السلوك التغريبي..من أين يتسلل؟! - ملتقى الشفاء الإسلامي

 

اخر عشرة مواضيع :         فتح القسطنطينية.. إستراتيجية الفتح وعبقرية الفاتح (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 25 )           »          العفاف.. بين مسؤولية الفرد والدولة (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 27 )           »          الزواجُ.. أقوى حصونِ النجاةِ من مخاطرِ «الإباحية الإلكترونية» (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 28 )           »          وسائل التواصل الاجتماعي.. وفشل الزواج (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 30 )           »          التأصيل الإسلامي لإسهام العبادات في إسعاد الأسرة المسلمة (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 33 )           »          الأسرة* ‬المسلمة.. ‬مَنْ* ‬يزرع* ‬بذور* ‬الفتنة؟ (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 37 )           »          الإيمان يزيد بالطاعة وينقص بالمعصية (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 44 )           »          حكم إتيان الكهان والعرافين (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 35 )           »          التشريك بين الإعراب والحكم.. «واو العطف» والقول بعدم وجوب الزكاة على الصبي (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 39 )           »          «وهم له منكِرون».. إخوة يوسف بين الجهل والجحود (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 38 )           »         

العودة   ملتقى الشفاء الإسلامي > قسم الأسرة المسلمة > ملتقى الأمومة والطفل
التسجيل التعليمـــات التقويم

ملتقى الأمومة والطفل يختص بكل ما يفيد الطفل وبتوعية الام وتثقيفها صحياً وتعليمياً ودينياً

 
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
Prev المشاركة السابقة   المشاركة التالية Next
  #1  
قديم 25-03-2020, 12:59 AM
الصورة الرمزية ابوالوليد المسلم
ابوالوليد المسلم ابوالوليد المسلم متصل الآن
قلم ذهبي مميز
 
تاريخ التسجيل: Feb 2019
مكان الإقامة: مصر
الجنس :
المشاركات: 178,035
الدولة : Egypt
افتراضي السلوك التغريبي..من أين يتسلل؟!

السلوك التغريبي..من أين يتسلل؟!
عبد الكريم عبد الله با عبد الله


تتبدى ممانعة مجتمعنا المحافظ للمنهج الليبرالي التغريبي؛ من معرفته للوجه القبيح للمعسكر الغربي الذي يسود العالم بالنفعية والسيطرة على مقدرات العالم الإسلامي، وسباقه إلى القارات الفقيرة؛ لمساومتها بلقمة العيش على الدخول في النصرانية، وتوظيف الديمقراطية للتسلل إلى الأقليات؛ لانتزاع حقوقها الرامية لمصالحها، أو تضغط بها للحيلولة دون الاستقلالية عن دعمها، والنفخ في السرطان الإسرائيلي ليقيض قبلة المسلمين الأولى ويفض وحدتهم، ودعوى الإنسانية التي أزهقوها في مجتمعاتهم أولاً، وشعاراتها التي لم تعرف لضمائر الأطفال والنساء حقاً ودمرت كل شيء في بقاع المسلمين وسكتت عنه..
ذاك الوجه القبيح للأنظمة الغربية ولثقافتها النتنة المتغلغلة مع الاستعمار لن يروج لها في بلادنا إلا منتمي للفكر الغربي أو مستعير للهوية الإسلامية، تخلى عن محاسن حضارة الغرب الصناعية والتقنية؛ ليجلب فكر الجنس والعهر والرذيلة والنفعية البهيمية؛ ليحمِّل تخلفنا الحضاري أعباءً تنوء به أنظمتنا ومجتمعاتنا المتأزمة اقتصادياً ومعيشياً وتعليمياً وطبياً وصناعياً.. عن حمله! وما لم يكن التغريبي منتمٍ أم مستعير للهوية الإسلامية؛ فإن ما يجنيه الفكر التغريبي في مجتمعاتنا هو من هامش الجهل لدى الشعوب، والثغرات التي أحدثها المسلسل الإعلامي على مدار السنين الخمسين الأخيرة في الهوية الإسلامية، فلُبِّس الحق بالباطل وزوقت الشهوات، فأصاب عامة الأمة حالة من الترهل تجاه هويتها وحقوقها ومصيرها، وسيادة لروح الدعة والترفه المزيف، فظهرت ملامح من التشكيل الاجتماعي الغربي على مستوى السلوك لم يتجاوز بعد حد الممانعة –بحمد الله لحسن التربية وعوامل أخرى- إلا في فئة قليلة ونذير ذلك خطير، وبحاجة لاستدراك عام، جماعي وفردي، وبيان أصول الولاء والبراء وبثها في روح المسلم، وإفاضة معالي القيم الإسلامية ومعانيها والمعاملة بها، ونشر الاعتزاز بالدين، وعرض صور التجديد التي يقدمها المنهج الإسلامي بثوابته وتنبض بروح العصر، وإقامة الجسور الوطيدة عبر المؤسسات الشرعية والاجتماعية والجمعيات المتخصصة ذات الخدمات المجتمعية والبرامج المختلفة والمتميزة فنياً ومنهجياً.. التي تقوِّي القاعدة الصلبة في المجتمع المبصرة دورها الريادي، وتزيل ما علق من مخلفات السلوك الغربي من البعض وتوعيته بالفرق الحقيقي بين نمطية الشاب المقلِّد المنسجم ظاهره مع الغرب -الذي ربما يدفعه باطنه إلى مشاكلة ظاهره-، وبين الشاب الواعي بدينه وقضاياه ومصيره ودوره في نصرة الدين..وإن تمنَّع كلا الصنفين من تقبل فكرة التغريب لقبحها؛ إلا أن واجب دفع بريقها السيئ من السلوك والممارسة حتمي على الجميع وضرورة عقدية قبل أن تكون تنوع اجتماعي
__________________
سُئل الإمام الداراني رحمه الله
ما أعظم عمل يتقرّب به العبد إلى الله؟
فبكى رحمه الله ثم قال :
أن ينظر الله إلى قلبك فيرى أنك لا تريد من الدنيا والآخرة إلا هو
سبحـــــــــــــــانه و تعـــــــــــالى.

رد مع اقتباس
 


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

🤍 قناة "وَشِفَاءٌ لِّمَا فِي الصُّدُورِ" 🤍


الاحد 20 من مارس 2011 , الساعة الان 01:21:21 صباحاً.

Powered by vBulletin V3.8.5. Copyright © 2005 - 2026, By Ali Madkour

[حجم الصفحة الأصلي: 56.88 كيلو بايت... الحجم بعد الضغط 55.17 كيلو بايت... تم توفير 1.72 كيلو بايت...بمعدل (3.02%)]