تفسير آية: ﴿ وَكَذَلِكَ زَيَّنَ لِكَثِيرٍ مِنَ الْمُشْرِكِينَ قَتْلَ أَوْلَادِهِمْ شُ - ملتقى الشفاء الإسلامي

 

اخر عشرة مواضيع :         انستجرام يتيح للمستخدمين إعادة ترتيب المنشورات على الصفحة الرئيسية (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 29 )           »          iOS 27 يحل واحدة من أكثر شكاوى مستخدمي آيفون المزمنة (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 28 )           »          خطوات تثبيت iOS 27 على موبايلك الأيفون .. وأهم الميزات (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 23 )           »          كل ما تريد معرفته عن تطبيق Siri AI الجديد من أبل.. وأبرز المزايا (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 25 )           »          Ai السبب.. أساتذة جامعات يحذرون من تراجع فهم الطلاب للرياضيات والعلوم (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 36 )           »          كيف يستخدم الناس الذكاء الاصطناعى فى العمل فعليًا خلال 2026؟ (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 23 )           »          لماذا تظهر أيقونة السحابة بجانب بعض تطبيقات الآيفون؟ (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 27 )           »          ذكاء اصطناعى فى أذنك.. كيف ستغير سماعات OpenAI روتينك اليومى؟ (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 25 )           »          فلاشة usb أم كارت ميمورى sd.. أيهما أفضل لتخزين الصور؟ (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 24 )           »          نهاية عصر الكلمات المفتاحية.. جوجل تحول محرك البحث إلى مستشار شخصى ذكى (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 23 )           »         

العودة   ملتقى الشفاء الإسلامي > قسم العلوم الاسلامية > ملتقى القرآن الكريم والتفسير
التسجيل التعليمـــات التقويم

ملتقى القرآن الكريم والتفسير قسم يختص في تفسير وإعجاز القرآن الكريم وعلومه , بالإضافة الى قسم خاص لتحفيظ القرآن الكريم

 
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
Prev المشاركة السابقة   المشاركة التالية Next
  #1  
قديم 18-03-2020, 02:52 AM
الصورة الرمزية ابوالوليد المسلم
ابوالوليد المسلم ابوالوليد المسلم غير متصل
قلم ذهبي مميز
 
تاريخ التسجيل: Feb 2019
مكان الإقامة: مصر
الجنس :
المشاركات: 178,390
الدولة : Egypt
افتراضي تفسير آية: ﴿ وَكَذَلِكَ زَيَّنَ لِكَثِيرٍ مِنَ الْمُشْرِكِينَ قَتْلَ أَوْلَادِهِمْ شُ

تفسير آية:


﴿ وَكَذَلِكَ زَيَّنَ لِكَثِيرٍ مِنَ الْمُشْرِكِينَ قَتْلَ أَوْلَادِهِمْ شُرَكَاؤُهُمْ

الشيخ عبد القادر شيبة الحمد


قال الله تعالى: ﴿ وَكَذَلِكَ زَيَّنَ لِكَثِيرٍ مِنَ الْمُشْرِكِينَ قَتْلَ أَوْلَادِهِمْ شُرَكَاؤُهُمْ لِيُرْدُوهُمْ وَلِيَلْبِسُوا عَلَيْهِمْ دِينَهُمْ وَلَوْ شَاءَ اللَّهُ مَا فَعَلُوهُ فَذَرْهُمْ وَمَا يَفْتَرُونَ ﴾ [الأنعام: 137].


مناسبة هذه الآية لما قبلها: أنه لما بيَّن في الآية السابقة ما زيَّن لهم مِن الشرك في قسمة الأموال بين الله وآلهتهم، بيَّن هنا نوعًا آخر من التزيين، وهو ما زينه لهم شركاؤهم مِن قَتْل أولادهم.


والغرَضُ الذي سِيقَتْ له هو: التشنيع عليهم بأنهم صاروا لعبةً في أيدي شياطينهم، والإشارة في قوله: ﴿ وَكَذَلِكَ ﴾ راجعة إلى التزيين المفهوم مِن قوله: ﴿ وَجَعَلُوا لِلَّهِ مِمَّا ذَرَأَ مِنَ الْحَرْثِ ﴾... إلخ؛ أي: وكما زين لهؤلاء أن جعلوا لله نصيبًا ولأصنامهم نصيبًا، كذلك زيَّن لكثير مِن المشركين... إلخ.


والكاف في ﴿ وَكَذَلِكَ ﴾ في محل نصب صفة لمصدر محذوف.


وقد قرأ الجمهورُ: ﴿ زَيَّنَ ﴾ بالبناء للفاعل، و﴿ قَتْلَ ﴾ بالنصب على المفعول به، و﴿ أَوْلَادِ ﴾ بالجر على الإضافة، و﴿ شُرَكَاؤُهُمْ ﴾ بالرفع على الفاعلية لزيَّن.


والتقدير: وزين لكثيرٍ مِن المشركين شركاؤهم قتلَ أولادهم تزيينًا كتزيين قسمة الأموال بين الله وأصنامهم.


وقُرِئ: ﴿ زُيِّنَ ﴾ بالبناء للمفعول، ورفع ﴿ قَتْلُ ﴾ نائبًا للفاعل، ونصب ﴿ أَوْلَادَهُمْ ﴾ على المفعول لـ(قَتْلُ)، وجر ﴿ شُرَكَائِهِمْ ﴾ على الإضافة لـ(قَتْلُ)، والتقدير: زُيِّنَ لكثيرٍ مِن المشركين قتلُ شركائِهم أولادَهم.

وإنما أُضيف القتل إلى الشركاء إما لأنهم هم الذين زيَّنوه، أو لأنهم هم القاتلون بالفعل.


وفي هذه القراءة الفصلُ بين المضاف والمضاف إليه بالمفعول، وقد استشهد له بقول الشاعر:
فَزَجَجْتُها بِمِزَجَّةٍ *** زَجَّ القلوصِ أبي مَزادهْ

وهي قراءة سبعية متواترة، وهي لابن عامر.
هذا، وعبدالله بنُ عامر هو أكبرُ القراء سنًّا، وهو تابعي جليل، قرأ على أبي الدرداء رضي الله عنه؛ فيما قطع به أبو عمرو الداني، وقرأ أبو الدرداء رضي الله عنه على رسول الله صلى الله عليه وسلم، وكان يأتم به عمر بن عبدالعزيز، وجمع له عمر بن عبدالعزيز بين الإمامة والقضاء ومشيخة القراء بدمشق، ودمشق إذْ ذاك دار الخلافة، ومحطُّ رحال العلماء والتابعين؛ فأجمع الناس على قراءته إلا نفرًا مِن أهل مصر، فقد قرؤوا بقراءة نافع.


وقد قُرئ أيضًا ببناء (زُيِّن) للمفعول، ورفع (قَتْلُ) نائبًا للفاعل، وجر (أولادهم) على الإضافة لقَتْل، ورفع ﴿ شُرَكَاؤُهُمْ ﴾ فاعلًا بفعل محذوف؛ كأنه قال: زَيَّنَهُ شركاؤهم.


والمراد بالشركاء، قيل: شياطين الإنس، وقيل: شياطين الجن، وقيل: سَدَنة الأصنام.
وإنما كانوا يقتلون أولادَهم خوفَ الفقر أو العار.
ومعنى (يُرْدُوهُمْ): يُهلكوهم.


ومعنى (يَلْبِسُوا): يخلطوا ويغطوا ويعموا، والمراد بدينهم: شريعة إسماعيل عليه السلام، وقيل: دين محمد صلى الله عليه وسلم.


واللام للتعليل إن كان التزيين من الشياطين، وللعاقبة إن كان التزيين من السدنة، وجاز تعلُّق اللامينِ - لام (لكثيرٍ) ولام (ليُرْدُوهم) - بـ(زين) لاختلاف معناهما، فالأولى للتعدية، والثانية للتعليل.


ومفعول المشيئة محذوف، وتقديره: ولو شاء الله عدم فِعْلهم ذلك، والضمير المنصوب قيل: للقتل، وقيل: للتزيين، وقيل: لهما، والتقدير: ولو شاء الله ما فعل المشركون القتل، أو الشركاء التزيين، أو الفريقان ذلك.


و(الفاء) في قوله: ﴿ فَذَرْهُمْ ﴾ فصيحة؛ أي: إذا كان ذلك بمشيئة الله فذَرْهم وافتراءهم، و(الافتراء): الكذب والاختلاق.



ما تُفيده الآية مِن الأحكام:
1- أن قتل الأولاد من أكبر الكبائر.
2- لا يجوز تقليد الجاهل.
3- الرد على القدَريَّة.






__________________
سُئل الإمام الداراني رحمه الله
ما أعظم عمل يتقرّب به العبد إلى الله؟
فبكى رحمه الله ثم قال :
أن ينظر الله إلى قلبك فيرى أنك لا تريد من الدنيا والآخرة إلا هو
سبحـــــــــــــــانه و تعـــــــــــالى.

رد مع اقتباس
 


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

🤍 قناة "وَشِفَاءٌ لِّمَا فِي الصُّدُورِ" 🤍


الاحد 20 من مارس 2011 , الساعة الان 01:21:21 صباحاً.

Powered by vBulletin V3.8.5. Copyright © 2005 - 2026, By Ali Madkour

[حجم الصفحة الأصلي: 65.98 كيلو بايت... الحجم بعد الضغط 64.26 كيلو بايت... تم توفير 1.72 كيلو بايت...بمعدل (2.60%)]