لنا حِرصَه على إنقاذ أمته من الهلاك والضلال فيقول: «مثلي ومثلكم كمثل رجل أوقد نارا، فجعل الجنادِب والفراش يقعْنَ فيها، وهو يَذُبُّهن عنها؛ وأنا آخِذٌ بحُجَزِكم عن النار، وأنتم تفَلَّتُون مِن يَدِي». رواه مسلم عن جابر رضي الله عنه. ولكل نبي من الأنبياء عليهم السلام دعوة مستجابة، دعوا ربهم فاستجاب الله تعالى دعواتهم، وأعطاهم مسائلهم، إلا رسولنا صلى الله عليه وسلم فإنه ادّخر دعوته شفاعة لأمته في موقفٍ هُمْ أحوجُ ما يكونون إلى شفاعتِه، فصلوات ربي وسلامه عليه. فعن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «لكل نبي دعوة مستجابة، فتعجّلَ كل نبي دعوَته، وإني اختبأت دعوتي شفاعة لأمتي يوم القيامة، فهي نائلة إن شاء الله مَنْ ماتَ مِنْ أمّتي لا يشركُ بالله شيئا». وإنّ نبيا بلغ حِرصُه علينا ورحمتُه بنا هذا المبلغَ العظيم لحَرِيٌّ بنا أن نؤمن به ونصَدّقه، وأن نعزّره ونوقره، وأن نتّبعه ونُطيعه، وأن نحبه أشدّ مِن محبتنا لأنفسنا وآبائنا، وأمهاتنا وأزواجنا، وأولادنا وأموالنا، فهو بفضل الله تعالى هدايتنا ونجاتنا، وهو حياتنا وسعادتنا، فما بُعِثَ به كان غيثَ قلوبنا وحياتَها، وزكاءَ نفوسنا وصفاءَها، وأعظمُ خير بلغنا-وهو الإيمان- إنما بلغنا عن طريقه، وأعظم شرّ تركناه -وهو الكفر- إنما تركناه لأنه صلى الله عليه وسلم قد حذرَنا منه، ومَن مات منا على الإيمان، ونال الجنة والرضوان، فما نال ذلك إلا بسبب دعوة النبي صلى الله عليه وسلم ورسالته؛ فهل تروْن لأحدٍ حقا عليكم -بعد حَقّ الله عز وجل- أعظمَ مِن حَقّ أبي القاسم صلى الله عليه وسلم؟. فكونوا من أحبابه، وكونوا من أتباعِه وأنصاره. توقير السلف الصالح للنبي صلى الله عليه وسلم: لقد عرف سَلفنا الصالحُ فضلَ النبي صلى الله عليه وسلم وقدْرَه، فأنزلوه المنزلة التي يستحقها، آمنوا به وأحَبّوه، وصدّقوه وأطاعوه، وَوَقروه وعَزّروه. بايعوه فنالوا بذلك رضا الله سبحانه: ﴿ لَقَدْ رَضِيَ اللَّهُ عَنِ الْمُؤْمِنِينَ إِذْ يُبَايِعُونَكَ تَحْتَ الشَّجَرَةِ فَعَلِمَ مَا فِي قُلُوبِهِمْ فَأَنْزَلَ السَّكِينَةَ عَلَيْهِمْ وَأَثَابَهُمْ فَتْحًا قَرِيبًا * وَمَغَانِمَ كَثِيرَةً يَأْخُذُونَهَا وَكَانَ اللَّهُ عَزِيزًا حَكِيمًا ﴾ [الفتح: 18، 19]. لا يقطعون أمرا دون مَشُورته، ولا يقومون من مجلسه إلا بعد استئذانه؛ قال تعالى عنهم: ﴿ إِنَّمَا الْمُؤْمِنُونَ الَّذِينَ آمَنُوا بِاللَّهِ وَرَسُولِهِ وَإِذَا كَانُوا مَعَهُ عَلَى أَمْرٍ جَامِعٍ لَمْ يَذْهَبُوا حَتَّى يَسْتَأْذِنُوهُ إِنَّ الَّذِينَ يَسْتَأْذِنُونَكَ أُولَئِكَ الَّذِينَ يُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَرَسُولِهِ فَإِذَا اسْتَأْذَنُوكَ لِبَعْضِ شَأْنِهِمْ فَأْذَنْ لِمَنْ شِئْتَ مِنْهُمْ وَاسْتَغْفِرْ لَهُمُ اللَّهَ إِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَحِيمٌ ﴾ [النور: 62]. إذا حضروا في مجلسه جلسوا في سكينة ووقار، كأن على رؤوسهم الطير؛ فعن البراء بن عازب رضِي الله عنه قال: خرجنا مع رسولِ الله صلَّى الله عليه وسلَّم في جِنازَة رجلٍ من الأنصار، فانتهينا إلى القبر ولمَّا يُلحَدُ، فجلس رسول الله صلى الله عليه وسلم، وجلسنا حوله، كأن على رؤوسنا الطير، وفي يده عود ينكت به في الأرض، فرفع رأسه، فقال: «استعيذوا بالله من عذاب القبر». مرتين أو ثلاثا.. أخرجه الإمام أحمد وأبو داود وصححه الألباني في صحيح أبي داود. لا يَحِدّون النظر إليه، ولا يرفعون أصواتهم عنده، ولا يتأخّرون في الاستجابة لأمره؛ فعن عبد الله بن بريدة عن أبيه رضي الله عنه قال: كنا إذا قعدنا عند رسول الله صلى الله عليه وسلم، لم نرفعْ رؤوسنا إليه إعظاما له. أخرجه الحاكم وصححه ووافقه الذهبي. وعن عمرو بن العاص رضي الله عنه قال: "..وما كان أحدٌ أحبَّ إليّ من رسول الله صلى الله عليه وسلم، ولا أجلّ في عيني منه، وما كنتُ أطيق أن أملأ عيني منه إجلالا له، ولو سُئِلتُ أن أصِفه ما أطقت؛ لأني لم أكن أملأ عيني منه". رواه مسلم. وفي صحيح البخاري عن الِمسْوَرِ بن مَخرَمة ومروانَ بنِ الحكم في قصَّة الحديبية، قالا: ثم إن عُرْوَة بن مسعود جعل يَرمُق أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم بعينيه، قال: فوالله ما تنخّمَ رسول الله صلى الله عليه وسلم نخامة إلا وقعت في كفّ رجل منهم، فدلك بها وجهه وجلده، وإذا أمرهم ابتدروا أمره، وإذا توضأ كادوا يقتتلون على وضوئه، وإذا تكلم خفضوا أصواتهم عنده، وما يَحِدّون إليه النظر تعظيما له. فرجع عروة إلى أصحابه، فقال: أيْ قوم، والله لقد وفَدتُ على الملوك، ووفدت على قيصر، وكسرى، والنجاشي، والله إنْ رأيتُ ملكا قط يُعظمه أصحابه ما يُعَظمُ أصحاب محمد صلى الله عليه وسلم محمدا. سئل علي رضي الله عنه: كيف كان حبّكم لرسول الله صلى الله عليه وسلم؟ فقال: "كان والله أحبّ إلينا من أموالنا وأولادنا وآبائنا وأمهاتنا، ومن الماء البارد على الظمأ". وعن أبي رَزِينٍ قال: قيل للعباس رضي الله عنه: أنت أكبرُ أم النبي صلى الله عليه وسلم؟ فقال: «هو أكبر مني، وأنا وُلِدْتُ قبله». أخرجه ابن عساكر، وابن أبي شيبة. وفي الصحيحين عن أبي هريرة رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم لقيَهُ في بعض طريق المدينة وهو جُنُب، فانخنستُ منه، فذهبَ فاغتسل ثم جاء، فقال: «أين كنت يا أبا هريرة» قال: كنت جنبا، فكرهْتُ أن أجالسك وأنا على غير طهارة، فقال: «سبحان الله، إن المسلم لا يَنجُس». إخوتي الكرام؛ من كان يوقر رسول الله صلى الله عليه وسلم ويجله ويحترمه؛ فلْيُوَقّرْ سنته، وَلْيتأدّبْ مع حديثه وسيرته، وليَستجِبْ لأمْره، وليَلتزمْ بدِينه وشريعته. وجوب توقير النبي صلى الله عليه وسلم واحترامه في حياته وبعد مماته: أما في حياته فقد أمر الله تعالى بطاعتِه صلى الله عليه وسلم وحُسْنِ الأدَب معه في مخاطبته، ونهى عن أذيته ومخالفته، فقال سبحانه: ﴿ يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تُقَدِّمُوا بَيْنَ يَدَيِ اللَّهِ وَرَسُولِهِ وَاتَّقُوا اللَّهَ إِنَّ اللَّهَ سَمِيعٌ عَلِيمٌ * يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَرْفَعُوا أَصْوَاتَكُمْ فَوْقَ صَوْتِ النَّبِيِّ وَلَا تَجْهَرُوا لَهُ بِالْقَوْلِ كَجَهْرِ بَعْضِكُمْ لِبَعْضٍ أَنْ تَحْبَطَ أَعْمَالُكُمْ وَأَنْتُمْ لَا تَشْعُرُونَ * إِنَّ الَّذِينَ يَغُضُّونَ أَصْوَاتَهُمْ عِنْدَ رَسُولِ اللَّهِ أُولَئِكَ الَّذِينَ امْتَحَنَ اللَّهُ قُلُوبَهُمْ لِلتَّقْوَى لَهُمْ مَغْفِرَةٌ وَأَجْرٌ عَظِيمٌ * إِنَّ الَّذِينَ يُنَادُونَكَ مِنْ وَرَاءِ الْحُجُرَاتِ أَكْثَرُهُمْ لَا يَعْقِلُونَ * وَلَوْ أَنَّهُمْ صَبَرُوا حَتَّى تَخْرُجَ إِلَيْهِمْ لَكَانَ خَيْرًا لَهُمْ وَاللَّهُ غَفُورٌ رَحِيمٌ ﴾ [الحجرات: 1 - 5]. روى البخاري ومسلم عن ابن أبي مليكة رضي الله عنه قال: كاد الخيّران أن يَهلكا: أبو بكر وعمر؛ لمّا قدِم عَلى النبيِّ صلى الله عليه وسلم وفدُ بني تميم، أشار أحدهما بالأقرع بن حابس التميمي الحنظلي أخي بني مجاشع، وأشار الآخر بغيره، فقال أبو بكر لعمر: إنما أردت خلافي، فقال عمر: ما أردت خلافك، فارتفعت أصواتهما عند النبي صلى الله عليه وسلم، فنزلت: ﴿ يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَرْفَعُوا أَصْوَاتَكُمْ فَوْقَ صَوْتِ النَّبِيِّ ﴾ [الحجرات: 2] إلى قوله ﴿ عَظِيمٌ ﴾ [الحجرات: 3]، قال ابن أبي مليكة، قال ابن الزبير، فكان عمر بعدُ إذا حدّثَ النبيَّ صلى الله عليه وسلم بحديث حَدّثه كأخي السّرار، لم يُسْمِعْه حتى يَسْتَفهِمَه. وقال عز وجل: ﴿ لَا تَجْعَلُوا دُعَاءَ الرَّسُولِ بَيْنَكُمْ كَدُعَاءِ بَعْضِكُمْ بَعْضًا ﴾ [النور: 63]. أي لا تخاطبوه باسمه المجرد كما يخاطب بعضكم بعضا. ولكن احترموه ووقروه، واختاروا في مخاطبته ما يدل على تشريفه وتوقيره. قال ابن عباس رضي الله عنهما: كانوا يقولون: يا محمد، يا أبا القاسم، فنهاهم الله عز وجل عن ذلك، إعظامًا لنبيه صلوات الله وسلامه عليه، قال: فقالوا: يا رسول الله، يا نبي الله. يتبع
__________________
|
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
|
|
|
|
|
Powered by vBulletin V3.8.5. Copyright © 2005 - 2013, By Ali Madkour |