من يجوز لهم الخوض في التكفير - ملتقى الشفاء الإسلامي

 

اخر عشرة مواضيع :         شرحُ العقيدةِ الطحاوية الشيخ سيد البشبيشي (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 25 - عددالزوار : 313 )           »          القلب في القرآن الكريم (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 1 - عددالزوار : 278 )           »          العشر الأواخر من رمضان.. (لَمَغْفِرَةٌ مِنَ اللَّهِ وَرَحْمَةٌ خَيْرٌ مِمَّا يَجْمَعُ (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 6 )           »          عكرمة -رضي الله عنه- وقصة السفينة (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 1 - عددالزوار : 10 )           »          استشعار الأمانة والمسؤولية تجاه الدين (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 5 )           »          نعمة الإيمان (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 4 - عددالزوار : 346 )           »          غزة في ذاكرة التاريخ (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 13 - عددالزوار : 21813 )           »          الإيمان باليوم الآخر وفتنة المال (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 10 )           »          علوم القرآن الكريم وارتباطها بالعلوم الأخرى (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 20 - عددالزوار : 10687 )           »          تجديد الإيمان بآيات الصيام (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 1 - عددالزوار : 10 )           »         

العودة   ملتقى الشفاء الإسلامي > قسم العلوم الاسلامية > الملتقى الاسلامي العام > فتاوى وأحكام منوعة
التسجيل التعليمـــات التقويم

فتاوى وأحكام منوعة قسم يعرض فتاوى وأحكام ومسائل فقهية منوعة لمجموعة من العلماء الكرام

 
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
Prev المشاركة السابقة   المشاركة التالية Next
  #1  
قديم 29-03-2020, 04:48 AM
الصورة الرمزية ابوالوليد المسلم
ابوالوليد المسلم ابوالوليد المسلم غير متصل
قلم ذهبي مميز
 
تاريخ التسجيل: Feb 2019
مكان الإقامة: مصر
الجنس :
المشاركات: 173,535
الدولة : Egypt
افتراضي من يجوز لهم الخوض في التكفير

من يجوز لهم الخوض في التكفير
الدكتور علي بن عبدالعزيز الشبل






تنبيه:

لا يجوز الخوض في التكفير على المعينين إلا من قِبَل فئتين من العلماء:

1- القضاة الشرعيون المؤهلون، الذين يوقعون أحكام الله في خلقه.

2- العلماء الراسخون، بما عندهم من العلم بالتكفير، وأهله المستحقين له، والعلم بالحال... إلخ.



قال رحمه الله تعالى: (فالآية تدل على هذا من وجهين:

الأول: قوله تعالى: ﴿ إِلَّا مَنْ أُكْرِهَ ﴾، فلم يستثنِ الله تعالى إلا المكره، ومعلوم أن الإنسان لا يكره إلا على الكلام أو الفعل، وأما عقيدة القلب فلا يُكرَهُ أحدٌ عليها).



إذًا الإكراه لا يبلغ الاعتقاد؛ إنما يبلغ الأفعال، واختلفوا هل يبلغ القول أم لا؟ والظاهر أنه يبلغه، هذا إذا لم يجد له سبيلاً إلى تأويل، أو إلى حذف، أو إلى تقدير، وإنما اضطر إلى قول الكفر وأُكرِه عليه؛ فعندنا مقامان مهمان:

1- المقام الأول: أن تعرف أنه اضطر إلى أن يقول كلمة الكفر وليس له سبيل ومخرج، فإن كان له سبيل وقال الكفر، فهذا يكفر.



2- المقام الثاني: أن التكفير يتعلق بالأقوال، والأفعال، والاعتقادات، ولا ينال النيات والمقاصد ولا ينال ما في القلب! فنحن نحكم على الظاهر، والقلوب لا يعلم ما فيها إلا الله.



قال رحمه الله تعالى: (والثاني: قوله تعالى: ﴿ ذَلِكَ بِأَنَّهُمُ اسْتَحَبُّوا الْحَيَاةَ الدُّنْيَا عَلَى الْآخِرَةِ ﴾ [النحل: 107]؛ فصرَّح أن هذا الكفر والعذاب لم يكن بسبب الاعتقاد والجهل والبغض للدين ومحبة الكفر؛ وإنما سببه أن له في ذلك حظًّا من حظوظ الدنيا، فآثره على الدِّين.



والله سبحانه وتعالى أعلم، وأعز وأكرم، وصلى الله على نبينا محمد وعلى آله وصحبه وسلم).



قوله رحمه الله في قوله تعالى: ﴿ ذَلِكَ بِأَنَّهُمُ اسْتَحَبُّوا الْحَيَاةَ الدُّنْيَا عَلَى الْآخِرَةِ ﴾؛ يعني: استهانوا بالكفر، وهذا حكم معلل، والحكم إذا عُلِّل دار مع علته وجودًا وعدمًا، ﴿ ذَلِكَ بِأَنَّهُمُ اسْتَحَبُّوا الْحَيَاةَ الدُّنْيَا عَلَى الْآخِرَةِ ﴾، ما بالوا، ما ألقوا لذلك الأمر بالاً، فما بالوا به؛ وعندئذٍ ادَّعوا الإكراه وهم غير مكرهين في واقع الحال.



وتم الكلام عليها بما فتح الله به، وهي تحتاج إلى تنظيم وتفصيل، وقد عُنِي بها علماؤنا وبينوها وشرحوها، وقد شرحها شيخ مشايخنا: الشيخ محمد بن إبراهيم، وشرحه مطبوع، وشرحها الشيخ ابن باز، وابن عثيمين، وصالح الفوزان، وما زال العلماء قديمًا وحديثًا يشرحونها لطلابهم؛ لأن معناها والتفقه بها سلاح للمؤمن عند أهل الكفر وأهل الشرك نعوذ بالله من ذلك؛ فرحم الله الشيخ المجدد، وعلماء الدعوة، وعلماء المسلمين، وأجزل لهم المثوبة والأجر، وأعلى مقامهم في الدارين، وجزاهم خيرًا عن الإسلام وأهله، وألحقنا بهم على عمل صالح ونية خالصة، إن ربي لطيف لما يشاء إنه هو العليم الحكيم، وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين.



__________________
سُئل الإمام الداراني رحمه الله
ما أعظم عمل يتقرّب به العبد إلى الله؟
فبكى رحمه الله ثم قال :
أن ينظر الله إلى قلبك فيرى أنك لا تريد من الدنيا والآخرة إلا هو
سبحـــــــــــــــانه و تعـــــــــــالى.

رد مع اقتباس
 


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


 


الاحد 20 من مارس 2011 , الساعة الان 01:21:21 صباحاً.

Powered by vBulletin V3.8.5. Copyright © 2005 - 2013, By Ali Madkour

[حجم الصفحة الأصلي: 62.07 كيلو بايت... الحجم بعد الضغط 60.35 كيلو بايت... تم توفير 1.72 كيلو بايت...بمعدل (2.77%)]