التغير طريق النصر - ملتقى الشفاء الإسلامي

 

اخر عشرة مواضيع :         باب في الموعظة (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 20 )           »          اسم الله (العظيم) (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 25 )           »          تخريج حديث: أن النبي صلى الله عليه وسلم قاء فتوضأ (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 3 - عددالزوار : 5799 )           »          {وقيل للذين اتقوا ماذا أنزل ربكم قالوا خيرا} (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 31 )           »          خصال الفطرة.. امتثال وجمال (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 25 )           »          كيفية الطلاق المشروع (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 26 )           »          معجزات في طريق الهجرة (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 29 )           »          نعمة الأمن ووحدة الصف (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 25 )           »          الله اللطيف (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 27 )           »          حدث في مثل هذا اليوم ميلادي ... (اخر مشاركة : أبــو أحمد - عددالردود : 5436 - عددالزوار : 2867418 )           »         

العودة   ملتقى الشفاء الإسلامي > قسم العلوم الاسلامية > ملتقى الشباب المسلم
التسجيل التعليمـــات التقويم

ملتقى الشباب المسلم ملتقى يهتم بقضايا الشباب اليومية ومشاكلهم الحياتية والاجتماعية

 
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
Prev المشاركة السابقة   المشاركة التالية Next
  #1  
قديم 10-07-2020, 01:37 AM
الصورة الرمزية ابوالوليد المسلم
ابوالوليد المسلم ابوالوليد المسلم متصل الآن
قلم ذهبي مميز
 
تاريخ التسجيل: Feb 2019
مكان الإقامة: مصر
الجنس :
المشاركات: 181,271
الدولة : Egypt
افتراضي التغير طريق النصر

التغير طريق النصر


رحاب عزيز الجابري الحربي



طريق النصر- يا أُمَّة محمد- أن نعيدَ تاريخنا الْمُشْرق، أن نخلعَ ثوبَ الركون والتقليد، نحن مَن يصنع المجْد والتغيير؛ لأنَّ القوة والقيادة والعِزَّة بأيدي المؤمنين، فثقتُهم وإيمانُهم بالله سوف تُحقِّق لهم مطالبَ الدنيا وجِنان الآخرة.

النصر طريقه قدماك أخي المسلم، رغبة التغيُّر الجامحة لرفْع راية الحقِّ والتعبير الحقيقي أنَّ الإسلام دينٌ لكلِّ الأزمان، فلنجعلْ رضا المولَى- عز وجل- غايةً، وشرعه الحنيف دستورًا لحياتنا، ولنَخْرج مِن شَرنَقة التقليد، ونفرد أجْنحتَنا ونبسط لهم في الأُفق فِكرَنا وعِلْمنا، ولنَضَع لنا في صفحات العِلم أسطرًا من نور تُعيد ضوءَ مَجْدنا التليد.

قال أبو القاسم الشابي:
وَمَنْ لاَ يُحِبُّ صُعُودَ الْجِبَالِ
يَعِشْ أَبَدَ الدَّهْرِ بَيْنَ الْحُفَرْ



فلنغيِّر أنفسَنا؛ لنستطيع تغيير ماهيَّة الأشياء التي حولنا، ولنتأكَّد أنَّه لا يقف في وجْه تقدُّمنا غير أنفسنا، ولا نكنْ غارقين في دَوَّامة أنَّ هنالك مَن يحدُّ مِن تقدُّمنا؛ قال- تعالى-: ﴿ إِنَّ اللَّهَ لَا يُغَيِّرُ مَا بِقَوْمٍ حَتَّى يُغَيِّرُوا مَا بِأَنْفُسِهِمْ ﴾ [الرعد: 11].


وهذا دليل من كتاب الله الكريم أنَّ التغير يبدأُ من الإنسان، وينتهي عنده؛ إمَّا إيجابًا أو سَلْبًا.


فبالاستقامة على المنهج الإسلامي القويم؛ مِن طاعةٍ لله، واتِّباع لأوامر رسوله الكريم - ننتصرُ؛ قال - تعالى -: ﴿ إِنْ تَنْصُرُوا اللَّهَ يَنْصُرْكُمْ ﴾ [محمد: 7]، وقال - جل ذكره -: ﴿ وَلَقَدْ سَبَقَتْ كَلِمَتُنَا لِعِبَادِنَا الْمُرْسَلِينَ * إِنَّهُمْ لَهُمُ الْمَنصُورُونَ * وَإِنَّ جُندَنَا لَهُمُ الْغَالِبُونَ ﴾ [الصافات: 171 - 173].

ولا يكون النصرُ من غير اتِّخاذ الأسباب المؤيِّدة لذلك النصر الذي نبتغي لأُمَّتنا الإسلامية، وحتى وإنْ رَأوا أنَّ ذلك النصر تأخَّر ولم يأتِ، فهو قادمٌ لا مَحالة؛ حيث قال- عز وجل- في مُحْكم تنزيله: ﴿ إِنَّا لَنَنْصُرُ رُسُلَنَا وَالَّذِينَ آمَنُوا فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَيَوْمَ يَقُومُ الْأَشْهَادُ ﴾ [غافر: 51].



__________________
سُئل الإمام الداراني رحمه الله
ما أعظم عمل يتقرّب به العبد إلى الله؟
فبكى رحمه الله ثم قال :
أن ينظر الله إلى قلبك فيرى أنك لا تريد من الدنيا والآخرة إلا هو
سبحـــــــــــــــانه و تعـــــــــــالى.

رد مع اقتباس
 


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

🤍 قناة "وَشِفَاءٌ لِّمَا فِي الصُّدُورِ" 🤍


الاحد 20 من مارس 2011 , الساعة الان 01:21:21 صباحاً.

Powered by vBulletin V3.8.5. Copyright © 2005 - 2026, By Ali Madkour

[حجم الصفحة الأصلي: 59.20 كيلو بايت... الحجم بعد الضغط 57.48 كيلو بايت... تم توفير 1.72 كيلو بايت...بمعدل (2.90%)]