القرآن وحقائق العلم - ملتقى الشفاء الإسلامي

 

اخر عشرة مواضيع :         وصفات طبيعية لتقشير الوجه والجسم.. من تفل القهوة لـ دقيق الشوفان (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 45 )           »          طريقة عمل ماسك منزلى للشعر الجاف بعد التعرض للشمس والبحر (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 44 )           »          التربية اللطيفة مش دلع.. 5 مفاهيم خاطئة يحتاج الآباء لمعرفتها (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 75 )           »          طريقة عمل آيس كريم المانجو فى المنزل بدون ماكينة.. وصفة صيفية سهلة (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 50 )           »          وصفات طبيعية لعلاج مشكلة قشرة الرأس.. خطواتها بسيطة وآمنة (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 46 )           »          طريقة عمل معجون أسنان طبيعى لتقوية الأسنان واستعادة لونها (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 56 )           »          بشرتك مرهقة رغم استخدام منتجات غالية؟ 7 أخطاء يومية قد تكون السبب (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 43 )           »          نحن والشيطان (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 53 )           »          مشغول في العمل (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 41 )           »          عرض كتاب: الدراسات المستقبلية وأهميتها للدعوة الإسلامية (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 58 )           »         

العودة   ملتقى الشفاء الإسلامي > القسم العلمي والثقافي واللغات > الملتقى العلمي والثقافي
التعليمـــات التقويم

الملتقى العلمي والثقافي قسم يختص بكل النظريات والدراسات الاعجازية والثقافية والعلمية

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  #1  
قديم 12-03-2020, 02:49 AM
الصورة الرمزية ابوالوليد المسلم
ابوالوليد المسلم ابوالوليد المسلم غير متصل
قلم ذهبي مميز
 
تاريخ التسجيل: Feb 2019
مكان الإقامة: مصر
الجنس :
المشاركات: 181,471
الدولة : Egypt
افتراضي القرآن وحقائق العلم

القرآن وحقائق العلم














خلق السماوات والأرض




اللواء المهندس أحمد عبدالوهاب علي



في هذا المجال يقدم القرآن للناس حقائقَ أساسية عن عملية خلق هذا الكون وما فيه، فنعلم أنه:


• في البدء كان الكل شيئًا واحدًا، فحدث الانفجارُ العظيم الذي خلق عوالم متكاثرة:


﴿ أَوَلَمْ يَرَ الَّذِينَ كَفَرُوا أَنَّ السَّمَوَاتِ وَالْأَرْضَ كَانَتَا رَتْقًا فَفَتَقْنَاهُمَا وَجَعَلْنَا مِنَ الْمَاءِ كُلَّ شَيْءٍ حَيٍّ أَفَلَا يُؤْمِنُونَ ﴾ [الأنبياء: 30].





لقد نشرت صحيفة "إندبندنت" البريطانية يوم الثلاثاء 28 إبريل 1992م رسالة من أحد قرائها البريطانيين في باب "بريد القراء"، ترجمتها صحيفة "الأهرام" القاهرية، ونشرتها بتاريخ 1 /5 /1992م كالآتي:


"من الدكتور ب. م - دودهي"


سيدي: هكذا عثر العلماء على برهان يؤكد نظريتهم عن "الانفجار الكبير" (حول بداية الكون). أليس مدهشًا أنهم لم يفعلوا إلا أنْ أكَّدوا ما قاله القرآن منذ 1400 سنة.





فقد جاء في الآية 30 من سورة الأنبياء ما نصه:


﴿ أَوَلَمْ يَرَ الَّذِينَ كَفَرُوا أَنَّ السَّمَوَاتِ وَالْأَرْضَ كَانَتَا رَتْقًا فَفَتَقْنَاهُمَا وَجَعَلْنَا مِنَ الْمَاءِ كُلَّ شَيْءٍ حَيٍّ أَفَلَا يُؤْمِنُونَ ﴾ [الأنبياء: 30].





أليس رائعًا أن يبسط القرآن في آية قصيرة واحدة حقيقةَ نظريات "الانفجار الكبير" وخلق الحياة.





توقيع: ب. م. دودهي ايكنهان ميدلسكس





ولا تعقب هنا إلا التذكرة بقول الحق في القرآن:


﴿ سَنُرِيهِمْ آيَاتِنَا فِي الْآفَاقِ وَفِي أَنْفُسِهِمْ حَتَّى يَتَبَيَّنَ لَهُمْ أَنَّهُ الْحَقُّ ﴾ [فصلت: 53].





• والكون يتسع ويتمدد إلى أن يقضي الله أمرًا كان مفعولاً:


﴿ وَالسَّمَاءَ بَنَيْنَاهَا بِأَيْدٍ وَإِنَّا لَمُوسِعُونَ ﴾ [الذاريات: 47].





• والنجوم في السماء على أبعادٍ سحيقة، لا يعلم قدرَها إلا أولو العلم، ولقد ذكرنا شيئًا من تلك الأبعاد فيما سبق:


﴿ فَلَا أُقْسِمُ بِمَوَاقِعِ النُّجُومِ * وَإِنَّهُ لَقَسَمٌ لَوْ تَعْلَمُونَ عَظِيمٌ * إِنَّهُ لَقُرْآنٌ كَرِيمٌ * فِي كِتَابٍ مَكْنُونٍ * لَا يَمَسُّهُ إِلَّا الْمُطَهَّرُونَ * تَنْزِيلٌ مِنْ رَبِّ الْعَالَمِينَ ﴾ [الواقعة: 75 - 80].





• وشكلُ الأرض شِبه كروي، فهي كالأدحية، قريب من المجسم البيضاوي:


﴿ وَالْأَرْضَ بَعْدَ ذَلِكَ دَحَاهَا ﴾ [النازعات: 30].





فالأرض ليست تامة الكروية بسبب اختلاف طولي قطريها الاستوائي [الأكبر] والقطبي [الأصغر]. لكن الشكل العام لها يبدو كرويًّا من بعيد:


﴿ يُكَوِّرُ اللَّيْلَ عَلَى النَّهَارِ وَيُكَوِّرُ النَّهَارَ ﴾ [الزمر: 5].





فمن المعلوم أن النهار يتجلى نتيجة لتشتت ضوء الشمس الساقط على جسيمات الغلاف الجوي المحيط بالأرض؛ إذ يعتبر قشرة تحيط بها من الهباءات والذرات، والليل والنهار متعاقبان بسبب دوران الأرض حول محورها أمام الشمس، ويحدثان في الغلاف الجوي للأرض باستمرارية حثيثة، ومن ثم يكون تكويرهما إشارة إلى تكوير الغلاف الجوي - مكان تخليقهما - وبالتالي يكون إشارة إلى استنباط كروية الأرض.





فمعاجم اللغة تقول: "كار الرجل العمامة: أدارها على رأسه، وكل دور كور، ويقال: كورت الشيء، إذا لففته على جهة الاستدارة".





• وللأرض حركة سبح في الفضاء، على العكس مما يحسبه الإنسان، فحين يقف أمام جبل يحسبه جامدًا في مكانه، لكن القرآن يقرر بوضوح أن الجبال - وهي من المعالم الرئيسية في الأرض - تمر مر السحاب، ومن ثم لا بد أن تكون الأرض التي تحمل هذه الجبال تمر مر السحاب:


﴿ وَتَرَى الْجِبَالَ تَحْسَبُهَا جَامِدَةً وَهِيَ تَمُرُّ مَرَّ السَّحَابِ صُنْعَ اللَّهِ الَّذِي أَتْقَنَ كُلَّ شَيْءٍ إِنَّهُ خَبِيرٌ بِمَا تَفْعَلُونَ ﴾ [النمل: 88].





وصعود الإنسان في طبقات الجو العليا، دون احتياطات من أخطار هذا التصعيد، يعرضه إلى خلل في أداء الوظائف الحيوية، ينتج عنه شعور بالضيق الشديد، وغثيان، وآلام حادة ونزيف، ويشير القرآنُ إلى ما يصيب الإنسان أثناء تصعيده في طبقات الجو العليا، فيقول:


﴿ فَمَنْ يُرِدِ اللَّهُ أَنْ يَهْدِيَهُ يَشْرَحْ صَدْرَهُ لِلْإِسْلَامِ وَمَنْ يُرِدْ أَنْ يُضِلَّهُ يَجْعَلْ صَدْرَهُ ضَيِّقًا حَرَجًا كَأَنَّمَا يَصَّعَّدُ فِي السَّمَاءِ كَذَلِكَ يَجْعَلُ اللَّهُ الرِّجْسَ عَلَى الَّذِينَ لَا يُؤْمِنُونَ ﴾ [الأنعام: 125].




__________________
سُئل الإمام الداراني رحمه الله
ما أعظم عمل يتقرّب به العبد إلى الله؟
فبكى رحمه الله ثم قال :
أن ينظر الله إلى قلبك فيرى أنك لا تريد من الدنيا والآخرة إلا هو
سبحـــــــــــــــانه و تعـــــــــــالى.

رد مع اقتباس
إضافة رد


تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

🤍 قناة "وَشِفَاءٌ لِّمَا فِي الصُّدُورِ" 🤍


الاحد 20 من مارس 2011 , الساعة الان 01:21:21 صباحاً.

Powered by vBulletin V3.8.5. Copyright © 2005 - 2026, By Ali Madkour

[حجم الصفحة الأصلي: 57.38 كيلو بايت... الحجم بعد الضغط 55.74 كيلو بايت... تم توفير 1.63 كيلو بايت...بمعدل (2.85%)]