عبدالله بن عمرو بن حرام : صحابي - ملتقى الشفاء الإسلامي

 

اخر عشرة مواضيع :         أنواع المقاصد باعتبار حظ المكلف وعدمه (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 6 )           »          حكم الفحش في القول والفعل (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 16 )           »          حروف الصلة في القرآن الكريم ودورها في الإعجاز البلاغي (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 16 )           »          والنجم إذا هوى (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 19 )           »          تأملات في قوله تعالى: {مُتَّكِئِينَ فِيهَا عَلَى الْأَرَائِكِ لا يَرَوْنَ فِيهَا (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 11 )           »          فتح القسطنطينية.. إستراتيجية الفتح وعبقرية الفاتح (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 31 )           »          العفاف.. بين مسؤولية الفرد والدولة (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 29 )           »          الزواجُ.. أقوى حصونِ النجاةِ من مخاطرِ «الإباحية الإلكترونية» (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 28 )           »          وسائل التواصل الاجتماعي.. وفشل الزواج (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 30 )           »          التأصيل الإسلامي لإسهام العبادات في إسعاد الأسرة المسلمة (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 337 )           »         

العودة   ملتقى الشفاء الإسلامي > القسم العام > الملتقى العام > ملتقى أعلام وشخصيات
التسجيل التعليمـــات التقويم

ملتقى أعلام وشخصيات ملتقى يختص بعرض السير التاريخية للشخصيات الاسلامية والعربية والعالمية من مفكرين وأدباء وسياسيين بارزين

 
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
Prev المشاركة السابقة   المشاركة التالية Next
  #1  
قديم 26-03-2020, 02:58 AM
الصورة الرمزية ابوالوليد المسلم
ابوالوليد المسلم ابوالوليد المسلم متصل الآن
قلم ذهبي مميز
 
تاريخ التسجيل: Feb 2019
مكان الإقامة: مصر
الجنس :
المشاركات: 178,040
الدولة : Egypt
افتراضي عبدالله بن عمرو بن حرام : صحابي

عبدالله بن عمرو بن حرام : صحابي




عمر علي باسيف






بسم الله الرحمن الرحيم


◄ عبدالله بن عمرو بن حرام.
شخصية هذا اليوم شخصية يقف أمامها الإنسان في ذهول، لما لها من العزة والكرامة عند الله ـ سبحانه وتعالى ـ كيف لا ؟ وهو من كلمه الله بدون حجاب !
إنه الصحابي الجليل عبدالله بن عمرو بن حرام والد الصحابي الجليل جابر بن عبدالله رضي الله عنهما، ففي غزوة بدر خرج مجاهداً وقاتل قتال الأبطال وفي غزوة أحد تراءى له مصرعه قبل أن يخرج المسلمون للغزو وغمره إحساس صادق بأنه لن يعود فكاد قلبه يطير من الفرح !
ودعا إليه ولده جابر، وقال له : (إني لا أراني إلا مقتولاً في هذه الغزوة، بل لعلي سأكون أول شهدائها من المسلمين، وإني والله، لا أدع أحداً بعدي أحبّ إلي منك بعد رسول الله صلى الله عليه وسلم وإن عليّ ديناً، فاقض عني ديني، واستوص بإخوتك خيراً).
وفي صبيحة اليوم التالي، خرج المسلمون للقاء قريش، قريش التي جاءت في جيش كبير تغزو مدينتهم الآمنة، ودارت معركة رهيبة، أدرك المسلمون في بدايتها نصراً سريعاً، كان يمكن أن يكون نصراً حاسماً، لولا أن الرماة الذين أمرهم الرسول عليه السلام بالبقاء في مواقعهم وعدم مغادرتها أبداً أغراهم هذا النصر الخاطف على القرشيين، فتركوا مواقعهم فوق الجبل وشغلوا بجمع غنائم الجيش المنهزم، هذا الجيش الذي جمع فلوله سريعاً حين رأى ظهر المسلمين قد انكشف تماماً، ثم فاجأهم بهجوم خاطف من وراء، فتحوّل نصر المسلمين إلى هزيمة في هذا القتال المرير، قاتل عبدالله بن عمرو قتال مودّع شهيد ولما ذهب المسلمون بعد نهاية القتال ينظرون شهدائهم ذهب جابر بن عبدالله يبحث عن أبيه، حتى وجده بين الشهداء، وقد مثّل به المشركون، كما مثلوا بغيره من الأبطال ووقف جابر وبعض أهله يبكون شهيد الإسلام عبدالله بن عمرو بن حرام، ومرّ بهم رسول الله صلى الله عليه وسلم وهم يبكونه، فقال : (أبكوه، أو لا تبكوه، فان الملائكة لتظلله بأجنحتها).

كان إيمان أبو جابر متألقاً ووثيقاً وكان حبّه بالموت في سبيل الله منتهى أمانيه ولقد أنبأ رسول الله صلى الله عليه وسلم عنه فيما بعد نبأ عظيم، يصوّر شغفه بالشهادة قال عليه الصلاة والسلام لولده جابر يوماً : "يا جابر ما كلم الله أحداً قط إلا من وراء حجاب ولقد كلّم الله أباك كفاحاً (أي : مواجهة) فقال له : يا عبدي، سلني أعطك فقال : يا رب، أسألك أن تردّني إلى الدنيا، لأقتل في سبيلك ثانية قال له الله : إنه قد سبق القول مني : أنهم إليها لا يرجعون.
قال : يا رب فأبلغ من ورائي بما أعطيتنا من نعمة، فأنزل الله تعالى: (وَلَا تَحْسَبَنَّ الَّذِينَ قُتِلُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ أَمْوَاتًا بَلْ أَحْيَاءٌ عِنْدَ رَبِّهِمْ يُرْزَقُونَ فَرِحِينَ بِمَا آتَاهُمُ اللَّهُ مِنْ فَضْلِهِ وَيَسْتَبْشِرُونَ بِالَّذِينَ لَمْ يَلْحَقُوا بِهِمْ مِنْ خَلْفِهِمْ أَلَّا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلَا هُمْ يَحْزَنُونَ يَسْتَبْشِرُونَ بِنِعْمَةٍ مِنَ اللَّهِ وَفَضْلٍ وَأَنَّ اللَّهَ لَا يُضِيعُ أَجْرَ الْمُؤْمِنِينَ) (آل عمران : 169).

اللهم ارزقنا صدقاً في النية وارفعنا عندك واحشرنا في زمرة الحبيب صلوات ربي وسلامه عليه. إنك ولي ذلك والقادر عليه. وصلى الله وسلم على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه وسلم.


__________________
سُئل الإمام الداراني رحمه الله
ما أعظم عمل يتقرّب به العبد إلى الله؟
فبكى رحمه الله ثم قال :
أن ينظر الله إلى قلبك فيرى أنك لا تريد من الدنيا والآخرة إلا هو
سبحـــــــــــــــانه و تعـــــــــــالى.

رد مع اقتباس
 


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

🤍 قناة "وَشِفَاءٌ لِّمَا فِي الصُّدُورِ" 🤍


الاحد 20 من مارس 2011 , الساعة الان 01:21:21 صباحاً.

Powered by vBulletin V3.8.5. Copyright © 2005 - 2026, By Ali Madkour

[حجم الصفحة الأصلي: 58.60 كيلو بايت... الحجم بعد الضغط 56.88 كيلو بايت... تم توفير 1.72 كيلو بايت...بمعدل (2.94%)]