المفاضلة بين الملائكة وصالحي البشر - ملتقى الشفاء الإسلامي

 

اخر عشرة مواضيع :         كيف تهيئين أسرتك للطاعة فى شهر رمضان؟----- تابعونا (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 34 - عددالزوار : 41 )           »          البدانة خطر يهدد أطفال الخليج (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 19 )           »          الفرق بين التدريب والتعليم (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 19 )           »          التوثيق والنشر والتدريس مراحل في التجارب الخيرية المتميزة (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 20 )           »          الأربعون الفلسطينية (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 12 - عددالزوار : 1576 )           »          هـدم هيبــة العالـــم كسـر لبـــاب عظيــم يحــول بيـن الناس وبين الفتنة والفساد (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 25 )           »          كيف يمكنك فتح حوار مع ابنك المراهق؟ (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 19 )           »          دروس وعبر من قوله تعالى: {لا يغرنك تقلب الذين كفروا في البلاد} (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 43 )           »          ملخص القواعد الفقهية (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 43 )           »          عند الموت ... الخواتيم! (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 30 )           »         

العودة   ملتقى الشفاء الإسلامي > قسم العلوم الاسلامية > الملتقى الاسلامي العام
التسجيل التعليمـــات التقويم

الملتقى الاسلامي العام مواضيع تهتم بالقضايا الاسلامية على مذهب اهل السنة والجماعة

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  #1  
قديم 12-07-2020, 03:15 AM
الصورة الرمزية ابوالوليد المسلم
ابوالوليد المسلم ابوالوليد المسلم متصل الآن
قلم ذهبي مميز
 
تاريخ التسجيل: Feb 2019
مكان الإقامة: مصر
الجنس :
المشاركات: 177,741
الدولة : Egypt
افتراضي المفاضلة بين الملائكة وصالحي البشر

المفاضلة بين الملائكة وصالحي البشر[1]
الشيخ عادل يوسف العزازي





نلاحظ أن المفاضلة المقصودة إنما هي بين الملائكة وصالحي البشر، فلا يدخل في ذلك الكفرة والمنافقون؛ لقول الله تعالى: ﴿ أُولَئِكَ كَالْأَنْعَامِ بَلْ هُمْ أَضَلُّ ﴾ [الأعراف: 179].



وقد تنازع العلماء في ذلك أيهما أفضل، فمنهم من يفضل الملائكة، ومنهم من يفضل صالحي البشر على النحو الآتي:

(أ) حجة من يفضل صالحي البشر:

1- أن الله أمر الملائكة بالسجود لآدم.



2- أن الله خلق آدم بيده، وخلق الملائكة بكلمته.



3- أن الله تعالى قال: ﴿ إِنِّي جَاعِلٌ فِي الْأَرْضِ خَلِيفَةً ﴾ [البقرة: 30]، والخليفة يفضل على من ليس بخليفة.



4- ومما يدل على تفضيلهم أن طاعة البشر أشق، والأشق أفضل؛ فهم مجبولون على الشهوة والحرص والغضب والهوى، وهي مفقودة في الملك.



5- تفضيل آدم على الملائكة بالعلم، وتعليمه إياهم الأسماء.



6- أن الله يباهي الملائكة بعبادة بني آدم؛ كما ورد في كثير من الأحاديث.



(ب) حجة من يفضل الملائكة على صالحي البشر:

1- أنه ورد في الحديث: ((من ذكرني في نفسه ذكرته في نفسي، ومن ذكرني في ملأ ذكرته في ملأ خير منه))[2]، وهم الملائكة.



2- قوله تعالى: ﴿ وَلَا أَقُولُ لَكُمْ إِنِّي مَلَكٌ ﴾ [الأنعام: 50]، وهذا يدل على علو مكانة الملك.



3- أن البشر تقع منهم الزلات والهفوات والنقص والقصور بخلاف الملائكة.



(ج) تحقيق القول في ذلك:

قد جمع ابن تيمية رحمه الله بين هذه الأقوال بأن صالحي البشر أفضل باعتبار كمال النهاية، وذلك إنما يكون إذا دخلوا الجنة ونالوا الزلفى، وسكنوا الدرجات العلى، وحيَّاهم الرحمن وخصهم بمزيد قربه، وتجلى لهم، يستمتعون بالنظر إلى وجهه الكريم، وقامت الملائكة في خدمتهم بإذن ربهم، والملائكة أفضل باعتبار البداية؛ فإن الملائكة الآن في الرفيق الأعلى، منزهون عما يلابسه بنو آدم، مستغرقون في عبادة الرب، ولا ريب أن هذه الأحوال الآن أكمل من أحوال البشر.



قال ابن القيم رحمه الله[3]: (وبهذا التفصيل يتبين سر التفضيل، وتتفق أدلة الفريقين، ويصالح كل منهم على حقه)[4]، والله أعلم بالصواب.





[1] انظر كتاب (عالم الملائكة الأبرار) للدكتور عمر سليمان الأشقر.



[2] البخاري (7405)، وأحمد (2/ 413).



[3] بدائع الفوائد (3/ 684).



[4] ومن أراد مزيدًا من البحث، فليرجع إلى (مجموع الفتاوى) (11/ 350)، وإلى لوامع الأنوار (2/ 368)، وإلى شرح العقيدة الطحاوية (ص338).




__________________
سُئل الإمام الداراني رحمه الله
ما أعظم عمل يتقرّب به العبد إلى الله؟
فبكى رحمه الله ثم قال :
أن ينظر الله إلى قلبك فيرى أنك لا تريد من الدنيا والآخرة إلا هو
سبحـــــــــــــــانه و تعـــــــــــالى.

رد مع اقتباس
إضافة رد


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

🤍 قناة "وَشِفَاءٌ لِّمَا فِي الصُّدُورِ" 🤍


الاحد 20 من مارس 2011 , الساعة الان 01:21:21 صباحاً.

Powered by vBulletin V3.8.5. Copyright © 2005 - 2026, By Ali Madkour

[حجم الصفحة الأصلي: 51.07 كيلو بايت... الحجم بعد الضغط 49.40 كيلو بايت... تم توفير 1.67 كيلو بايت...بمعدل (3.27%)]