خواطر زوجية - ملتقى الشفاء الإسلامي

 

اخر عشرة مواضيع :         احذر من ترك بلوتوث هاتفك يعمل طوال الوقت.. قد يعرض لاختراقه وسرقة بياناتك الشخصية (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 54 )           »          المواصفات الكاملة لهاتف آيفون ديو.. السعر وموعد الطرح (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 60 )           »          هل تشتري آيفون 18 برو ماكس أم تحتفظ بـ آيفون 17 برو ماكس؟ (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 51 )           »          آبل تعلن موعد طرح iOS 27.. متى يصل إلى موبايلك الأيفون؟ (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 54 )           »          المواصفات الكاملة لهاتف آيفون 18 برو وآيفون 18 برو ماكس (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 60 )           »          سعر هاتف iPhone Duo الجديد من أبل.. موعد الحجز والطرح ومواصفات الكاميرا (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 55 )           »          أبل تكشف iPhone Duo القابل للطي بشاشتين وتصميم جديد (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 57 )           »          آيفون 18 برو وآيفون 18 برو ماكس.. أبل تكشف الجيل الجديد رسميًا (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 61 )           »          OpenAI تطلق ChatGPT Images 2.5.. أبرز المميزات الجديدة (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 55 )           »          فيسبوك وإنستجرام وتيك توك.. يتيحون خيارات جديدة للمستخدمين لإيقاف هيمنة الخوارزميات (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 58 )           »         

العودة   ملتقى الشفاء الإسلامي > قسم الأسرة المسلمة > ملتقى الأخت المسلمة
التسجيل التعليمـــات التقويم

ملتقى الأخت المسلمة كل ما يختص بالاخت المسلمة من امور الحياة والدين

 
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
Prev المشاركة السابقة   المشاركة التالية Next
  #1  
قديم 16-03-2020, 10:00 AM
الصورة الرمزية ابوالوليد المسلم
ابوالوليد المسلم ابوالوليد المسلم غير متصل
قلم ذهبي مميز
 
تاريخ التسجيل: Feb 2019
مكان الإقامة: مصر
الجنس :
المشاركات: 181,069
الدولة : Egypt
افتراضي خواطر زوجية

خواطر زوجية
محمود عبدالحميد خليفة

زارتها يوماً والحزن يستولي على خلجاتها، والكآبة ترتسم على محيَّاها، أدركيني أيتها الصديقة الغالية، لقد ادلهم بي الخطب وضاقت عليَّ الأرض بما رحبت، إنني أفكر في الإقدام على خطأ كبير، لقد أصبح حالي لا يُطاق، نظرت إليها صديقتها شاخصة البصر مشرئبة الحواس، ما الأمر يا حبيبتي؟ راحت الصديقة الحائرة تسرد على مسامع صاحبتها مشكلتها، وقطرات الدمع تغمر ملامح وجهها الندي، ومرآها الوضيء، زوجي يا صديقتي الحبيبة، لا يهتم بي، يقضي سحابة نهاره وظلمة ليلة عاكفاً على عمله، منشغلاً بدراسته وأبحاثه، منهمكاً في شؤونه ومشاغله··· إن لي جارة لها ظروفي نفسها، وقد خارت قواها العقلية والجسمانية، وأنا من جانبي حاولت أن أصبر وحاولت بشتى الطرق وجميع السبل أن أبدي عدم المبالاة حتى أضغط على نفسي، بسلوكي كزوجة حكيمة مطيعة لزوجها، ولكم حاولت مراراً أن أكون جامدة الأحاسيس، متبلدة المشاعر، ولكن دون جدوى، وهأنذا أشعر بأنه قد حار فكري، وغُلبت على أمري·
ربتت صاحبتها على كتفها وأخذت تجفف العبرات التي تجري كالسيل الجارف من مقلتي صديقتها وهي تقول لها: هوِّني عليك يا أختاه، هل حاولت التودد إلى زوجك والحنو عليه؟ وهلا حاولت تبديد متاعب يومه بابتسامتك الرقيقة؟ وهلا طمحت فيما هو أعمق من ذلك كله فاهتممت بالعطف الروحي والمعاشرة الروحية اللذين هما أساس الحياة الزوجية الكاملة؟·
ولزوجك أقول: إذا كان لك أن تبرر إهمالك لزوجتك بانشغالك في عملك في سبيل توافر حياة كريمة لزوجتك وأولادك، فهذا أمر غير مقبول، وأنت لا تسير في طريق السعادة، وكان يجب عليك أن تفكر في هذه الأمور قبل الإقدام على الزواج، لتعرف أن واجبك نحو زوجتك أسمى بكثير من واجبك تجاه عملك ومعاشك·
لقد أقسم الزوج أمام الله أن يحمي امرأته وأن يحبها ويرعاها، وإهماله لها يجعلها تشعر بافتقارها إلى الحماية والحب، والزوج الذي يترك امرأته منشغلاً بعمله لا يكون قد حماها، بل يضعها في أصعب المواقف·
إنني لا أريد من الأزواج الذين شاءت الظروف القاسية أن تصرفهم عن زوجاتهن أن يدعوا أعمالهم، أو أن يهملوا واجبهم ومشاغلهم، ولكن أريد منهم التوفيق بين واجبهم نحو عملهم وواجبهم نحو زوجاتهم، اللاتي تقاسين الآلام وتسكبن الدموع فرحاً بعودة أزواجهن، ويسامحن فيما ارتكب في حقهن من أخطاء·
__________________
سُئل الإمام الداراني رحمه الله
ما أعظم عمل يتقرّب به العبد إلى الله؟
فبكى رحمه الله ثم قال :
أن ينظر الله إلى قلبك فيرى أنك لا تريد من الدنيا والآخرة إلا هو
سبحـــــــــــــــانه و تعـــــــــــالى.

رد مع اقتباس
 


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

🤍 قناة "وَشِفَاءٌ لِّمَا فِي الصُّدُورِ" 🤍


الاحد 20 من مارس 2011 , الساعة الان 01:21:21 صباحاً.

Powered by vBulletin V3.8.5. Copyright © 2005 - 2026, By Ali Madkour

[حجم الصفحة الأصلي: 56.05 كيلو بايت... الحجم بعد الضغط 54.34 كيلو بايت... تم توفير 1.72 كيلو بايت...بمعدل (3.06%)]