القرآن والرياح وحركة الحياة - ملتقى الشفاء الإسلامي

 

اخر عشرة مواضيع :         باب في العقل والحمق (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 516 )           »          ولا يجرمنكم شنآن قوم... (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 506 )           »          التوفيق بين منهج علماء الحديث وأرباب البيان في الرواية (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 518 )           »          7 طرق لنقل الصور بجودتها الأصلية دون فقدان الدقة.. تعرف عليها (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 781 )           »          اختراق Hugging Face يفتح نقاشًا واسعًا حول خطورة وكلاء الذكاء الاصطناعى (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 789 )           »          كيف تعرف حالة بطارية أجهزة البلوتوث على Mac؟.. خطوات سهلة (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 786 )           »          كلود يصبح أكثر ذكاءً.. تحديث جديد يضيف تنفيذ المهام الصوتية وربط التطبيقات (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 777 )           »          واتساب يتيح تعديل ملفات pdf ومشاركة أغانى آبل ميوزك وسبوتيفاى عبر "الحالة" (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 782 )           »          شبهات الحداثيين.. مخالفة للشرع وانتحار للمنطق (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 1129 )           »          علمي ابنتك 10 أمور (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 1131 )           »         

العودة   ملتقى الشفاء الإسلامي > قسم العلوم الاسلامية > ملتقى القرآن الكريم والتفسير
التسجيل التعليمـــات التقويم

ملتقى القرآن الكريم والتفسير قسم يختص في تفسير وإعجاز القرآن الكريم وعلومه , بالإضافة الى قسم خاص لتحفيظ القرآن الكريم

 
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
Prev المشاركة السابقة   المشاركة التالية Next
  #1  
قديم 12-03-2020, 02:41 AM
الصورة الرمزية ابوالوليد المسلم
ابوالوليد المسلم ابوالوليد المسلم متصل الآن
قلم ذهبي مميز
 
تاريخ التسجيل: Feb 2019
مكان الإقامة: مصر
الجنس :
المشاركات: 179,807
الدولة : Egypt
افتراضي القرآن والرياح وحركة الحياة

القرآن والرياح وحركة الحياة














اللواء المهندس أحمد عبدالوهاب علي



تعرف الريح بأنها حركة الهواء بالنسبة إلى سطح الأرض (يابسة وماء)، وتتعرض الأجزاء المختلفة من سطح الأرض إلى مقادير غير متساوية من حرارة الشمس بسبب دوران الأرض وميل محورها وتغير موضعها بالنسبة للشمس أثناء السنة، وبسبب اختلاف توزيع مناطق اليابسة والماء، ويؤدي هذا إلى نشوء تيارات الحمل على نطاق واسع حول الكرة الأرضية على شكل أحزمة، ولا سيما فوق خط الاستواء، فتتعرض المناطق التي تتجمع عندها الرياح لصعود في الضغط مصحوب بالسحب والأمطار، بينما تتعرض المناطق التي تبتعد عنها الرياح لانخفاض في الضغط، فتنعدم السحب والأمطار، وتتكون بذلك الصحاري، وهكذا تتحكم الرياح في شكل الحياة على الأرض بتحكُّمِها في مياه الأمطار.





وخلاصة القول فيما يتعلق بالرياح وحركة الحياة، هو ما تقرره دائرة معارف العلم والتكنولوجيا؛ إذ تقول:


"إن الرياح تعتبر مسؤولة - بطريق مباشرة أو غير مباشرة - عن إدارة ماكينة الحياة" [1].





وفي "الكتاب المقدس"، نجد الريح قد جُعلت وسيلة نقل للإله، تحمله فيها إلى حيث يريد!





"طأطأ السموات ونزل... طار ورُئِي على أجنحة الريح - صموئيل الثاني 22:10".





"هف على أجنحة الريح - المزمور 18: 10".





"المسقف علالية بالمياه. الجاعل السحاب مركبته. الماشي على أجنحة الريح - المزمور 104: 3".





وحين نذهب إلى القرآن، نجد توافقًا تامًّا بين ما يقوله عن أهمية الرياح في إدارة ماكينة الحياة وبين ما يقوله العلم الحديث؛ فلقد أكد القرآن في آيات كثيرة تلك الأهمية، وقرر أن إرسال الرياح وتصريفها إنما هو مِن أعمال الله المباشرة من أجل استمرارية الحياة على الأرض.





فالحق يقول: ﴿ اللَّهُ الَّذِي يُرْسِلُ الرِّيَاحَ فَتُثِيرُ سَحَابًا فَيَبْسُطُهُ فِي السَّمَاءِ كَيْفَ يَشَاءُ وَيَجْعَلُهُ كِسَفًا فَتَرَى الْوَدْقَ يَخْرُجُ مِنْ خِلَالِهِ فَإِذَا أَصَابَ بِهِ مَنْ يَشَاءُ مِنْ عِبَادِهِ إِذَا هُمْ يَسْتَبْشِرُونَ ﴾ [الروم: 48].





﴿ وَهُوَ الَّذِي يُرْسِلُ الرِّيَاحَ بُشْرًا بَيْنَ يَدَيْ رَحْمَتِهِ حَتَّى إِذَا أَقَلَّتْ سَحَابًا ثِقَالًا سُقْنَاهُ لِبَلَدٍ مَيِّتٍ فَأَنْزَلْنَا بِهِ الْمَاءَ فَأَخْرَجْنَا بِهِ مِنْ كُلِّ الثَّمَرَاتِ كَذَلِكَ نُخْرِجُ الْمَوْتَى لَعَلَّكُمْ تَذَكَّرُونَ ﴾ [الأعراف: 57].





وللرياح تأثيراتها المباشرة في عمليات التلقيح في الطبيعة، وتكوين الأجنة المائية التي تكبر تدريجيًّا مكونةً قطيرات السحابة، ومن ثم قطرات المطر، وكذلك تكوين الأجنة النباتية التي تنتج الثمار:


﴿ وَأَرْسَلْنَا الرِّيَاحَ لَوَاقِحَ فَأَنْزَلْنَا مِنَ السَّمَاءِ مَاءً فَأَسْقَيْنَاكُمُوهُ وَمَا أَنْتُمْ لَهُ بِخَازِنِينَ ﴾ [الحجر: 22].





ولهذا أشار القرآن إلى أن تصريف الرياح يعتبر - في حد ذاته - آيةً من آيات الله الظاهرة في هذه الحياة:


﴿ وَتَصْرِيفِ الرِّيَاحِ وَالسَّحَابِ الْمُسَخَّرِ بَيْنَ السَّمَاءِ وَالْأَرْضِ لَآيَاتٍ لِقَوْمٍ يَعْقِلُونَ ﴾ [البقرة: 164].






[1] McGraw-Hill ENCYLOPEDIA of SCIENCE and TECHNOL OGY, 1982 Vol. 14, p. 647.


__________________
سُئل الإمام الداراني رحمه الله
ما أعظم عمل يتقرّب به العبد إلى الله؟
فبكى رحمه الله ثم قال :
أن ينظر الله إلى قلبك فيرى أنك لا تريد من الدنيا والآخرة إلا هو
سبحـــــــــــــــانه و تعـــــــــــالى.

رد مع اقتباس
 


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

🤍 قناة "وَشِفَاءٌ لِّمَا فِي الصُّدُورِ" 🤍


الاحد 20 من مارس 2011 , الساعة الان 01:21:21 صباحاً.

Powered by vBulletin V3.8.5. Copyright © 2005 - 2026, By Ali Madkour

[حجم الصفحة الأصلي: 67.31 كيلو بايت... الحجم بعد الضغط 65.60 كيلو بايت... تم توفير 1.72 كيلو بايت...بمعدل (2.55%)]