وهم في غفلة معرضون.. - ملتقى الشفاء الإسلامي

 

اخر عشرة مواضيع :         كثرة الكذب علامة على النفاق (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 314 )           »          إشكالية النموذج (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 1 - عددالزوار : 366 )           »          المسجد البابري.. قبل أن ينساه المسلمون (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 341 )           »          أعمال المستشرقين مصدرا من مصادر المعلومات عن الإسلام والمسلمين (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 2 - عددالزوار : 382 )           »          الحصانة الشرعية وأهميتها في تشكيل الشخصية الإسلامية (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 1 - عددالزوار : 388 )           »          قواعد في دراسة المنهج (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 390 )           »          هجرة العقول الإسلامية ... متى يتوقف النزيف ؟ (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 383 )           »          الفكر والتداعيات (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 406 )           »          فكر المواجهة (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 416 )           »          كروم على أندرويد يحد من إزعاج إشعارات المواقع فى تحديث جديد (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 580 )           »         

العودة   ملتقى الشفاء الإسلامي > القسم العام > ملتقى الحوارات والنقاشات العامة
التسجيل التعليمـــات التقويم

ملتقى الحوارات والنقاشات العامة قسم يتناول النقاشات العامة الهادفة والبناءة ويعالج المشاكل الشبابية الأسرية والزوجية

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  #1  
قديم 28-08-2020, 02:45 AM
الصورة الرمزية ابوالوليد المسلم
ابوالوليد المسلم ابوالوليد المسلم غير متصل
قلم ذهبي مميز
 
تاريخ التسجيل: Feb 2019
مكان الإقامة: مصر
الجنس :
المشاركات: 179,737
الدولة : Egypt
افتراضي وهم في غفلة معرضون..

وهم في غفلة معرضون..


رقية القضاة



في غفلة تمضي بنا الأيّام والساعات، وهي من أعمارنا محسوبة، وعلينا معدودة اللحظات والأنفاس في غفلة نتعايش مع مشاغلنا اليوميّة.

وفي غفلة نتعاطى مع همومنا ومشاكلنا الحياتيّة في غفلة تمرّبنا الليالي الطّوال، ونحن نعمرها باللهو واللغو والفراغ والتفكير فيما فرغ منه ربّ الحياة جل وعلا.

أيتها القلوب الغافلة عن المحبة الحقيقية، المحبة التي تملأ القلوب سكينة واطمئناناً، المحبة التي تلهج الألسن بذكر الله فتطمئن إليه القلوب، وتخلف وراءها غبار الحزن وتطرح عنها بعيداً مخاوف الغد الآتي في علم الله.

لا تغفلي عن ذكره فتتخطاك رحمته القريبة وتغدين بعيدة مبعدة من خالقك الرحيم.

أيتها النفوس الواجفة المرتقبة للحظات الفرج بعد الضيق والكرب والضنك، الآملة ببرد الرضا بعد طول عناء، الراجية للمسة الرحمة بعد قسوة اليأس، لا تغفلي عن نسائم الذكر والتذكر، فتهلكي في متاهات الغفلة، وتنبذي في صحراء القنوط.

أيتها النفوس السادرة في الغي ألا فلتعلمي أن ما تستهترين به وتتلاعبين بمقدراته وتهدرين خيراته هو العمر الذي ستسألين عنه يوم العرض على رب العالمين حين تقفين للسؤال فإذا أنت متنبهة يقظى تعضين أنامل الحسرة وتدعين ثبوراً كثيراً أين هي الدقائق الغالية والأيام النفيسة التي أضعناها ونحن لا ندري متى نسأل عنها.

وأين هي الأبدان الصحيحة السليمة وقد غفلنا عن استعمالها في السعي والعبادة والجهاد والقيام على أمر الله ؟ وأين هي الأموال التي قدّرها لنا ربنا سبحانه رزقاً حلالاً،له فيه حق نؤدّيه لعباده الذين ضاقت عليهم معيشتهم وجهدوا للحصول على رغيف يقيم أودهم ونحن متخمون شبعاً وريّاً وترفاً ؟.

فهل يكون رمضان هو شهر الصحوة والانتباه بعد طول الغفلة والانفلات من قواعد الحياة الجادة المثمرة المتوازنة ؟ وهل يكون صفحة جديدة لحياة جديدة لا يغلب فيها العبث على الجد ولا الباطل على الحق ولا الشيطان على القلوب ولا البطر على الشكر ؟.

هل نسلم أنفسنا منيبين للذي فطرنا وهدانا وأكرمنا وكرّمنا على كثير ممن خلق تفضيلاً.

اللهم تسلم منا رمضان وقد قبلتنا وقبلته منّا يا عفو يا كريم.





__________________
سُئل الإمام الداراني رحمه الله
ما أعظم عمل يتقرّب به العبد إلى الله؟
فبكى رحمه الله ثم قال :
أن ينظر الله إلى قلبك فيرى أنك لا تريد من الدنيا والآخرة إلا هو
سبحـــــــــــــــانه و تعـــــــــــالى.

رد مع اقتباس
إضافة رد


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

🤍 قناة "وَشِفَاءٌ لِّمَا فِي الصُّدُورِ" 🤍


الاحد 20 من مارس 2011 , الساعة الان 01:21:21 صباحاً.

Powered by vBulletin V3.8.5. Copyright © 2005 - 2026, By Ali Madkour

[حجم الصفحة الأصلي: 47.77 كيلو بايت... الحجم بعد الضغط 46.10 كيلو بايت... تم توفير 1.67 كيلو بايت...بمعدل (3.49%)]