حين تقرأ التوبة! - ملتقى الشفاء الإسلامي

 

اخر عشرة مواضيع :         تخريج حديث: أيما امرأة مست فرجها فلتتوضأ (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 374 )           »          تهاوي الأوثان وإشراق التوحيد (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 346 )           »          حسن العشرة (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 334 )           »          شرك الأولياء في الربوبية (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 313 )           »          اتباع الرسول صلى الله عليه وسلم والمولد (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 332 )           »          بين طي الآفاق ودفء الفراش (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 334 )           »          سيد الأيام يوم الجمعة (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 325 )           »          من حسن إسلام المرء: تركه ما لا يعنيه (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 315 )           »          سورة الأنبياء واستجابة الله الدعاء (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 331 )           »          {فإذا قضيتم مناسككم فاذكروا الله..} (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 293 )           »         

العودة   ملتقى الشفاء الإسلامي > قسم العلوم الاسلامية > ملتقى القرآن الكريم والتفسير > هيا بنا نحفظ القرآن ونرضى الرحمن
التسجيل التعليمـــات التقويم

هيا بنا نحفظ القرآن ونرضى الرحمن قسم يختص بحفظ واستظهار كتاب الله عز وجل بالإضافة الى المسابقات القرآنية المنوعة

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  #1  
قديم 11-06-2020, 11:07 PM
الصورة الرمزية ابوالوليد المسلم
ابوالوليد المسلم ابوالوليد المسلم متصل الآن
قلم ذهبي مميز
 
تاريخ التسجيل: Feb 2019
مكان الإقامة: مصر
الجنس :
المشاركات: 179,512
الدولة : Egypt
افتراضي حين تقرأ التوبة!

حين تقرأ التوبة!


صفية محمود

حُقَّ لكل قارئ إذا تلا سورة التوبة أن يخاف ويأْرَق، فلا غمضَ لجفنه، ولا هدوءَ لفكره؛ أأنا منهم؟! هل دُوِّن في سجلهم اسمي، وشابههم وصفي وعملي؟! فتعتريه رعدةً كلما قرأها أو مرَّ ذكرها بخاطره، أو سمعها عفوًا بحافلة، وهي تعدد خصالهم قائلة ومنهم، ومنهم، ومنهم.

سورة كاشفة مزلزلة للنفوس تهزُّها عساها تفيق وتراجع، وتفتش نيَّاتها كيف لا وفيها أوصاف للمنافقين تفضَح دواخلهم، وتَخترق ظواهرهم حتى صاروا وكأنهم عرايا عن الستر لكل ناظر، ألفاظهم قد عُرِفَت، وحركاتهم وخلجات وجوههم، وزيغ العيون، وكيف يتسللون حاصرتهم الآيات، وضيَّقت عليهم الخناق، فإلى أين يهربون، وأي مدخلٍ يواريهم، حتى بات أمرهم كأنه مُعلَنٌ مشاع، آيات تجعلك تبغض نفسك الأمَّارة بالسوء، وتمكثُ منها على وجل، فيا لها من مخادِعة إن تولَّت زمامك أهلكتك، وأوردتك ما يُشين ويهين!

ما إن تقرأ السورة حتى تخاف النفاق، وتخشاه، وتفتش عن خفاياه في زواياك البعيدة، وتراجع كلماتك التي ألِفْتَها، خشية أن تُخَرِّجها على شروطهم، وتأتي بها على مقاييسهم، فأي مصير كمصيرهم، الدرك الأسفل يا ألله ما أبعده وأقساه، والمرء لا يحتمل مجرد لفح حر تلك الشمس الهزيلة لو قورنت بلفح نار الآخرة، فكيف بقعرها مصيرًا ولو كان آجلًا، فأي شيء نشري لأجله مصيرًا كهذا؟ وأي متعة في درب النفاق نلقاها تجعل البعيد يؤثرها ولو كانت الدنيا بحذافيرها تكال للمنافق قبالةَ نفاقه يَحوزها ثم تنزع منه حين وفاته؟ فما أبخسه من ثمن ولا بغمسة في النار، ناهيك عن غضب الجبار.

اللهم نجنا من النفاق وباعد بيننا وبين خصاله، ﴿ فَرِحَ المُخَلَّفونَ بِمَقعَدِهِم خِلافَ رَسولِ اللَّهِ وَكَرِهوا أَن يُجاهِدوا بِأَموالِهِم وَأَنفُسِهِم في سَبيلِ اللَّهِ وَقالوا لا تَنفِروا فِي الحَرِّ قُل نارُ جَهَنَّمَ أَشَدُّ حَرًّا لَو كانوا يَفقَهونَ * فَليَضحَكوا قَليلًا وَليَبكوا كَثيرًا جَزاءً بِما كانوا يَكسِبونَ ﴾ [التوبة: ٨١-٨٢].






__________________
سُئل الإمام الداراني رحمه الله
ما أعظم عمل يتقرّب به العبد إلى الله؟
فبكى رحمه الله ثم قال :
أن ينظر الله إلى قلبك فيرى أنك لا تريد من الدنيا والآخرة إلا هو
سبحـــــــــــــــانه و تعـــــــــــالى.

رد مع اقتباس
إضافة رد


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

🤍 قناة "وَشِفَاءٌ لِّمَا فِي الصُّدُورِ" 🤍


الاحد 20 من مارس 2011 , الساعة الان 01:21:21 صباحاً.

Powered by vBulletin V3.8.5. Copyright © 2005 - 2026, By Ali Madkour

[حجم الصفحة الأصلي: 46.54 كيلو بايت... الحجم بعد الضغط 44.86 كيلو بايت... تم توفير 1.67 كيلو بايت...بمعدل (3.59%)]