لماذا نُبتلى بالكورونا - ملتقى الشفاء الإسلامي

 

اخر عشرة مواضيع :         حدث في مثل هذا اليوم ميلادي ... (اخر مشاركة : أبــو أحمد - عددالردود : 5367 - عددالزوار : 2763444 )           »          إشــــــــــــراقة وإضــــــــــــاءة (متجدد باذن الله ) (اخر مشاركة : أبــو أحمد - عددالردود : 4975 - عددالزوار : 2101544 )           »          مائة من عظماء أمة الإسلام غيروا مجرى التاريخ (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 65 - عددالزوار : 42721 )           »          أسهم الشركات (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 46 )           »          حجية أحاديث الآحاد في العقائد والأحكام (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 48 )           »          تعلم NotebookLM.. ميزة تغير طريقة عمل الصحفيين والباحثين مع الوثائق الضخمة (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 2 - عددالزوار : 68 )           »          آبل تعزز حماية مستخدمي iPhone بميزة جديدة لاكتشاف عمليات الاحتيال في iOS 27 (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 58 )           »          تعلم ChatGPT.. كيف تحوله من روبوت دردشة إلى مساعد شخصى يدير يومك؟ (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 1 - عددالزوار : 72 )           »          واتساب على iPad يقترب من الاستقلال الكامل.. تحديث جديد يلغي الاعتماد على آيفون (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 55 )           »          ميتا تطلق تطبيقًا جديدًا لإنشاء ألعاب بالذكاء الاصطناعى (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 61 )           »         

العودة   ملتقى الشفاء الإسلامي > القسم العلمي والثقافي واللغات > الملتقى العلمي والثقافي
التسجيل التعليمـــات التقويم

الملتقى العلمي والثقافي قسم يختص بكل النظريات والدراسات الاعجازية والثقافية والعلمية

 
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
Prev المشاركة السابقة   المشاركة التالية Next
  #1  
قديم 23-03-2020, 02:57 PM
الصورة الرمزية ابوالوليد المسلم
ابوالوليد المسلم ابوالوليد المسلم متصل الآن
قلم ذهبي مميز
 
تاريخ التسجيل: Feb 2019
مكان الإقامة: مصر
الجنس :
المشاركات: 178,961
الدولة : Egypt
افتراضي لماذا نُبتلى بالكورونا

لماذا نُبتلى بالكورونا



كتب الأستاذ/هاني مراد

يجزي الله تعالى عباده أو يبتليهم بجنس أعمالهم؛ كما قال تعالى: " {يمحق الله الربا ويربي الصدقات} " فلأن آكل الربا، يطمع في زيادة ماله بما ليس له، يعاقبه الله بالمحق. ولأن معطي الصدقة، يؤثر غيره ويتنازل عن حق نفسه، يزيد تعالى صدقته، ويبارك ماله.
ولأن فرعون كان يقول: " {وهـذه الأنهار تجري من تحتي} "، فقد عاقبه تعالى بالغرق، ولأنه كان يقول: " {أنا ربكم الأعلى} "، فقد جعل موته أسفل البحر!
وكما أصبح قوم نوح لا يلدون إلا فاجراً كفاراً، وجب تطهير الأرض منهم جميعا بالطوفان. وكما تصايحت ثمود ونادت صاحبها فتعاطى فعقر، كان هلاكهم بالصيحة.
ولأن عاداً كانت تفخر بقوتها وتسأل: " {من أشدّ منّا قوة} " فقد أهلكوا بالريح، ولم تثبت قوتها لمجرد ريح، لا تُرى بالعين.
ولمّا كان جيش أبرهة يفاخر بأعداده الهائلة، وبالفيل الضخم الذي جلبه لهدم الكعبة، سلط الله عليه الطيور الضعيفة بأعداد هائلة، وجعل جيشه كعصف مأكول. ولأن قوم لوط قلبوا الفطرة، فقد قلب الله تعالى عليهم مدنهم، وجعل عاليها سافلها.
وهذا الفيروس تذكرة منه تعالى وابتلاء لهذه البشرية الجاحدة التي طغت بحروب الذرة الفتّاكة، وتفاخرت بأسلحة الدمار الشامل، وعزلت المسلمين في معسكرات اللاجئين والتطهير العرقي، ولم تكد تترك بلدا إلا أشعلت فيه الحرب، وتفاخرت بدقة كشوفها، وأسلحتها، واختراعاتها التي لا تُرى بالعين، وبعولمة اقتصادها وسيطرته على العالم كله، فكان ذلك الفيروس الذي يفتك بالحياة، وينتشر في كل بلد، ولا يُرى بالعين، ويعزل المصابين، أنسب تذكرة وعقاب لهذه البشرية، من جنس عملها، وليكون ابتلاء للمؤمنين وعذابا للكافرين.
__________________
سُئل الإمام الداراني رحمه الله
ما أعظم عمل يتقرّب به العبد إلى الله؟
فبكى رحمه الله ثم قال :
أن ينظر الله إلى قلبك فيرى أنك لا تريد من الدنيا والآخرة إلا هو
سبحـــــــــــــــانه و تعـــــــــــالى.

رد مع اقتباس
 


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

🤍 قناة "وَشِفَاءٌ لِّمَا فِي الصُّدُورِ" 🤍


الاحد 20 من مارس 2011 , الساعة الان 01:21:21 صباحاً.

Powered by vBulletin V3.8.5. Copyright © 2005 - 2026, By Ali Madkour

[حجم الصفحة الأصلي: 55.86 كيلو بايت... الحجم بعد الضغط 54.14 كيلو بايت... تم توفير 1.72 كيلو بايت...بمعدل (3.07%)]