اللهم أحسن ختامنا - ملتقى الشفاء الإسلامي

 

اخر عشرة مواضيع :         ضعف اليقين، أسبابه وثمراته وعلاجه (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 1 )           »          الوقاية من أهوال يوم القيامة (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 2 )           »          الوصايا العشر (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 4 )           »          فقه الحياة الزوجية (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 7 )           »          أفئدة تطلع ونفوس تتعالى (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 21 )           »          ﴿ وإن تعدوا نعمة الله لا تحصوها ﴾ (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 21 )           »          حقيقة الموت والاستعداد للآخرة (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 22 )           »          إضافة وضع محاكاة الطيران إلى جوجل إيرث يتيح للمستخدمين التحليق افتراضيًا (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 45 )           »          جوجل تُسهل الانتقال من آيفون إلى أندرويد بأداة نقل بيانات أكثر ذكاءً (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 42 )           »          OpenAI تطلق ميزة المهام المجدولة فى ChatGPT.. تفاصيل التحديث (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 43 )           »         

العودة   ملتقى الشفاء الإسلامي > قسم العلوم الاسلامية > الملتقى الاسلامي العام
التسجيل التعليمـــات التقويم

الملتقى الاسلامي العام مواضيع تهتم بالقضايا الاسلامية على مذهب اهل السنة والجماعة

 
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
Prev المشاركة السابقة   المشاركة التالية Next
  #1  
قديم 01-09-2020, 02:37 AM
الصورة الرمزية ابوالوليد المسلم
ابوالوليد المسلم ابوالوليد المسلم متصل الآن
قلم ذهبي مميز
 
تاريخ التسجيل: Feb 2019
مكان الإقامة: مصر
الجنس :
المشاركات: 178,639
الدولة : Egypt
افتراضي اللهم أحسن ختامنا

اللهم أحسن ختامنا (1)


د. إبراهيم بن فهد بن إبراهيم الودعان





أربعون كلمة دعوية

(بطريقة مختصرة عصرية)

الكلمة الواحدة والعشرون

اللهم أحسن ختامنا (1)



هذه صورة رائعة، ومشرقة لرجالٍ صدقوا ما عاهدوا الله عليه، فأحسن لهم سبحانه الختام:
لما مرض أنس بن مالك ت 93هـ - رضى الله عنه - خادم النبي - صلى الله عليه وسلم - قالوا له: ألا ندعو لك طبيبًا؟ قال: الطبيب أمرضني، وجعل يقول: لقّنوني لا إله إلا الله، وهو يحتضر، فلم يزل يقولها حتى قبض، وكانت عنده عصا من رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، فأمر بها فدفنت معه.

وزرارة بن أوفى العامري - قاضي البصرة ت 93هـ - قرأ مرة في صلاة الصبح سورة المدثر؛ فلما بلغ قوله تعالى: ﴿ فَإِذَا نُقِرَ فِي ٱلنَّاقُورِ ﴾ [المدثر: 8] خرّ ميتًا.

والإمام الجنيد بن محمد ت 298هـ، لما حضرته الوفاة جعل يصلي، ويتلو القرآن، فقيل له: لو رفقت بنفسك في مثل هذه الحال؟ قال: لا أحد أحوج إلى ذلك مني الآن، وهذا أون طيّ صحيفتي. رحمه الله.

وأبو الحسن الأصبهاني علي بن سهل بن الأزهر ت 308هـ، وكان مترفًا ضائعًا، ثم صار زاهدًا عابدًا، يبقى الأيام الطويلة صائمًا، وكان يقول: ألهاني الشوق إلى الله عن الطعام والشراب، ثم قال: أنا لا أموت كما يموتون بالأعلال والأسقام، إنما هو دعاء وإجابة، أدعى فأجيب، فكان كما قال، بينما هو جالس في جماعة، إذ قال: لبيك ووقع ميتًا. لقد استجاب الله دعاءه، وحقق أمنيته كما حقق أمنية الصحابي الأصيرم الذي أسلم في غزوة بدر أو أحد، فكلّمه النبي - صلى الله عليه وسلم - عن نصيبه من الغنيمة، فقال: يا رسول الله لم أبايعك على هذا، وإنما بايعتك على سهم يدخل من هاهنا - وأشار إلى رقبته - ويخرج من هاهنا - وأشار إلى الطرف الآخر - فقال - صلى الله عليه وسلم -: إن تصدق الله يصدقك. فكان كما قال، فوُجد مقتولاً شهيدًا كما تمنى على الله.

وهذا محمد بن أحمد بن إسماعيل المعروف بخير النسّاج ت 323هـ، لما حضرته الوفاة، نظر إلى زاوية البيت، فقال: رحمك الله، فإنك عبد مأمور، وأنا عبد مأمور، وما أمرت به لا يفوت، وما أمرت به يفوت ثم قام فتوضأ وصلى وتمدد ومات - رحمه الله - ورؤي في المنام، فقيل له: ما فعل الله بك؟ قال: استرحنا من دنياكم الوخيمة.

وأبو سعيد الإسماعيلي ت 396هـ، توفي وهو قائم يصلي في المحراب في صلاة المغرب، لما قرأ ﴿ إِيَّاكَ نَعْبُدُ وَإِيَّاكَ نَسْتَعِينُ ﴾ [الفاتحة: 5] فاضت روحه.

والإمام الحافظ أبو الوليد عبدالله بن محمد بن نصر الأزدي، كان يسأل الله الشهادة في سبيله دائمًا، فوقف عند أستار الكعبة يدعو بالشهادة، فقتل على يد البربر سنة 403هـ، وسمعوه يقرأ الحديث الصحيح "ما يُكلَم أحد في سبيل الله - والله أعلم بمن يكلم في سبيله - إلا جاء يوم القيامة، وكَلْمُه (أي جرحه) يدمي، اللون لون الدم، والريح ريح المسك".

وانظر إلى محمد بن عبدالله أبو بكر العامري المعروف بابن الخباز الواعظ ت 531هـ، بنى رباطًا للجهاد في سبيل الله، ومعه بعض الصالحين، فلما احتضر أوصاهم بتقوى الله، والإخلاص لله، فلما انتهى عَرق جبينه، ومدّ يده.

وقال بيتًا من الشعر:

ها قد بسطتُ يدي إليك فردّها
بالفضل لا بشماتة الأعداء



ثم قال: أرى المشايخ بين أيديهم الأطباق، وهم ينتظرونني ثم مات - رحمه الله.

وبالله التوفيق

__________________
سُئل الإمام الداراني رحمه الله
ما أعظم عمل يتقرّب به العبد إلى الله؟
فبكى رحمه الله ثم قال :
أن ينظر الله إلى قلبك فيرى أنك لا تريد من الدنيا والآخرة إلا هو
سبحـــــــــــــــانه و تعـــــــــــالى.

رد مع اقتباس
 


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

🤍 قناة "وَشِفَاءٌ لِّمَا فِي الصُّدُورِ" 🤍


الاحد 20 من مارس 2011 , الساعة الان 01:21:21 صباحاً.

Powered by vBulletin V3.8.5. Copyright © 2005 - 2026, By Ali Madkour

[حجم الصفحة الأصلي: 63.30 كيلو بايت... الحجم بعد الضغط 61.58 كيلو بايت... تم توفير 1.72 كيلو بايت...بمعدل (2.71%)]