ما هو مهرها لديك؟ - ملتقى الشفاء الإسلامي

 

اخر عشرة مواضيع :         حقيقة الدين الغائبة (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 215 )           »          وتفقد الطير (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 204 )           »          نحوَ عربيةٍ خالصةٍ (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 210 )           »          ما ظننتم (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 187 )           »          الخوارج تاريخ وعقيدة (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 19 - عددالزوار : 352 )           »          قناديلٌ من نور على صفحةِ البريد الخاص (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 207 )           »          ظُلْمُ الْعِبَاد سَبَبُ خراب البلاد (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 250 )           »          من شاء فليؤمن ومن شاء فليكفر (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 194 )           »          شخصية المسلم مع مجتمعه (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 1 - عددالزوار : 218 )           »          ومن رباط الخيل (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 192 )           »         

العودة   ملتقى الشفاء الإسلامي > قسم العلوم الاسلامية > ملتقى الشباب المسلم
التسجيل التعليمـــات التقويم

ملتقى الشباب المسلم ملتقى يهتم بقضايا الشباب اليومية ومشاكلهم الحياتية والاجتماعية

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  #1  
قديم 27-08-2020, 12:41 AM
الصورة الرمزية ابوالوليد المسلم
ابوالوليد المسلم ابوالوليد المسلم غير متصل
قلم ذهبي مميز
 
تاريخ التسجيل: Feb 2019
مكان الإقامة: مصر
الجنس :
المشاركات: 160,475
الدولة : Egypt
افتراضي ما هو مهرها لديك؟

ما هو مهرها لديك؟
عيسى بن إبراهيم الدرويش




قال ابن القيم - رحمه الله -: قال الإمام أحمد - رحمه الله -: "هذه مذاهب أهل العلم، وأصحاب الأثر، وأهل السنة، المتمسكين بعروتها، وقد خلقت الجنة وما فيها، وخلقت النار وما فيها، خلقها الله - عز وجل -، وخلق الخلق لهما، ولا يفنيان، وما فيها أبداً.

ومنها الحور العين لا يمتن عند قيام الساعة، ولا عند النفخة أبداً، لأن الله خلقهن للبقاء لا للفناء، ولم يكتب عليهن الموت.

كيف تُطلب الحور؟

الحور العين تطلب بالعمل الصالح، تأمل هذه القصة:

ذكر ابن أبي الدنيا عن أبي سليمان الداراني قال: كان شابٌ يتعبد، فخرج مع رفيق له إلى مكة، فكان إذا نزلوا فهو يصلي، وإن أكلوا فهو صائم، فصبر عليه رفيقه ذاهباً وجائياً، فلما أراد أن يُفارقه قال له: يا أخي أخبرني ما الذي هيجك إلى ما رأيت؟ قال: رأيت في النوم قصراً من قصور الجنة، وإذا لبنة من فضة، ولبنة من ذهب، فلما تم البناء إذا شرافة من زبرجدة، وشرافة من ياقوت، وبينهما حوراء من حور العين مرخية شعرها، عليها ثوب من فضة ينثي معها، كلما تثنت فقالت: جدَّ إلى الله في طلبي، فقد والله جددت إليه في طلبك"، فهذا الذي تراه في طلبها.

قال أبو سليمان: هذا في طلب حوراء، فكيف بمن قد طلب ما هو أكثر منها قال الله - تعالى -: (كأنهن الياقوت والمرجان)(الرحمن:58)، قال القرطبي - رحمه الله -: "والياقوت حجرٌ لو أدخلت فيه سلكاً ثم استصفيته لرأيته من وراءه"، قال عمرو بن ميمون: "إن المرأة من الحور العين لتلبس سبعين حُلة؛ يُرى مخ ساقيها من وراء ذلك كما يُرى الشَّراب الأحمر في الزجاجة البيضاء، وقال الإمام الحسن - رحمه الله -: هنَّ في صفاء الياقوت، وبياض المرجان.

روى الإمام أحمد في مسنده عن أبي هريرة - رضي الله عنه - أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال: ((للرجل من أهل الجنة زوجتان من الحور العين على كل واحدة سبعون حُلة، يُرى مخ ساقيها من وراء الثياب))، وجاء في الصحيحين: ((أول زمرة تدخل الجنة على صورة القمر ليلة البدر، والتي تليها على أضوأ كوكب دري في السماء، لكل امرئ منهم زوجتان يرى مخ ساقيها من وراء اللحم، وما في الجنة أعزب)) قال الله - تعالى -: (فيهن خيرات حسان)(الرحمن:70) قال المفسرون: معنى حِسان أي حِسان الخلق، وهذا وصف للحور العين في الجنة.

قال الله - تعالى -: (حور مقصورات في الخيام)(الرحمن:72) حور جمع حوراء وهي الشديدة بياض العين، الشديدة سوادها، قال زيد بن أسلم - رحمه الله -: "الحوراء التي يحار فيها الطرف"، ومقصورات: أي المحبوسات في الخيام في الحجال، وقال مجاهد: "أي قُصرن على أزواجهن" قال عمر - رضي الله عنه -: "الجنة درة مجوفة" قال الله - تعالى -: (حور مقصورات في الخيام).

أما وصف خيام الجنة:

فقد روى الإمام البخاري ومسلم - رحمهما الله - عن أبي موسى الأشعري - رضي الله عنه - قال في الحديث: ((إن في الجنة خيمة من لؤلؤة مجوفة عرضها ستون ميلاً، في كل زاوية منها أهل لا يرون الآخرين، يطوف عليهم المؤمن))؛ قال الله - تعالى -: (خالدين فيها وأزواج مطهرة ورضوان من الله والله بصيرٌ بالعباد)(آل عمران:15) والمطهرة هنا من طهرت من الحيض والبول، والنفاس والغائط، والمخاط والبصاق، وكل قذر، وقال مجاهد - رحمه الله -: "لا يبلن ولا يتغوطن، ولا يمذين ولا يمنين، ولا يحضن ولا يبصقن، ولا يتنخمن ولا يلدن".

منشآت في الجنة أي أنهن ليس لهن أمهات، وهذا رجحه ابن القيم - رحمه الله -.

يقول ابن عباس - رضي الله عنه -: "إن في الجنة نهراً يُقال له "البيدخ" عليه قباب من ياقوت، تحته حور ناشئات، يقول أهل الجنة: انطلقوا بنا إلى البيدخ، فيجيئون فيتصفحون تلك الحواري، فإذا أعجب الرجل منهم جارية مس معصمها فتتبعه" هكذا نقل ابن القيم، وهذا يا إخوة من التلذذ في الجنة.

يقول ابن المبارك - رحمه الله - عن ابن عباس - رضي الله عنهما - قال: "كنا جلوساً يوماً مع كعب فقال: لو أن يداً من الحور دُليت من السماء لأضاءت لها الأرض كما تضئ الشمس لأهل الدنيا، ثم قال: إنما قلت يدها، فكيف بالوجه، وبياضه، وحسن جماله".

تبسم الحور العين في الجنة لأزواجهن:

روى الإمام الخطيب في تاريخه من حديث عبد الله بن محمد الكرخي قال: حدثني عيسى بن يوسف عن حلس بن محمد حدثنا سفيان الثوري عن مغيرة عن إبراهيم عن علقمة عن عبد الله عن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: ((سطع نور في الجنة، فرفعوا أبصارهم، فإذا هو من ثغر حوراء ضحكت في وجه زوجها)).

غناء حور العين في الجنة لأزواجهن:

روى الإمام الترمذي - رحمه الله - عن علي - رضي الله عنه - أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال: ((إن في الجنة لمجتمعاً للحور العين يرفعن بأصوات لم تسمع الخلاق بمثلها يقلن: نحن الخالدات فلا نبيد، نحن الناعمات فلا نبأس، نحن الراضيات فلا نسخط)).

وروى الإمام الطبري - رحمه الله - عن أبي أمامة - رضي الله عنه - عن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: ((ما من عبد يدخل الجنة إلا عند رأسه ورجليه ثنتان من الحور العين، تغنيان بأحسن صوت سمعه الإنس والجن، وليس بمزامير الشيطان، ولكن بتحميد الله وتقديسه)) وكذا رواه البيهقي في سننه.

كيف يطأ أهل الجنة الحور العين:

عن أبي هريرة - رضي الله عنه - أن النبي - صلى الله عليه وسلم - سئل: أنفضي إلى نسائنا في الجنة؟ فقال: ((أي والذي نفسه بيده إن الرجل ليفضي في الغداة الواحدة إلى مئة عذراء)) قال الحافظ أبو عبد الله المقدسي: رجال إسناده عندي على شرط الصحيح.

وسئل الرسول - صلى الله عليه وسلم - فقيل له: أنطأ في الجنة؟ فقال: ((نعم والذي نفسي بيده دحماً دحماً، فإذا قام عنها رجعت مطهرة بكراً)).

وفي معجم الطبراني أنه سئل: هل يتناكح أهل الجنة؟ فقال: ((بذَكر لا يميل، وشهوة لا تنقطع، دحماً دحماً))، وفي رواية: ((دحماً دحماً، لا مني ولا منية))، وفي الباب عن أنس وأبي سعيد الخدري وعبدالله بن عمرو بن العاص - رضي الله عنهم - في وصف حور العين ما يلي:

وإذا سألت عن عرائسهم وأزواجهم فهن الكواعب الأتراب اللاتي جرى في أعضائهن ماء الشباب، يُرى خدها كما يرى في المرآة التي جلاها صيقلها، ويرى مخ ساقها من وراء اللحم، ولا يستره جلدها، ولا عظمها، ولا حُلَلِها، لو اطلعت على الدنيا لملأت ما بين الأرض والسماء ريحاً، ولاستنطقت أفواه الخلائق تهليلاً، وتكبيراً، وتسبيحاً، ولتزخرف لها ما بين الخافقين، ونصيفها على رأسها خير من الدنيا وما فيها، ولا تزداد على طول الأحقاب إلا حسناً وجمالاً، ولا يزداد لها طول المدى إلا محبة ووصالاً، مبرأة من الحبل والولادة، والحيض والنفاس، مطهرة من المخاط والبصاق، والبول والغائط، وسائر الأدناس، لا يفنى شبابها، ولا يبلى ثيابها، ولا يخلق ثوب جمالها، ولا يمل طيب وصالها، قد قصرت طرفها على زوجها فلا تطمع لأحد سواه، وقصر طرفه عليها فهي هواه، هذا ولم يطمثها قبله إنس ولا جان، كلما نظر إليها ملأت قلبه سروراً، وكلما حدثته ملأت أذنيه لؤلؤاً منظموماً ومنثوراً.

أخي الحبيب:

إذا سألت عن سنها فأتراب في أعدل سن الشباب، وإذا سألت عن الحُسن فهل رأيت الشمس والقمر؟ وإذا سألت عن الحدق فأحسنُ سواد في أصفى بياض في أحسن حور.

وإذا سألت عن القدود فهل رأيت أحسن من الأغصان، وإذا سألت عن اللون فكأنه الياقوت والمرجان، وإذا سألت عن النهود فهن الكواكب، نهودهن كألطف الرمان، وإذا سألت عن حسن الخلق فهن الخيرات الحسان اللاتي جُمع لهن بين الحسن والإحسان، فأعطين جمال الباطن والظاهر، فهن أفراح النفوس، وقرة النواظر، وإذا سألت عن حسن العشرة، ولذة ما هنالك فهن العُرب المتحببات إلى الأزواج، بلطافة التبعل التي تمتزج بالروح أي امتزاج.

فما رأيك بامرأة إذا ضحكت في وجه زوجها أضاءت الجنة من ضحكها، وإذا انتقلت من قصر إلى قصر قلت هذه الشمس متنقلة في بروج فلكها، وإذا خاصرته فيا لذة تلك المعانقة والمخاصرة، وإن غنت فيا لذة الإبصار والإسماع، وإن آنست وأمتعت فيا حبذا تلك المؤانسة والإمتاع، وإن قبَّلت فلا شيء أشهى إليه من ذلك التقبيل، وإن نولت فلا ألذ وأطيب من ذلك التنويل.

هذا وإن سألت عن يوم المزيد، وزيارة العزيز الحميد، ورؤية وجهه المنزه عن التمثيل والتشبيه كما ترى الشمس في الظهيرة، والقمر ليلة البدر كما تواتر عن الصادق المصدوق النقل فيه.

دعاء حور العين للأزواج:

روى ابن أبي الدنيا مرسلاً عن عكرمة - رضي الله عنه - عن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: ((إن الحور العين لأكثر عدداً منكن، يدعون لأزواجهن يقلن: اللهم أعنه على دينه بعزتك، وأقبل بقلبه على طاعتك، وبلغه إلينا بقربك يا أرحم الراحمين)).

الحور العين تتأذى من أذية المرأة في الدنيا لزوجها:

روى الترمذي بسند حسن عن معاذ بن جبل - رضي الله عنه - أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال: ((لا تؤذي امرأة زوجها في الدنيا إلا قالت زوجته من الحور العين: لا تؤذيه قاتلك الله، فإنما هو عندك دخيل يوشك أن يفارقك إلينا)).

لآلئ الحور العين:

عن أبي سعيد الخدري - رضي الله عنه - عن النبي - صلى الله عليه وسلم - في قوله - تعالى -: (كأنهن الياقوت والمرجان) قال: ينظر إلى وجهه في خدها أصفى من المرآة، وإن أدنى لؤلؤة عليها لتضيء ما بين المشرق والمغرب، وإنه ليكون عليها سبعون حلة ينفذها بصره حتى يرى مخ ساقها من وراء ذلك. رواه الإمام أحمد والبيهقي واللفظ له.

حال زوجات الدنيا في الجنة:

أنت أختي المسلمة أختي المؤمنة ما هو حالك، وجمالك، ودلالك في الجنة؟ أسأل الله أن يجعلني وإياكم من أهل الجنة.

روى الطبراني في الكبير عن أم سلمة - رضي الله عنها - حديثاً يدل على كمال وجمال الحور، ويبين نساء الدنيا قالت أم سلمة - رضي الله عنها -: يا رسول الله أخبرني عن قول الله - عز وجل - (وحور عين) قال: ((حور بيض، ضخام العيون)) قلت: يا رسول الله عن قوله - تعالى -: (كأمثال اللؤلؤ المكنون) قال: ((صفاء من صفاء الدر الذي في الأصداف، الذي لم تمسه الأيدي)) قلت: يا رسول الله فأخبرني عن قول الله - عز وجل -: (فيهن خيرات حسان) قال: ((خيرات الأخلاق، حسان الوجوه)) قلت: يا رسول الله أخبرني عن قول الله - عز وجل -: (كأنهن بيض مكنون)؟ قال: ((رقتهن كرقة الجلد الذي في داخل البيض مما يلي القشرة)) قلت: يا رسول الله فأخبرني عن قول الله - عز وجل -: (عرباً أتراباً)؟ قال: ((هن اللواتي قُبضن في دار الدنيا عجائز رمصاً شمطاً، خلقهن الله بعد الكبر فجعلهن عذارى عرباً، متعشقات متحببات، أتراباً على ميلادٍ واحد)) قلت: يا رسول الله أنساء الدنيا أفضل أم الحور العين؟ قال: ((نساء الدنيا أفضل من الحور العين، كفضل الظهارة على البطانة)) قلت: يا رسول الله وبم ذلك؟ قال: ((لصلاتهن وصيامهن وعبادتهم لله - عز وجل -؛ ألبس الله - عز وجل - وجوههن النور، وأجسادهن الحرير، بيض الألوان، خضر الثياب، صفر الحلي، مجامرهن الدر، وأمشاطهن الذهب، يقلن: ألا نحن الخالدات فلا نموت أبداً، ألا ونحن الناعمات فلا نبأس أبداً، ألا ونحن المقيمات فلا نضعن أبداً، ألا ونحن الراضيات فلا نسخط أبداً، طوبى لمن كنا له، وكان لنا)).

روى الإمام الترمذي - رحمه الله - في الشمائل عن عبد بن حميد قال: أتت عجوز فقالت: يا رسول الله أدع الله - تعالى - أن يدخلني الجنة!! فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: ((يا أم فلان إن الجنة لا يدخلها عجوز))، فولت تبكي فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: ((أخبروها أنها لا تدخلها وهي عجوز، إن الله - تعالى - يقول: (إنا أنشأناهن إنشاءاً (35) فجعلناهن أبكاراً) سورة الواقعة)).

الوصف العام لأهل الجنة:

روى ابن وهب عن أبي سعيد الخدري - رضي الله عنه - قال: يدخل أهل الجنة الجنة على طول آدم ستين ذراعاً، وعلى حسن يوسف، وعلى ميلاد عيسى ثلاث وثلاثين سنة.

روى الطبراني - رحمه الله - في الأوسط عن أنس بن مالك - رضي الله عنه - قال: حدثني رسول الله - صلى الله عليه سلم - قال: ((حدثني جبريل - عليه السلام - قال: يدخل الرجل على الحوراء فتستقبله بالمعانقة والمصافحة))، قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: ((فبأي بَنَانٍ تعاطيه، لو أن بعض بنانها بدا لقلب ضوؤه ضوء الشمس والقمر، ولو أن طاقة من شعرها بدت لملأت ما بين المشرق والمغرب من طيب ريحها، فبينما هو متكئ معها على أريكته إذا أشرف عليه نور من فوقه، فيظن أن الله - عز وجل - قد أشرف على خلقه، فإذا حوراء تناديه: يا ولي الله أما لنا فيك دَوْلةٍ؟ فيقول: من أنت يا هذه؟ فتقول: أنا من اللواتي قال الله - تبارك وتعالى -: (ولدينا مزيد)، فيتحول عندها فإذا عندها من الجمال والكمال ما ليس مع الأولى، فبينما هو متكئ معها على أريكته وإذا حوراء أخرى تناديه: يا ولي الله أما لنا فيك من دَوْلةٍ؟ فيقول: من أنت يا هذه؟ فتقول: أنا من اللواتي قال الله - عز وجل -: (فلا تعلم نفس ما أخفي لهم من قرة أعين جزاء بما كانوا يعملون) فلا يزال يتحول من زوجة إلى زوجة)) هذا الحديث أقره الإمام المنذري - رحمه الله -.

أخي ماذا أعددت لهذا الثواب، وهذا الجمال؟ فكم هو مهرها؟

هلا اجتهدت بالطاعة لتنال شرف هذا الثواب والمكان.

إن مهرها صلاة وصيام، وعبادة ووصال، وطاعة ومناجاة، وذكر وحمد وشكر.

وأنت يا أختاه ما هي عدتك وزادك لهذا العطاء؟ تذكري أنك السعيدة في الدنيا بالطاعة، والفائزة بالنعيم السرمدي حين تتمسكي بثوابت هذا الدين.




__________________
سُئل الإمام الداراني رحمه الله
ما أعظم عمل يتقرّب به العبد إلى الله؟
فبكى رحمه الله ثم قال :
أن ينظر الله إلى قلبك فيرى أنك لا تريد من الدنيا والآخرة إلا هو
سبحـــــــــــــــانه و تعـــــــــــالى.

رد مع اقتباس
إضافة رد


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


 


الاحد 20 من مارس 2011 , الساعة الان 01:21:21 صباحاً.

Powered by vBulletin V3.8.5. Copyright © 2005 - 2013, By Ali Madkour

[حجم الصفحة الأصلي: 61.05 كيلو بايت... الحجم بعد الضغط 59.38 كيلو بايت... تم توفير 1.67 كيلو بايت...بمعدل (2.73%)]