قول: ما شاء الله وشئت، توكلت على الله وعليك، لولا الله وفلان - ملتقى الشفاء الإسلامي

 

اخر عشرة مواضيع :         تحديث Android 17 يسبب مشكلة 5G لبعض هواتف Pixel.. وحل مؤقت يعيد الاتصال (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 28 )           »          احتيال جديد يستهدف مستخدمى آيفون.. رسائل مزيفة تدّعى اختراق حسابات أبل (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 24 )           »          واتساب يختبر ميزة فقاعات الرسائل المتحركة الجديدة على أجهزة آيفون (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 28 )           »          اكتشاف إضافات برمجية خبيثة تسرق مفاتيح الذكاء الاصطناعي للمطورين (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 25 )           »          ثغرة أمنية حرجة تهدد البوابات المركزية لخدمات الذكاء الاصطناعي للشركات (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 22 )           »          واتساب يختبر مؤشرا جديدا للمتصلين بالإنترنت وميزة لإدارة النسخ الاحتياطية على أندرويد (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 24 )           »          اكتشاف ثغرة أمنية غير قابلة للإصلاح تؤثر على عدد من إصدارات أيفون (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 23 )           »          خلل فى Android 17 يعطل بعض تطبيقات جوجل على هواتف Pixel عند الاتصال بـWi-Fi (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 23 )           »          Siri AI يجعل ساعة Apple Watch جهازًا ذكيًا متكاملًا يعمل بالذكاء الاصطناعى (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 23 )           »          وضع محاكاة الطيران فى Google Earth أصبح متاحًا الآن فى متصفحك (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 22 )           »         

العودة   ملتقى الشفاء الإسلامي > قسم العلوم الاسلامية > الملتقى الاسلامي العام
التسجيل التعليمـــات التقويم

الملتقى الاسلامي العام مواضيع تهتم بالقضايا الاسلامية على مذهب اهل السنة والجماعة

 
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
Prev المشاركة السابقة   المشاركة التالية Next
  #1  
قديم 09-08-2020, 02:22 AM
الصورة الرمزية ابوالوليد المسلم
ابوالوليد المسلم ابوالوليد المسلم متصل الآن
قلم ذهبي مميز
 
تاريخ التسجيل: Feb 2019
مكان الإقامة: مصر
الجنس :
المشاركات: 178,674
الدولة : Egypt
افتراضي قول: ما شاء الله وشئت، توكلت على الله وعليك، لولا الله وفلان

قول: ما شاء الله وشئت، توكلت على الله وعليك، لولا الله وفلان
الشيخ ندا أبو أحمد






الأخطاء اللفظية التي تخالف العقيدة (1)








قول البعض:



ما شاء الله وشئت، أو: توكلت على الله وعليك، أو: لولا الله وفلان











يقول الله تعالى: ﴿ مَا يَلْفِظُ مِنْ قَوْلٍ إِلَّا لَدَيْهِ رَقِيبٌ عَتِيدٌ ﴾ [ق: 18]، وعلى هذا ينبغي على الإنسان أن يتحرز من خطأ وزلل اللسان، خصوصًا فيما يتعلق بالمسائل العقائدية، التي تتعلق بالله تعالى، وبأسمائه وصفاته.







وهناك بعض الأخطاء اللفظية الخاصة بالأمور العقائدية يقع فيها البعض، نذكرها هنا للتنبيه عليها، والحذر منها، ومن هذه الأقوال:



(1) ما شاء الله وشئت، أو: توكلت على الله وعليك، أو قول القائل: لولا الله وفلان:



وهذا كله خطأ، وهو من الشرك اللفظي، وفيها أن القائل بها يسوي العبد بالله عز وجل، وقد نهى النبي صلى الله عليه وسلم عن ذلك؛ فقد أخرج البخاري في "الأدب المفرد" والإمام أحمد من حديث ابن عباس رضي الله عنهما قال: "جاء رجل إلى النبي صلى الله عليه وسلم فكلمه في بعض الأمور، فقال: ما شاء الله وشئت، فقال النبي صلى الله عليه وسلم: ((أجعلتَني لله ندًّا؟!))".







وفي رواية البيهقي: ((أجعلتني لله عِدْلًا، قل: ما شاء الله وحده)).







يقول الشيخ الفوزان - رحمه الله تعالى - كما في "شرح الطحاوية":



"فقول النبي صلى الله عليه وسلم: ((أجعلتني لله ندًّا؟))؛ أي: شريكًا في المشيئة، ((قل: ما شاء الله وحده))".







مثل هذا أيضًا قول القائل: أنا معتمد على الله وعليك، أو الفضل لله ولك... وهكذا:



وهذا كله خطأ، إنما الواجب أن يفصل بينهما بـ: (ثُمَّ) التي تفيد الترتيب والتراخي؛ وذلك لما رواه البخاري ومسلم عن حذيفة رضي الله عنه، عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال: *((لا يقولن أحدكم: ما شاء الله وشئت، ولكن ليقل: ما شاء الله، ثم شئت))، وعند أبي داود وأحمد بلفظ: ((لا تقولوا: ما شاء الله وشاء فلان، ولكن قولوا: ما شاء الله، ثم شاء فلان))؛ (السلسلة الصحيحة: 137).







وفي حديث آخر أخرجه الإمام أحمد والحاكم والبيهقي عن قتيلة بنت صيفي امرأة من جهينة قالت: "إن حبرًا جاء إلى النبي صلى الله عليه وسلم فقال: إنكم تشركون، تقولون: ما شاء الله وشئت، وتقولون: والكعبة، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((قولوا: ما شاء الله، ثم شئتَ، وقولوا: وربِّ الكعبة))؛ (الصحيحة: 136).







وعلى هذا، فالصحيح أن يقول القائل: أنا معتمد على الله، ثم عليك"، "الفضل لله، ثم لك".







وهذا هو الصواب؛ فالنبي صلى الله عليه وسلم نهى عن العطف بـ: (الواو)؛ لأنها تقتضي التشريك، وعطَفَ مشيئةَ العبد على مشيئة الرب بـ: (ثم) التي تفيد الترتيب مع التراخي؛ لأن مشيئة الله سابقة لمشيئة العبد، ومشيئة العبد مترتبة على مشيئة الله، فلا يكون إلا ما شاء الله، فما شاء الله كان، وما لم يشأ لم يكن؛ كما قال تعالى: ﴿ وَمَا تَشَاؤُونَ إِلَّا أَنْ يَشَاءَ اللَّهُ رَبُّ الْعَالَمِينَ ﴾ [التكوير: 29].







يقول ابن القيم - رحمه الله تعالى - كما في "زاد المعاد" (2/ 322):



"وفي معنى هذا الشرك المنهي عنه قول من لا يتوقى الشرك: "أنا بالله وبك، وأنا في حسب الله وحسبك، وما لي إلا الله وأنت، وأنا متوكل على الله وعليك، وهذا من الله ومنك، والله لي في السماء وأنت في الأرض، والله وحياتك"، وأمثال هذا من الألفاظ التي يجعل فيها قائلُها المخلوقَ ندًّا للخالق سبحانه، وهي أشد منعًا وقبحًا من قوله: "ما شاء الله وشئت"، فأما إذا قال: "أنا بالله ثم بك، وما شاء الله، ثم شئت..." فلا بأس بذلك؛ اهـ.







ملاحظة:



مر بنا أنه لا يجوز أن يقول القائل: توكلت على الله وعليك؛ إذ إن التوكل هو صدقُ اعتماد القلب على الله تعالى في جلب المصالح ودفع المضارِّ في أمور الدنيا والآخرة.







ولذلك ذهب بعض أهل العلم - كفضيلة الشيخ محمد بن إبراهيم رحمه الله تعالى - إلى أنه لا يجوز أيضًا أن يقول القائل: توكلت على الله، ثم عليك؛ لأن التوكل عبادة لله كله، والأفضل أن يقول: "إني موكلك في فعل هذا الشيء"، والله أعلم.


__________________
سُئل الإمام الداراني رحمه الله
ما أعظم عمل يتقرّب به العبد إلى الله؟
فبكى رحمه الله ثم قال :
أن ينظر الله إلى قلبك فيرى أنك لا تريد من الدنيا والآخرة إلا هو
سبحـــــــــــــــانه و تعـــــــــــالى.

رد مع اقتباس
 


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

🤍 قناة "وَشِفَاءٌ لِّمَا فِي الصُّدُورِ" 🤍


الاحد 20 من مارس 2011 , الساعة الان 01:21:21 صباحاً.

Powered by vBulletin V3.8.5. Copyright © 2005 - 2026, By Ali Madkour

[حجم الصفحة الأصلي: 72.72 كيلو بايت... الحجم بعد الضغط 71.00 كيلو بايت... تم توفير 1.72 كيلو بايت...بمعدل (2.36%)]