زينب بنت جحش رضي الله عنها - ملتقى الشفاء الإسلامي

 

اخر عشرة مواضيع :         جامعة العبادات (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 6 )           »          رحلة الخليل إبراهيم عليه السلام من العراق إلى الشام ثم مصر والبيت الحرام (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 7 )           »          مواسم قد لا تعود (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 7 )           »          وأقبلت خير أيام الدنيا (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 9 )           »          الحج طاعة ونظام (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 8 )           »          آداب الأضحية والذبح (word) (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 10 )           »          التضحية في سبيل الله: أهمية الأضحية (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 9 )           »          جوجل تبدأ تحذير مستخدمى أندرويد من التطبيقات التى تستنزف البطارية (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 14 )           »          كيفية تمييز الرسائل بنجمة فى تطبيق Google Messages؟.. خطوات (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 9 )           »          حول مكالماتك إلى تجربة شخصية: طريقة إعداد بطاقة الاتصال على أندرويد فى خطوات (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 9 )           »         

العودة   ملتقى الشفاء الإسلامي > القسم العام > الملتقى العام > ملتقى أعلام وشخصيات
التسجيل التعليمـــات التقويم

ملتقى أعلام وشخصيات ملتقى يختص بعرض السير التاريخية للشخصيات الاسلامية والعربية والعالمية من مفكرين وأدباء وسياسيين بارزين

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  #1  
قديم 16-03-2020, 03:49 AM
الصورة الرمزية ابوالوليد المسلم
ابوالوليد المسلم ابوالوليد المسلم متصل الآن
قلم ذهبي مميز
 
تاريخ التسجيل: Feb 2019
مكان الإقامة: مصر
الجنس :
المشاركات: 176,462
الدولة : Egypt
افتراضي زينب بنت جحش رضي الله عنها

زينب بنت جحش رضي الله عنها
أ. صالح بن أحمد الشامي






زينب بنت جحش بن رئاب الأسدية، وأمها أميمة بنت عبدالمطلب، طلبها رسول الله صلى الله عليه وسلم لتكون زوجة لمولاه زيد بن حارثة، فترفعت عليه لشرف نسبها. وكان صلى الله عليه وسلم قد رغب في إلغاء هذه الفوارق في المجتمع الإسلامي.


ولما رفضت ذلك نزل قوله تعالى: ﴿ وَمَا كَانَ لِمُؤْمِنٍ وَلَا مُؤْمِنَةٍ إِذَا قَضَى اللَّهُ وَرَسُولُهُ أَمْرًا أَنْ يَكُونَ لَهُمُ الْخِيَرَةُ مِنْ أَمْرِهِمْ ﴾[1] فقالت: إذن لا أعصي رسول الله صلى الله عليه وسلم. وتم الزواج وكانت زينب امرأة فيها حدة، فكان زيد يشكو ذلك إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم.


ثم طلق زيد زينب، وبعد انتهاء عدتها أرسل صلى الله عليه وسلم في خطبتها، ولكن الآيات نزل قائلة: ﴿ فَلَمَّا قَضَى زَيْدٌ مِنْهَا وَطَرًا زَوَّجْنَاكَهَا لِكَيْ لَا يَكُونَ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ حَرَجٌ فِي أَزْوَاجِ أَدْعِيَائِهِمْ ﴾[2] فقام صلى الله عليه وسلم فدخل عليها بلا إذن ولا عقد ولا مهر.


وكانت تفخر على نساء النبي صلى الله عليه وسلم وتقول: إن الله أنكحني في السماء[3].
وكان زواجها من رسول الله صلى الله عليه وسلم في السنة الخامسة من الهجرة. وفي صبيحة يوم زفافها نزل الأمر بالحجاب.
وهي أول من مات من أزواجه بعده صلى الله عليه وسلم، وماتت بالمدينة سنة عشرين.


عن عائشة رضي الله عنها: أن بعض أزواج النبي صلى الله عليه وسلم قلن للنبي صلى الله عليه وسلم: أينا أسرع بك لحوقًا؟ قال: "أطولكن يدًا" فأخذوا قصبة يذرعونها، فكانت سودة أطولهن يدًا، فعلمنا بعد: إنما كانت طول يدها بالصدقة، وكانت أسرعنا لحوقًا به.
وفي رواية مسلم: فكانت أطولنا يدًا زينب، لأنها كانت تعمل بيدها وتتصدق[4].


وقد وصفتها عائشة رضي الله عنها فقالت: وهي التي كانت تساميني منهن في المنزلة عند رسول الله صلى الله عليه وسلم ولم أر امرأة قط خيرًا في الدين من زينب، وأتقى لله، وأصدق حديثًا، وأوصل للرحم، وأعظم صدقة، وأشد ابتذالًا لنفسها في العمل الذي تصدق به، وتقرَّب به إلى الله تعالى. مَا عَدَا سَوْرَةً مِنْ حَدٍّ كانت فيها، تسرع منها الفيئة[5].


وهكذا كان في زواجها من زيد إبطال للفوارق الاجتماعية، وفي زواج رسول الله صلى الله عليه وسلم منها بعد ذلك قضاء على قضية التبني وما يتبعها من آثار[6] رضي الله عنها.


[1] سورة الأحزاب، الآية (36).


[2] سورة الأحزاب، الآية (37).

[3] أخرجه البخاري برقم (7421).

[4] متفق عليه (خ 1420، م 2452).

[5] أخرجه مسلم برقم (2442) والسورة: سرعة الغضب، والفيئة: الرجوع.

[6] انظر تفصيل هذا الزواج وما أثير حوله في كتاب (من معين السيرة) للمؤلف ط 2 ص (303 – 311).


__________________
سُئل الإمام الداراني رحمه الله
ما أعظم عمل يتقرّب به العبد إلى الله؟
فبكى رحمه الله ثم قال :
أن ينظر الله إلى قلبك فيرى أنك لا تريد من الدنيا والآخرة إلا هو
سبحـــــــــــــــانه و تعـــــــــــالى.

رد مع اقتباس
إضافة رد


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


 


الاحد 20 من مارس 2011 , الساعة الان 01:21:21 صباحاً.

Powered by vBulletin V3.8.5. Copyright © 2005 - 2013, By Ali Madkour

[حجم الصفحة الأصلي: 49.25 كيلو بايت... الحجم بعد الضغط 47.58 كيلو بايت... تم توفير 1.67 كيلو بايت...بمعدل (3.40%)]