حتى لا يفشل أبنائنا - ملتقى الشفاء الإسلامي

 

اخر عشرة مواضيع :         جوجل توسّع قدرات Gemini لدعم الطلاب فى الاختبارات التنافسية (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 22 )           »          إنستجرام يوسع ضوابط محتوى المراهقين ويشدد القيود لمن هم دون 18 عامًا (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 19 )           »          رغم التطور: نماذج الذكاء الاصطناعي غير جاهزة للاستخدام الطبى السريرى (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 20 )           »          إخفاء Copilot من ويندوز 11 خدعة ذكية من مايكروسوفت.. اعرف إزاى (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 21 )           »          كيف تسهم الهواتف الذكية فى زيادة سمنة الأطفال؟ (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 24 )           »          هل يؤثر استخدام «عبارات المجاملة» مع ChatGPT فى التغير المناخى؟ (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 21 )           »          كيف تحمى هاتفك من حرارة الصيف؟.. 9 خطوات لتجنب ارتفاع درجة الحرارة (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 21 )           »          كيف تكتشف الآيفون الأصلى من المقلّد.. خطوات سهلة (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 23 )           »          حماية الخصوصية الرقمية.. كيف تمنع التطبيقات من التجسس على نشاطك بالهاتف؟ (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 26 )           »          نسبة البطارية فى iPhone.. تفصيل بسيط يشعل جدلًا بين المستخدمين (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 23 )           »         

العودة   ملتقى الشفاء الإسلامي > قسم الأسرة المسلمة > ملتقى الأمومة والطفل
التسجيل التعليمـــات التقويم

ملتقى الأمومة والطفل يختص بكل ما يفيد الطفل وبتوعية الام وتثقيفها صحياً وتعليمياً ودينياً

 
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
Prev المشاركة السابقة   المشاركة التالية Next
  #1  
قديم 08-06-2020, 12:43 AM
الصورة الرمزية ابوالوليد المسلم
ابوالوليد المسلم ابوالوليد المسلم متصل الآن
قلم ذهبي مميز
 
تاريخ التسجيل: Feb 2019
مكان الإقامة: مصر
الجنس :
المشاركات: 177,149
الدولة : Egypt
افتراضي حتى لا يفشل أبنائنا

حتى لا يفشل أبنائنا
عمر السنيدي

مشاهد متكررة، وصور متعددةأصبحت مصدر قلق لكثير من الأسر والبيوت، هنا فتاة في بداية حياتها الزوجية يتفاجأأبواها بطلاقها !، وهناك شاب في بداية حياته الوظيفية يفصل من عمله، ومشاهد أخرىمشابهة تعكس نفس المعاناة . حملنا هذه المشاهد وعرضناها على الأستاذ/ محمد بن فهدالجيفان ( المتخصص في شئون الأسرة والمجتمع) وسألناه عن السبب - من وجهة نظره-.
يقول الاستاذ محمد :"هذه المشاهد التي أصبحت ظاهرة في كثير من البيوت
والمجتمعات من أهم أسبابها - في نظري - إهمال تربية الأبناء والبنات على تحملالمسئوليات اليسيرة في مقتبل العمر بحجج متعددة، منها أنهم يعيشون مرحلة الشباب ،وأن خبرتهم في الحياة قليلة ، وبحجة ثالثة ، وهي: أن إشغالهم بالمسئوليات سيؤثر علىتحصيلهم العلمي ، والنتيجة في الغالب هي العكس ، فكلما ازداد الشاب تفرغاً اتجه نحوالعبث واللهو واللامبالاة والرفاهية القاتلة للهمة والطموح.

إن التربية تبدأمع الطفل منذ صغره ولن يضيره ذلك ، فهذا إمام المربين– صلوات ربي وسلامه عليه- يوليمن حوله من الشباب إمامة المسلمين في الصلاة ، و قيادة الجيوش ، والخروج للجهاد،والسفر لطلب العلم ، وإنجاز المهمات الصعبة والخطيرة ، وما نقص ذلك من شبابهم شيئاً، بل كانوا قادة الأمة بعده - عليه الصلاة و السلام- في العمل، والعلم،والدعوة،والجهاد.

ماذا نتوقع من فتاة لم تتحمل مسئولية ترتيب غرفة نومها ، كيفستقوم بمسئولية بيت الزوجية؟ و ماذا نتوقع من شاب لم يتعلم أصول الضيافة اليسيرة ،كيف سيتحمل مسئولية البيت أو الوظيفة؟.

نحن نسمع عن شباب هذا الجيل وعدمقدرتهم على الانضباط بوقت الدوام حضوراً وانصرافاً، رغم توفر وسائل الترفيه والراحةجميعها له بما لم يتيسر للسابقين قبله ، كما نسمع الأب عند حضوره للمدرسة ولقائهالمدرسين ؛ يرفع صوته قائلاً لابنه: أنا لا أريد منك شيئاً في خدمة أهلك أو خدمتي،فالسائق موجود ، تفرَّغ لدراستك فقط!. يظن هذا الأب أنه قدّم لولده خدمة عظيمة!،وهو في الحقيقة قد قضى على معاني تحمّل المسئولية في حياة ابنه!.

وكذلكالحال للأم مع ابنتها ، فهي تحرمها من التدرب على تحمّل المسئولية ، ولاتريد منهاالقيام بشيء من شئون المنزل ، فالأم موجودة والخادمة كذلك! إلى آخر مسلسل حرمانالأبناء من جانب كبير من جوانب التربية . ولكن، كيف نربّي أبنائنا على تحملالمسئولية ؟لابد أن نبدأ بتعويد الأبناء والبنات على تحمل المسئولية منذالصغر، حسب وسعهم وطاقتهم وعن طريق تعويدهم إدارة شئونهم الخاصة اليسيرة ، مثل: تعويده على ترتيب حجرته ومكان نومه ، وتحمّل نتيجة أخطائه إذا أخطأ ، وتكليفه بشراءبعض مايحتاجه البيت ، كما يعوّد على اسقبال الضيوف، والقيام ببعض واجباتالضيافة.

وكذلك الأمر للفتيات؛ تعتاد مساعدة والدتها في عمل البيت حتى معوجود الخادمة، وتعوّد على المشاركة في القيام بشئون إخوانها الصغار حتى مع وجودالمربية، فمن هنا نكون بدأنا مشوار تربية الأولاد على المسئولية، ونترك لكل مربٍّجهده وطاقته في غرس هذا الجانب في نفوس أولاده، ليرى بعد ذلك ثمار هذا الغرس يانعةتقرُّ بها عينه.

إضاءة :

ليس من الرحمة في شيء ترك تربية الأبناءعلى المسئولية.


__________________
سُئل الإمام الداراني رحمه الله
ما أعظم عمل يتقرّب به العبد إلى الله؟
فبكى رحمه الله ثم قال :
أن ينظر الله إلى قلبك فيرى أنك لا تريد من الدنيا والآخرة إلا هو
سبحـــــــــــــــانه و تعـــــــــــالى.

رد مع اقتباس
 


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


 


الاحد 20 من مارس 2011 , الساعة الان 01:21:21 صباحاً.

Powered by vBulletin V3.8.5. Copyright © 2005 - 2013, By Ali Madkour

[حجم الصفحة الأصلي: 58.56 كيلو بايت... الحجم بعد الضغط 56.84 كيلو بايت... تم توفير 1.72 كيلو بايت...بمعدل (2.93%)]