مَن أحْصَاهَا دَخَلَ الجَنَّةَ - ملتقى الشفاء الإسلامي

 

اخر عشرة مواضيع :         مسألة ميراث أهل الملل (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 32 )           »          سلسلة المكر في القرآن (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 2 - عددالزوار : 750 )           »          دليلك لاستخدام Gemini من شريط العنوان فى متصفح جوجل كروم (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 43 )           »          أدوات المبدعين الجديدة.. كيف تعزز إنستجرام تجربة صناعة المحتوى؟ (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 36 )           »          تعلم NotebookLM.. حول مستنداتك المعقدة إلى شريط زمنى تفاعلى؟ (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 34 )           »          هل يعرف انستجرام عمرك الحقيقى؟ الذكاء الاصطناعي يدخل منطقة حساسة لحماية المراهقين (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 35 )           »          لماذا يثق ويعترف بعض المستخدمين بأسرارهم للذكاء الاصطناعى أكثر من البشر؟ (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 36 )           »          آبل تحذر مستخدمى iPhone: لا تشارك معلوماتك الشخصية عند تفعيل وضع الفقدان (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 39 )           »          رحلتك إلى الله.. من المسارعة إلى المسابقة (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 43 )           »          الفصل بين المتعاطفين وحكم غسل الرجلين (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 38 )           »         

العودة   ملتقى الشفاء الإسلامي > قسم العلوم الاسلامية > الملتقى الاسلامي العام
التسجيل التعليمـــات التقويم

الملتقى الاسلامي العام مواضيع تهتم بالقضايا الاسلامية على مذهب اهل السنة والجماعة

 
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
Prev المشاركة السابقة   المشاركة التالية Next
  #1  
قديم 12-06-2020, 04:18 PM
الصورة الرمزية ابوالوليد المسلم
ابوالوليد المسلم ابوالوليد المسلم غير متصل
قلم ذهبي مميز
 
تاريخ التسجيل: Feb 2019
مكان الإقامة: مصر
الجنس :
المشاركات: 178,800
الدولة : Egypt
افتراضي مَن أحْصَاهَا دَخَلَ الجَنَّةَ

مَن أحْصَاهَا دَخَلَ الجَنَّةَ


ريهام فوزي


عن أبي هريرة رضي الله عنه قال أنَّ رَسولَ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قالَ: «إنَّ لِلَّهِ تِسْعَةً وتِسْعِينَ اسْمًا مِئَةً إلَّا واحِدًا، مَن أحْصَاهَا دَخَلَ الجَنَّةَ» . [الراوي: أبو هريرة. المحدث: البخاري. المصدر: صحيح البخاري. الصفحة أو الرقم: 2736. خلاصة حكم المحدث] : [صحيح].
شرح الحديث:
أَخبَر النبيُّ صلَّى الله عليه وسلَّم في هذا الحديثِ أنَّ للهِ تِسْعَةً وتِسعينَ اسمًا، مَن أحْصَاها دخَل الجنَّةَ، أي: مَن حَفِظها دخَل الجنَّةَ.. وقِيلَ: المرادُ: الإحاطَةُ بها لفظًا ومعنًى.. وقِيل: المرادُ: دُعاءُ اللهِ بها؛ لقوله تعالى: { {فَادْعُوهُ بِهَا} } [الأعراف: 180]، وذلك بأن تَجعلَها وَسِيلةً لك عندَ الدُّعاءِ، فتقولَ: يا ذا الجلال والإكرام، يا حَيُّ يا قَيُّومُ، وما أشبَه ذلك.. وقِيل: أن تَتعبَّدَ لله بِمُقتضاها، فإذا عَلِمْتَ أنَّه رَحِيمٌ تتعرَّضُ لرحمتِه، وإذا علمتَ أنَّه غفورٌ تتعرَّضُ لمغفرتِه، وإذا علمتَ أنَّه سَمِيعٌ اتَّقَيْتَ القولَ الَّذِي يُغضِبُه، وإذا علمتَ أنَّه بصيرٌ اجتَنَبْتَ الفِعلَ الَّذِي لا يَرضاه. ....... حتى تفهم هذا الحديث لابد أن تشاهد هذا المشهد؛ كان ياما كان ولا يحلى الكلام إلا بذكر الله سبحانه وتعالى و الصلاة على النبي محمد عليه الصلاة والسلام؛ كان هناك رجل غريب يريد أن يدخل على ملك من ملوك الدنيا و يتقرب منه وهو لا يعرف عنه شيئا.. فسأل أقرب المقربين من هذا الملك العظيم و قال له : صفه لي.. فأجابه القريب : هو ملكٌ طيب (وسكت) فقال له الغريب : والله ما وصفته! كثيرٌ هم الطيبون.. صفه لي! فأجابه القريب : هو ملكٌ طيب ومتسامح (وسكت) فقال له الغريب : هكذا فقط! كم من غافل في هذه المدينة طيب ومتسامح لا يدري من يكرمه ممن يهينه!.. أقول لك صفه لي تقل لي طيب ومتسامح! صف لي حاله ماذا يحب وماذا يكره؟ ما الذي يرضيه وما الذي يغضبه؟.. ارسم لي شخصيته بالكلمات.. كلمات تحيط بكل جوانب الشخصية لا جانب واحد.. حتى أعرف ما الذي أفعله بحضرته وما الذي أتجنب فعله في حضرة هذا الملك العظيم! .. كيف يكون ملكا عظيما استطاع أن يحكم هذا البلد بحكمته طيلة هذه السنوات، أكرم رعيته وقهر أعدائه و تختزله أنت في كلمة أو كلمتين كما يصف العوام أحد العابرين!.. أريد وصف القريب لا وصف الغريب.. وصفا يجعلني أراه قبل أن ألقاه. فقال له القريب : "هو طيب ومتسامح وحليم و لكن اتقي شر الحليم إذا غضب! .. فاحذر غضبته و إياك أن تستخف بذكاءه وبصيرته.. أو أن تستهين بنظرته.. مكره عظيم و عفوه عفو الكريم.. يحب كذا و يكره كذا.. إذا فعلت كذا رضي وإذا فعلت كذا غضب... " وأخذ يصف له الملك حتى اكتملت صورته في عين قلبه ليتأهب للدخول عليه.
__________________
سُئل الإمام الداراني رحمه الله
ما أعظم عمل يتقرّب به العبد إلى الله؟
فبكى رحمه الله ثم قال :
أن ينظر الله إلى قلبك فيرى أنك لا تريد من الدنيا والآخرة إلا هو
سبحـــــــــــــــانه و تعـــــــــــالى.

رد مع اقتباس
 


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

🤍 قناة "وَشِفَاءٌ لِّمَا فِي الصُّدُورِ" 🤍


الاحد 20 من مارس 2011 , الساعة الان 01:21:21 صباحاً.

Powered by vBulletin V3.8.5. Copyright © 2005 - 2026, By Ali Madkour

[حجم الصفحة الأصلي: 57.08 كيلو بايت... الحجم بعد الضغط 55.36 كيلو بايت... تم توفير 1.72 كيلو بايت...بمعدل (3.01%)]