الزريراني فقيه العراق وابن الزريراني - ملتقى الشفاء الإسلامي

 

اخر عشرة مواضيع :         الأمور التي ينبغي للتاجر مراعاتها (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 24 )           »          شراء الأسهم بالتقسيط من البنوك (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 25 )           »          يجوز بيع الكتب الموقوفة إذا أُهملتْ (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 21 )           »          حكم الصدقة على ذي الرحم (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 23 )           »          حكم منع الصغار من الصلاة في الصفوف الأولى (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 21 )           »          حكم إسقاط الدَّين وجعله من الزكاة لإعسار المَدِين (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 22 )           »          شروط قول لا إله إلا الله (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 23 )           »          الموت يوم الجمعة (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 24 )           »          صفحات العمر وأنوار الهجرة (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 29 )           »          الحذر من التسرع بالطلاق (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 19 )           »         

العودة   ملتقى الشفاء الإسلامي > القسم العام > الملتقى العام > ملتقى أعلام وشخصيات
التسجيل التعليمـــات التقويم

ملتقى أعلام وشخصيات ملتقى يختص بعرض السير التاريخية للشخصيات الاسلامية والعربية والعالمية من مفكرين وأدباء وسياسيين بارزين

 
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
Prev المشاركة السابقة   المشاركة التالية Next
  #1  
قديم 18-03-2020, 03:29 AM
الصورة الرمزية ابوالوليد المسلم
ابوالوليد المسلم ابوالوليد المسلم غير متصل
قلم ذهبي مميز
 
تاريخ التسجيل: Feb 2019
مكان الإقامة: مصر
الجنس :
المشاركات: 177,927
الدولة : Egypt
افتراضي الزريراني فقيه العراق وابن الزريراني

الزريراني فقيه العراق وابن الزريراني
محمود ثروت أبو الفضل



الزريراني فقيه العراق:

تقي الدين عبدالله بن محمد بن أبي بكر الزريراني، البَغداديُّ الحنبليُّ، نِسبة إلى بلدة "زريران" قرب بغداد، تَبعُد عنها سبعة فراسخ.
ولِد سنة ثمانٍ وستين وستمائة، وحفِظ القرآن وله سبع سنين، ثم طلب الحديث على يد إسماعيل بن الطبال، ومحمد بن ناصر بن حلاوة، وأبي عنان الطيبي، وست الملوك فاطمة بنت أبي البدر، وغيرهم.

وارتحل إلى دمشق في حدود التسعين، فتفقه على المجد وغيره، ورجع وبرع في الفقه وأصوله، ومعرفة المذهب والخلاف، والفرائض ومتعلقاتها.
قال ابن رجب الحنبلي في ترجمته: "الإمام، فقيه العراق، ومفتي الآفاق .. كانَ عارفًا بأصول الدين، ومعرفة المذهب والخلاف، وبالحديث، وبأسماء الرجال والتواريخ، وباللغة العربية وغير ذلك، وانتهت إليه معرفة الفقه بالعراق"؛ (ذيل طبقات الحنابلة)، (5/ 2).

ودرَّس بالمدرسة البشيرية ثُمَّ المستنصرية، واستمر فيها إلى حِين وفاته.
قال العلامة الشيخ شمس الدين البرزبي: "مَا درس أحد بالمستنصرية منذ فتِحت إلى الآن أفقه منه".
وتولى القضاء، وكان حَكَمًا عدلًا حتى شهِد له الكثير بفضله.

قال ابن رجب الحنبلي: "انتهت إليه رياسة العلم ببغداد من غير مدافع، وأقرَّ له الموافق والمخالف، وكان الفقهاء من سائر الطوائف يجتمعون به، يستفيدون منه في مذاهبهم، ويتأدبون معه، ويرجعون إلى قوله ونقْله لمذاهبهم، ويردهم عن فتاويهم، فيذعنون له، ويرجعون إلى ما يقوله، ويعترفون له بإفادتهم في مذاهبهم، وقال له مرة بعض أئمة الشافعية - وقد بحث معه -: أنت اليوم شيخ الطوائف ببغداد"؛ (ذيل طبقات الحنابلة)، (5/ 3).

قال الصفدي: "اشتغل وناب في الحكم، وحُمِدت سيرتُه، وتفقه به جماعةٌ، وهو وَالِد شرف الدين عبدالرحيم"؛ (الوافي بالوفيات)، (17/ 319).
قال عنه الذهبي: "كان من بحور الفقه".

ومما يدل على سَعة علمه وكثرة مطالعته أنه قرأ المغني (23) مرة، فكان يستحضر أكثر مسائله، وقد خرج من تحت يديه كثير من الفقهاء والعلماء؛ من أبرزهم ابنه، وأجاز جماعة من العلماء، وكان ذا لُطف وكيسٍ ومُروءة، وتلطُّفٍ بالطلبة.
توفي سنة تسع وعشرين وسبعمائة، وكثُر البكاء والتأسف والترحُّم عليه.
ويوم وفاته قَالَ الشيخ شهاب الدين عبدالرحمن بن عسكر شيخ المالكية: لَمْ يبقَ ببغداد مَن يُراجَع في علوم الدين مثله.

ورثاه الشيخ تقي الدين الدقوقي محدِّث بغداد بمرثية طويلة؛ منها:
لَقَدْ كَانَ شيخًا فِي الحَدِيث بقيَّةً
من السلفِ الماضين أهلِ التقدُّمِ

فلمَّا مضى مَات الحديثُ بموتِه
فأكْرِمْ بِهِ أكْرِمْ بِهِ ثُمَّ أكْرِمِ

لَقَدْ عظُمتْ في المُسلمين رَزِيَّةٌ
غَداةَ نَعى الناعون أَوْرَعَ مُسْلِمِ


ابن الزريراني:
هو عبدالرحيم بن عبدالله بن محمد بن أبي بكر، أبو محمد، شرف الدين، الزريراني البغدادي.
ولِد ببغداد سنة (711 هـ) في عهد السلطان المغولي خدابنده (703 - 716 هـ).

ونشأ في بغداد في أسرة علمية؛ إذ والده علّامة العراق في زمنه، ومرجع علماء بغداد في عصره، فأخذ العلم على يديه وعلى مشايخ عصره، ثم بدأ رحلته إلى دمشق، حيث التقى فيها بالإمام الذهبي، وتتلمذ عليه، وسمع بها الحديث من زينب بنت الكمال، وجماعة من أصحاب ابن عبدالدائم وغيرهم.

ثم رحل إلى مصر، وسمع بها الحديث من مسندها العلامة يحيى بن يوسف المصري، وغيره.
وعند رجوعه إلى بغداد تصدَّر لتدريس المذهب الحنبلي بالمدرسة البشيرية والمجاهدية، وتقلَّد نيابة القضاء مثل والده.

وكان فاضلًا وَرِعًا مثل والده، وبرع في التصنيف، ومما ذكر من مصنفاته:
1- إيضاح الدلائل في الفرق بين المسائل في تنقيح وتهذيب كتاب "الفروق السامرية" في الفقه، وزاد عليها فوائد واستدراكات من كلام أبيه وغيره.

2- اختصار كتاب (المطلع على أبواب المقنع)؛ للعلامة شمس الدين محمد بن أبي الفتح البعلي الحنبلي (ت 709 هـ).


3- اختصار كتاب (طبقات الحنابلة)؛ للقاضي أبي الحسين محمد بن أبي يعلى، والتذييل عليه بتراجِم علماء آخرين.

وقد وثَّقه الكثير؛ منهم: أستاذه الإمام الذهبي الذي قال عنه: (القاضي، الإمام شرف الدين أقضى القضاة ... قرأ عليَّ جملة، وفضائله كثيرة ... وأفتى، ودرَّس)؛ (المعجم المختص بالمحدثين)، (ص 143).
تُوفِّي في ذي الحجة سنة 741 هـ، وهو ابن ثلاثين سنة، وكثُر التأسُّف عليه، ودُفِن عند والده بمقبرة الإمام أحمد بن حنبل ببغداد.

__________________
سُئل الإمام الداراني رحمه الله
ما أعظم عمل يتقرّب به العبد إلى الله؟
فبكى رحمه الله ثم قال :
أن ينظر الله إلى قلبك فيرى أنك لا تريد من الدنيا والآخرة إلا هو
سبحـــــــــــــــانه و تعـــــــــــالى.

رد مع اقتباس
 


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

🤍 قناة "وَشِفَاءٌ لِّمَا فِي الصُّدُورِ" 🤍


الاحد 20 من مارس 2011 , الساعة الان 01:21:21 صباحاً.

Powered by vBulletin V3.8.5. Copyright © 2005 - 2026, By Ali Madkour

[حجم الصفحة الأصلي: 67.49 كيلو بايت... الحجم بعد الضغط 65.77 كيلو بايت... تم توفير 1.72 كيلو بايت...بمعدل (2.55%)]