رحيل رمضان - ملتقى الشفاء الإسلامي

 

اخر عشرة مواضيع :         دليلك الشامل لتفعيل «مفاتيح المرور» على حساباتك.. وداعًا للحماية التقليدية (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 2 )           »          تفعيل «الحماية من السرقة».. كيف تمنع اللصوص من الوصول لهاتفك حتى لو عرفوا الرمز؟ (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 3 )           »          تطوير برامج ذكاء اصطناعى للتنبؤ بالأمراض بمشروع الجينوم المصرى (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 3 )           »          ميزة التحقق من التحميل.. كيف تؤمن تثبيت التطبيقات من خارج المتاجر الرسمية؟ (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 3 )           »          هل تم حظرك على واتساب؟ علامات ذكية تكشف لك الحقيقية (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 2 )           »          الذكاء الاصطناعى والأمن السيبرانى.. من كشف الثغرات إلى إعادة هندسة البرمجيات (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 4 )           »          التزييف الصوتى العميق.. ما هو وكيف نحمى أنفسنا منه؟ (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 3 )           »          كيف تستخدم ميتا الذكاء الاصطناعى لاكتشاف الحسابات القُصّر؟ (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 4 )           »          مفاتيح المرور.. لماذا تعتبر أكثر أمانًا من «المصادقة الثنائية»؟ (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 4 )           »          ميتا تُصلح أخيرًا واحدة من أكبر مشاكل Threads على الكمبيوتر (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 4 )           »         

العودة   ملتقى الشفاء الإسلامي > قسم العلوم الاسلامية > الملتقى الاسلامي العام
التسجيل التعليمـــات التقويم

الملتقى الاسلامي العام مواضيع تهتم بالقضايا الاسلامية على مذهب اهل السنة والجماعة

 
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
Prev المشاركة السابقة   المشاركة التالية Next
  #1  
قديم 21-04-2020, 11:25 PM
الصورة الرمزية ابوالوليد المسلم
ابوالوليد المسلم ابوالوليد المسلم متصل الآن
قلم ذهبي مميز
 
تاريخ التسجيل: Feb 2019
مكان الإقامة: مصر
الجنس :
المشاركات: 177,673
الدولة : Egypt
افتراضي رحيل رمضان

رحيل رمضان











علي صالح طمبل


كأن رمضان ضيفٌ مهمٌّ كريم نزل عندنا أياماً معدوداتٍ وفترةً مؤقتة، ثم لما اقترب موعد رحيله أخذ يحزم أمتعته استعداداً لرجوعه من حيث أتى.



ولعل أيام رمضان الأخيرة هي الأهم بالنسبة لهذا الضيف رفيع المستوى، فمن فرَّط في أيامه الأولى، ولم ينزله منزلته التي تليق به، ولم يكرم وفادته بما هو أهل له؛ فلعله يستدرك ما وقع من تقصير، ويجبر ما حصُل من تهاون، خاصة وأن رمضان يكون في أيامه الأخيرة أكثر سخاءً وكرماً من بقية الأيام، بما اختصه الله به في العشر الأواخر، من بركات وهبات، وجوائز ومنح، في مقدمتها ليلة القدر التي فُضِّلت على ألف شهر من العبادة.




ولعلنا إذا ودعنا رمضان بتصحيح النوايا، وإحسان العمل، والاجتهاد في الطاعة؛ أُسوةً بالنبي عليه الصلاة والسلام الذي كان يشد مئزره، ويوقظ أهله، ويحيي ليله؛ لعلنا إذا فعلنا ذلك؛ يغفر لنا ما قد سلف من تفريط وتهاون؛ فالأعمال بالخواتيم، والعبرة بالنهايات.



إنه ضيف عزيز طالما آنس وحشتنا، وملأ فراغنا، وجبر كسرنا، وأكرمنا بهداياه السخية، وعطاياه الجليلة؛ وشتان بين حزن وحزن عند الوداع: بين حزن من اجتهد في رمضان وأحب رمضان فحزن لفراقه، وبين من قصَّر في رمضان وفرَّط في أيامه ولياليه، فحزن لتفويته الفرصة الثمينة التي قد لا تتكرر في حياته مرة أخرى؛ فالأول يستحق أن يُهنَّأ ويُسأل له القبول، والثاني يستحق أن يُعزَّى ويوبَّخ على تقصيره وتفريطه.



فالفرحة الحقيقية لمن حصَّل التقوى، وفاز بعفو الله ومغفرته، وحاز رضا الله وجنته، وزُحزح عن ناره وأعتق منها. وفي الحديث: (لِلصَّائِمِ فَرْحَتَانِ: فَرْحَةٌ عِنْدَ فِطْرِهِ، وَفَرْحَةٌ عِنْدَ لقاء ربه)، قال السعدي رحمه الله في تفسير الحديث: (هذان ثوابان: عاجل، وآجل. فالعاجل: مشاهد، إذا أفطر الصائم فرح بنعمة الله عليه بتكميل الصيام، وفرح بنيل شهواته المباحة التي مُنع منها في النهار. والآجل: فرحه عند لقاء ربه برضوانه وكرامته. وهذا الفرح المعجل نموذج ذلك الفرح المؤجل، وأن الله سيجمعهما للصائم).



وجزى الله خيراً الشاعر مؤيد حجازي الذي قال:




ما بال شهر الصومِ يمضي مسرعاً

وشهورُ باقي العام كم تتمهَّلُ



عشنا انتظارك في الشهورِ بلوعةٍ

فنزلتَ فينا زائراً يتعجَّلُ



ها قد رحلت أيا حبيبُ، وعمرنا

يمضي ومن يدري أَأَنتَ ستُقبلُ



فعساكَ ربي قد قبلت صيامنا

وعساكَ كُلَّ قيامنا تتقبَّلُ



يا ليلة القدر المعظَّمِ أجرها

هل إسمنا في الفائزينَ مسجَّلُ؟



كم قائمٍ كم راكعٍ كم ساجدٍ

قد كانَ يدعو الله بل يتوسلُ



أعتقْ رقاباً قد أتتكَ يزيدُها

شوقاً إليكَ فؤادُها المتوكِّلُ






__________________
سُئل الإمام الداراني رحمه الله
ما أعظم عمل يتقرّب به العبد إلى الله؟
فبكى رحمه الله ثم قال :
أن ينظر الله إلى قلبك فيرى أنك لا تريد من الدنيا والآخرة إلا هو
سبحـــــــــــــــانه و تعـــــــــــالى.

رد مع اقتباس
 


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

🤍 قناة "وَشِفَاءٌ لِّمَا فِي الصُّدُورِ" 🤍


الاحد 20 من مارس 2011 , الساعة الان 01:21:21 صباحاً.

Powered by vBulletin V3.8.5. Copyright © 2005 - 2026, By Ali Madkour

[حجم الصفحة الأصلي: 62.63 كيلو بايت... الحجم بعد الضغط 60.91 كيلو بايت... تم توفير 1.72 كيلو بايت...بمعدل (2.74%)]