ويحك لا تفتحه، فإنك إن تفتحه تلجه - ملتقى الشفاء الإسلامي

 

اخر عشرة مواضيع :         هنا تفقد من غاب - الجزء الخامس (اخر مشاركة : بــيآرق النصـــر - عددالردود : 500 - عددالزوار : 358924 )           »          النسوية.. وخلخلة العلاقات الزوجية (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 56 )           »          المرأة المسلمة في الحياة الاجتماعية.. مشاركات وضوابط (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 49 )           »          عمل المرأة.. وأهمية رد الاعتبار (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 49 )           »          تفسير قوله تعالى: {ربنا إنك من تدخل النار فقد أخزيته وما للظالمين من أنصار...} (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 54 )           »          الذكر... حياة القلوب ومنشور الولاية (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 49 )           »          مراقبة الله سبب لتزكية النفس (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 46 )           »          عبادات لا تحتاج إلى مال (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 53 )           »          حدث في مثل هذا اليوم ميلادي ... (اخر مشاركة : أبــو أحمد - عددالردود : 5402 - عددالزوار : 2809659 )           »          إشــــــــــــراقة وإضــــــــــــاءة (متجدد باذن الله ) (اخر مشاركة : أبــو أحمد - عددالردود : 5014 - عددالزوار : 2143773 )           »         

العودة   ملتقى الشفاء الإسلامي > قسم العلوم الاسلامية > الملتقى الاسلامي العام
التسجيل التعليمـــات التقويم

الملتقى الاسلامي العام مواضيع تهتم بالقضايا الاسلامية على مذهب اهل السنة والجماعة

 
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
Prev المشاركة السابقة   المشاركة التالية Next
  #1  
قديم 19-08-2020, 05:41 PM
الصورة الرمزية ابوالوليد المسلم
ابوالوليد المسلم ابوالوليد المسلم غير متصل
قلم ذهبي مميز
 
تاريخ التسجيل: Feb 2019
مكان الإقامة: مصر
الجنس :
المشاركات: 179,915
الدولة : Egypt
افتراضي ويحك لا تفتحه، فإنك إن تفتحه تلجه

ويحك لا تفتحه، فإنك إن تفتحه تلجه


أحمد قوشتي عبد الرحيم


" ويحك لا تفتحه، فإنك إن تفتحه تلجه ! "
هذا جزء من حديث نبوي عظيم ، ينبغي تذكير الناس به ، وأن يتخذه المرء شعارا دائما في التعامل مع فتن الشهوات والشبهات ، التي عمت وطمت في عصرنا هذا .
فمشكلة الفتن هي في الخطوات الأولى ، وفتح الباب المؤدي إليها ، والذي من ولجه تاه وتخبط ، وسقط في بئر لا قرار لها ، أو بحر هائج إذا نزل فيه من لا يحسن العوم خطفته الأمواج وصار من المغرقين .

ومهما تكلم المتكلمون عن وسائل النجاة منها ، فتبقى الوسيلة الأنجح والأقوى هي البعد عن الفتن وأبوابها ووسائلها ، والمجانبة التامة لها بكل طريق ممكن ، وعدم اغترار المرء بنفسه ، وألا يظن أحد قط أنه قوي على الفتنة ، ومحصن من الوقوع فيها .
وهذا المعنى العظيم دلت عليه نصوص الكتاب والسنة ، ومن لطائف الاستنباطات في تفسير قوله تعالى ( {وَاسْتَبَقَا الْبَابَ وَقَدَّتْ قَمِيصَهُ مِنْ دُبُرٍ} ) أنه " ينبغي للعبد إذا ابتلي بالوقوع في محل فيه فتنة ، وأسباب معصية ، أن يفر ويهرب غاية ما يمكنه؛ ليتمكن من التخلص من ذلك الشر، كما فر يوسف عليه السلام هاربا للباب، وهي تمسك بثوبه وهو مدبر عنها " تفسير السعدي.
وفي فتنة الدجال - وهي أعظم فتنة تواجهها البشرية - قال النبي صلى الله عليه وسلم " «من سمع بالدجال فلينأ عنه ، فوالله إن الرجل ليأتيه وهو يحسب أنه مؤمن ، فيتبعه مما يبعث به من الشبهات ، أو لما يبعث به من الشبهات» "
وكم من مغرور بنفسه ، أو من استدرجه شيطانه وهواه ، فخاض لجج الفتن من باب الفضول ، أو حب الاستطلاع ، أو التجربة العابرة ، ظنا منه أن الخطب يسير ، وأن العاقبة مأمونة ، وأن خط الرجعة سهل ، فسقط في الوحل ، وتشرب الفتن حتى أدمنها ، وحيل بينه وبين الرجوع ( ألا في الفتنة سقطوا )

فاللهم عفوك وعافيتك !


__________________
سُئل الإمام الداراني رحمه الله
ما أعظم عمل يتقرّب به العبد إلى الله؟
فبكى رحمه الله ثم قال :
أن ينظر الله إلى قلبك فيرى أنك لا تريد من الدنيا والآخرة إلا هو
سبحـــــــــــــــانه و تعـــــــــــالى.

رد مع اقتباس
 


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

🤍 قناة "وَشِفَاءٌ لِّمَا فِي الصُّدُورِ" 🤍


الاحد 20 من مارس 2011 , الساعة الان 01:21:21 صباحاً.

Powered by vBulletin V3.8.5. Copyright © 2005 - 2026, By Ali Madkour

[حجم الصفحة الأصلي: 56.10 كيلو بايت... الحجم بعد الضغط 54.39 كيلو بايت... تم توفير 1.72 كيلو بايت...بمعدل (3.06%)]