من صور شفقة النبي صلى الله عليه وسلم على أمته - ملتقى الشفاء الإسلامي

 

اخر عشرة مواضيع :         5 مزايا جديدة فى Siri على iPhone قد لا تعرفها.. ال AI يغير طريقة استخدام المساعد (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 4 )           »          قبل تثبيت iOS 27 Public Beta.. تعرف على 4 عيوب يجب أن يعرفها مستخدمو أيفون (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 21 )           »          كيف تعرف إصدار iOS المثبت على iPhone؟.. خطوات بسيطة للتحقق من نظام التشغيل (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 31 )           »          ثغرتان فى Claude تسمحان بتشغيل 9 مهام حساسة دون موافقة (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 32 )           »          على بابا تطلق النسخة التجريبية من Qwen3.8-Max.. تفاصيل (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 45 )           »          تخريج حديث: أيما امرأة مست فرجها فلتتوضأ (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 643 )           »          تهاوي الأوثان وإشراق التوحيد (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 628 )           »          حسن العشرة (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 645 )           »          شرك الأولياء في الربوبية (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 631 )           »          اتباع الرسول صلى الله عليه وسلم والمولد (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 632 )           »         

العودة   ملتقى الشفاء الإسلامي > قسم العلوم الاسلامية > ملتقى السيرة النبوية وعلوم الحديث
التسجيل التعليمـــات التقويم

ملتقى السيرة النبوية وعلوم الحديث ملتقى يختص في سيرة الرسول صلى الله عليه وسلم وعلوم الحديث وفقهه

 
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
Prev المشاركة السابقة   المشاركة التالية Next
  #1  
قديم 22-07-2020, 03:04 AM
الصورة الرمزية ابوالوليد المسلم
ابوالوليد المسلم ابوالوليد المسلم متصل الآن
قلم ذهبي مميز
 
تاريخ التسجيل: Feb 2019
مكان الإقامة: مصر
الجنس :
المشاركات: 179,517
الدولة : Egypt
افتراضي من صور شفقة النبي صلى الله عليه وسلم على أمته

من صور شفقة النبي صلى الله عليه وسلم على أمته












مفلح بن عيد معاود الرشيدي




عَنْ أبِي هُرَيْرَةَ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم: "لِكُلِّ نَبِيٍّ دَعْوَةٌ يَدْعُو بِهَا، وأرِيدُ أن أخْتَبِئ دَعْوَتِي شَفَاعَةً لأمَّتِي يَوْمَ الْقِيَامَةِ"؛ متفق عليه، وللبخاري: "لِأُمَّتِي في الآخِرَةِ"؛ زاد مسلم: "فَهِيَ نَائِلَةٌ إِنْ شَاءَ اللَّهُ مَنْ مَاتَ مِنْ أُمَّتِي لَا يُشْرِكُ بِاللَّهِ شَيْئًا".







دل هذا الحديث على ما يأتي:



أولًا: أن الله جعل لكل نبي دعوة مستجابة، فدعا بها في الدنيا، أما نبيُّنا صلى الله عليه وسلم فقد أخَّر دعوته لتكون شفاعة لأمته في الآخرة.







من ذلك دعوة إبراهيم عليه الصلاة والسلام عند فراغه من بناء البيت: ﴿ وَإِذْ قَالَ إِبْرَاهِيمُ رَبِّ اجْعَلْ هَذَا بَلَدًا آمِنًا وَارْزُقْ أَهْلَهُ مِنَ الثَّمَرَاتِ ﴾ [ البقرة الآيات: 126].







ومن ذلك دعوة سليمان عليه السلام: ﴿ قَالَ رَبِّ اغْفِرْ لِي وَهَبْ لِي مُلْكًا لَا يَنْبَغِي لِأَحَدٍ مِنْ بَعْدِي إِنَّكَ أَنْتَ الْوَهَّابُ ﴾ [ ص: 35].







ثانيًا: قال ابن بطال رحمه الله تعالى: فِي هَذَا الْحَدِيث بَيَان فَضْل نَبِيّنَا صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَلَى سَائِر الْأَنْبِيَاء؛ حَيْثُ آثَرَ أُمَّته بما خصَّه الله به من إجابة الدعوة بالشفاعة لهم، ولم يجعل ذلك في خاصَّة نفسه وأهل بيته، فجزاه الله عن أمته أفضل الجزاء، وصلى الله عليه أطيب الصلاة، فهو كما وصفه الله: ﴿ بِالْمُؤْمِنِينَ رَؤُوفٌ رَّحِيمٌ ﴾ [التوبة: 128].







قال ابن الجوزي رحمه الله تعالى: هَذَا مِنْ حُسْن تَصَرُّفه صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لِأَنَّهُ جَعَلَ الدَّعْوَة فِيمَا يَنْبَغِي؛ [الفتح: 11/96].







وقال النووي رحمه الله تعالى: بَيَانُ كَمَالِ شَفَقَةِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَلَى أُمَّتِهِ وَرَأْفَتِهِ بِهِمْ، وَاعْتِنَائِهِ بِالنَّظَرِ فِي مَصَالِحِهِمُ الْمُهِمَّةِ، فأخَّر النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ دَعْوَتَهُ لِأُمَّتِهِ إِلَى أَهَمِّ أَوْقَاتِ حَاجَاتِهِمْ؛ [شرح النووي على مسلم: 3/75].







ثالثًا: قال النووي رحمه الله تعالى: فَفِيهِ دَلَالَةٌ لِمَذْهَبِ أَهْلِ الْحَقِّ أَنَّ كُلَّ مَنْ مَاتَ غَيْرَ مُشْرِكٍ بِاللَّهِ تَعَالَى، لَمْ يُخَلَّدْ فِي النَّارِ وَإِنْ كَانَ مُصِرًّا عَلَى الْكَبَائِرِ؛ [شرح النووي على مسلم: 3/75].







قلت: في الحديث رد على مذهب الخوارج الذين ينكرون الشفاعة لأهل الكبائر.







رابعًا: فضيلة التوحيد فإن من مات عليه لم يخلد في النار، قال تعالى: ﴿ إِنَّ اللَّهَ لَا يَغْفِرُ أَنْ يُشْرَكَ بِهِ وَيَغْفِرُ مَا دُونَ ذَلِكَ لِمَنْ يَشَاءُ وَمَنْ يُشْرِكْ بِاللَّهِ فَقَدْ ضَلَّ ضَلَالًا بَعِيدًا ﴾ [ النساء: 116].







خامسًا: وَقَوْلُهُ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِنْ شَاءَ اللَّهُ تَعَالَى هُوَ عَلَى جهة التَّبَرُّكِ وَالِامْتِثَالِ؛ لِقَوْلِ اللَّهِ تَعَالَى: ﴿ وَلَا تَقُولَنَّ لِشَيْءٍ إِنِّي فَاعِلٌ ذَلِكَ غَدًا ﴾ [الكهف:23]، وَاللَّهُ أَعْلَمُ.








أسأل الله أن يُحيينا على سنته، ويحشرنا مع زمرته، ويبلغنا شفاعته، ويوردنا حوضه، آمين.






__________________
سُئل الإمام الداراني رحمه الله
ما أعظم عمل يتقرّب به العبد إلى الله؟
فبكى رحمه الله ثم قال :
أن ينظر الله إلى قلبك فيرى أنك لا تريد من الدنيا والآخرة إلا هو
سبحـــــــــــــــانه و تعـــــــــــالى.

رد مع اقتباس
 


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

🤍 قناة "وَشِفَاءٌ لِّمَا فِي الصُّدُورِ" 🤍


الاحد 20 من مارس 2011 , الساعة الان 01:21:21 صباحاً.

Powered by vBulletin V3.8.5. Copyright © 2005 - 2026, By Ali Madkour

[حجم الصفحة الأصلي: 61.49 كيلو بايت... الحجم بعد الضغط 59.77 كيلو بايت... تم توفير 1.72 كيلو بايت...بمعدل (2.79%)]