إنه الله - ملتقى الشفاء الإسلامي

 

اخر عشرة مواضيع :         تفسير سورة الفاتحة (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 12 - عددالزوار : 853 )           »          قصة النسخ (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 44 )           »          غزوة أحد: نصر أم هزيمة؟ (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 22 )           »          الإنفاق على النفس بنية التعفف والتقوي (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 19 )           »          شرح أسماء الله الحسنى المسألة الأولى المعنى العام لاسمي [الله، الإله] (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 21 )           »          دعاة الفتنة (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 19 )           »          "فطل" مشروع بلا تكلفة (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 18 )           »          ساعة العسرة (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 13 )           »          عندك رحمة... فكن رحيما (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 22 )           »          المراقبة سبب في حسن العبادة (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 21 )           »         

العودة   ملتقى الشفاء الإسلامي > قسم العلوم الاسلامية > ملتقى الشباب المسلم
التسجيل التعليمـــات التقويم

ملتقى الشباب المسلم ملتقى يهتم بقضايا الشباب اليومية ومشاكلهم الحياتية والاجتماعية

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  #1  
قديم 15-03-2020, 03:55 AM
الصورة الرمزية ابوالوليد المسلم
ابوالوليد المسلم ابوالوليد المسلم غير متصل
قلم ذهبي مميز
 
تاريخ التسجيل: Feb 2019
مكان الإقامة: مصر
الجنس :
المشاركات: 177,599
الدولة : Egypt
افتراضي إنه الله

إنه الله


د. أفراح بنت علي الحميضي



الحمد لله المشرع لعباده أفضل الشرائع، والصلاة والسلام على النبي المبلغ هدية للعالمين، وبعد.
فإن الأمم تتعرض للمحن وترزق المنح، وهي في الأولى صابرة وفي الثانية شاكرة، وبين هذين الخلقين تتسخَّط فئة على المحنة، وتطغى بالمنحة وتستغل المصائب والنكبات لتستل من ضغائنها خبث أهدافها، ولتطعن الأمة بخنجر مآربها.
تمكث في حالة بيات حتى إذا حان زمن المحن تداعت بالعواء مع أشباهها في أودية الفتن لكل نقيصة.. يسمّون الأشياء بغير أسمائها..
فالشريعة.. تقييد لا تصلح في زمن الانفتاح.
والقيم.. تقليد لا تجدي في زمن العولمة.
وصيانة النساء.. سجن لا يجدي في زمن الحرية.
يرون المرأة نصف المجتمع المعطل، ظالميها، أليست هي المجتمع كله؟
يقولون امنحوا المرأة فرصة للعمل.. ألقوا صك الوكالة.. دعوها تعبِّر عن نفسها..
ونحن نقول امنحونا فرصة للحديث.. من الذي منحكم صك الوكالة للتعبير عنَّا.
أوهام كرّروها حين صدَّقوها.. براعة في تنميق الألفاظ وقلب المعاني واستجداء العواطف، والعزف على وتر التطور والتحديث.. كذئاب جائعة تغني لفريستها، فلا صوتها الذي يطرب ذا لب، ولا تنكرها يخفى على ذي بصيرة..
يلبسون كل يوم رداء لا يستر عورة..
ويتلبسون بحكاية لا يصدقها سواهم..
أوجاع الأمة.. فرص..
ونكباتها.. فرص..
ومحنها.. فرص..
إذا سار الجميع في طريق سلكوا طريقاً آخر ينظرون من علو..
هم المثقفون
هم الصالحون
وهم المبدعون المتمردون على المعتاد..
أيها الضالون عن الهدى.. المتمردون عن السواء
من الذي خلق الذكر والأنثى؟.. إنَّه الله.
من خصّ كل جنس بمزاياه؟.. إنَّه الله.
من أوجد الاختلاف؟.. إنَّه الله.
من شرع القوامة؟.. إنَّه الله.
من شرع الحجاب؟.. إنَّه الله.
من رزق الرجولة والأنوثة؟.. إنَّه الله.
فإن أبيتم فامنحونا القوامة ومعها الرجولة، وخذوا حجابنا واستروا به خبث نواياكم..
إنَّه الله قادر في علاه أيها الفاجرون..
عادل في سماه أيها الظالمون..
عاجزون وإن استطالت رقابكم وأقلامكم وزواياكم..
ظالمون حين تطالبون بالمساواة..
إنَّه الله من فوق سبع سماوات شرع الحجاب في زمن ظهر وأنتم تحاربون لإزالته في زمن الفتن.
استريحوا، لا تجعلونا بضاعة زواياكم، وأريحوا فوجوهنا ليست محطة انتظار لأنظاركم.!

__________________
سُئل الإمام الداراني رحمه الله
ما أعظم عمل يتقرّب به العبد إلى الله؟
فبكى رحمه الله ثم قال :
أن ينظر الله إلى قلبك فيرى أنك لا تريد من الدنيا والآخرة إلا هو
سبحـــــــــــــــانه و تعـــــــــــالى.

رد مع اقتباس
إضافة رد


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

🤍 قناة "وَشِفَاءٌ لِّمَا فِي الصُّدُورِ" 🤍


الاحد 20 من مارس 2011 , الساعة الان 01:21:21 صباحاً.

Powered by vBulletin V3.8.5. Copyright © 2005 - 2026, By Ali Madkour

[حجم الصفحة الأصلي: 49.10 كيلو بايت... الحجم بعد الضغط 47.43 كيلو بايت... تم توفير 1.67 كيلو بايت...بمعدل (3.40%)]