إلى كل مؤتمن على الصدقات - ملتقى الشفاء الإسلامي

 

اخر عشرة مواضيع :         الموسوعة الفقهية الميسرة في فقه الكتاب والسنة المطهرة (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 39 - عددالزوار : 501 )           »          صرخة التوحيد في وجه التقليد: حكم الاحتفال بأعياد الميلاد ورأس السنة (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 28 )           »          حسد الإخوة وكيدهم (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 16 )           »          صناعة الحياة بين الإقبال والإهمال (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 19 )           »          شرف الطاعة وعز الاستغناء (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 20 )           »          من آفات اللسان (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 4 - عددالزوار : 756 )           »          بيض صحيفتك السوداء في رجب (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 1 - عددالزوار : 19 )           »          داود عليه السلام قاضيا بين الناس (25 فائدة) (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 20 )           »          هل ما زلت على قيد الحياة؟ (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 21 )           »          الرجاء (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 20 )           »         

العودة   ملتقى الشفاء الإسلامي > قسم العلوم الاسلامية > الملتقى الاسلامي العام
التسجيل التعليمـــات التقويم

الملتقى الاسلامي العام مواضيع تهتم بالقضايا الاسلامية على مذهب اهل السنة والجماعة

 
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
Prev المشاركة السابقة   المشاركة التالية Next
  #1  
قديم 07-05-2020, 01:30 AM
الصورة الرمزية ابوالوليد المسلم
ابوالوليد المسلم ابوالوليد المسلم غير متصل
قلم ذهبي مميز
 
تاريخ التسجيل: Feb 2019
مكان الإقامة: مصر
الجنس :
المشاركات: 169,827
الدولة : Egypt
افتراضي إلى كل مؤتمن على الصدقات

إلى كل مؤتمن على الصدقات


أحمد قوشتي عبد الرحيم



هؤلاء النفر الكرام من القائمين على أعمال البر والخير ، وتوزيع الصدقات ، وتفقد المحتاجين ، والوساطة بين معطي الزكوات والصدقات وبين مستحقيها : فضلهم عظيم ، وعملهم مشكور ، وهم على ثغر من الثغور المهمة ، لا سيما في هذه الأيام الصعبة ، وهم شركاء في الثواب ولم لم ينفقوا شيئا من مالهم ، وذلك مصداقا لقول النبي صلى الله عليه وسلم " « «إن الخازن المسلم الأمين الذي ينفذ - وربما قال يعطي - ما أمر به، فيعطيه كاملا موفرا، طيبة به نفسه، فيدفعه إلى الذي أمر له به - أحد المتصدقين» » [متفق عليه ] .
أما من استغل ثقة الناس فيه ، فخان الأمانة ، وغش المسلمين ، وأكل أموال اليتامى والمساكين ، والأرامل والمطلقات ، وانتهب مال الله المستأمن عليه ، فما أظلمه وأشنع جرمه ، وهو داخل في عموم قوله تعالى " { إِنَّ الَّذِينَ يَأْكُلُونَ أَمْوَالَ الْيَتَامَى ظُلْمًا إِنَّمَا يَأْكُلُونَ فِي بُطُونِهِمْ نَارًا وَسَيَصْلَوْنَ سَعِيرًا } " كما أنه داخل في قول النبي صلى الله عليه وسلم " « «إن رجالا يتخوضون في مال الله بغير حق، فلهم النار يوم القيامة» » [رواه البخاري] .
وذنوب هذا الصنف الغاش من الذنوب العظيمة المتعدية في ضررها ، حيث لا يقتصر الأمر على مجرد معصية بينه وبين ربه ، بل هو مغتصب لحق غيره ، ومتسبب في فقد الثقة في أعمال الخير كلها ، وتشويه سيرة القائمين عليها ، وإحجام أصحاب الأموال عن إخراج أموالهم خشية ألا تصل لمستحقيها .
ويبقى التذكير بأن رأس مال المتصدر في هذا الباب هو سمعته وأمانته وثقة الناس فيه ، فليتق الله في ذلك ، وليتحرز من الشبهات ، وأبواب القيل والقال ، وليسلك مسلك الورع ، وليتقيد بشروط من وكله ، وليبتعد عن التوسع المنفلت ، وأخذ شيء من المال بتبرير فاسد مثل أنه من القائمين عليها ، أو تفضيل أهله على من هم أكثر احتياجا ، وغير ذلك من مداخل الشيطان الظاهرة والخفية .









__________________
سُئل الإمام الداراني رحمه الله
ما أعظم عمل يتقرّب به العبد إلى الله؟
فبكى رحمه الله ثم قال :
أن ينظر الله إلى قلبك فيرى أنك لا تريد من الدنيا والآخرة إلا هو
سبحـــــــــــــــانه و تعـــــــــــالى.

رد مع اقتباس
 


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


 


الاحد 20 من مارس 2011 , الساعة الان 01:21:21 صباحاً.

Powered by vBulletin V3.8.5. Copyright © 2005 - 2013, By Ali Madkour

[حجم الصفحة الأصلي: 55.13 كيلو بايت... الحجم بعد الضغط 53.42 كيلو بايت... تم توفير 1.72 كيلو بايت...بمعدل (3.11%)]