النهي أن يُسبق الإمام بالركوع والسجود - ملتقى الشفاء الإسلامي

ملتقى الشفاء الإسلامي

 

اخر عشرة مواضيع :        

العودة   ملتقى الشفاء الإسلامي > قسم العلوم الاسلامية > الملتقى الاسلامي العام > فتاوى وأحكام منوعة
التعليمـــات التقويم

فتاوى وأحكام منوعة قسم يعرض فتاوى وأحكام ومسائل فقهية منوعة لمجموعة من العلماء الكرام

 
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
Prev المشاركة السابقة   المشاركة التالية Next
  #1  
قديم 09-03-2020, 02:20 AM
الصورة الرمزية ابوالوليد المسلم
ابوالوليد المسلم ابوالوليد المسلم غير متصل
قلم ذهبي مميز
 
تاريخ التسجيل: Feb 2019
مكان الإقامة: مصر
الجنس :
المشاركات: 181,416
الدولة : Egypt
افتراضي النهي أن يُسبق الإمام بالركوع والسجود

تحقيق شرح سنن ابن ماجه لمغلطاي











النهي أن يُسبق الإمام بالركوع والسجود


الشيخ أحمد بن إبراهيم بن أبي العينين



• حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة، ثنا محمد بن عُبيد، عن الأعمش، عن أبي صالح، عن أبي هريرة: "كان النبي صلى الله عليه وسلم يعلِّمنا ألا نبادرَ الإمام بالركوع، وإذا كبَّر فكبِّروا، وإذا سجد فاسجدوا".





هذا حديث رواه مسلم في صحيحه[1].





• حدثنا حُميد بن مَسعَدة، وسويد بن سعيد قالا: حدثنا حمادُ بن زيد، عن محمد بن زياد عن أبي هريرةَ قال: قال أبو القاسم[2] صلى الله عليه وسلم: ((ألا يخشى الذي يرفع رأسه قبل الإمام، أن يحوِّل اللهُ رأسَه رأسَ حمار؟)).‏





هذا حديثٌ خرجه الستة في كتبهم بزيادة: ((أو يجعل اللهُ صورتَه صورة حمار))[3]، وفي لفظ عند مسلم: ((لا تُبادروا الإمامَ، إذا كبر فكبِّروا، وإذا ركع فاركعوا، وإذا قال: سمِع الله لمن حمده، فقولوا: ربنا لك الحمد))[4]، وفي مصنف أبي بكر من حديث مليح السعدي قال: قال أبو هريرة: "إن الذي يخفض ويرفع رأسَه قبل الإمام إنما ناصيتُه بيد الشيطان"، ومن حديث ليث عن طلحة قال: قال سلمان[5]: "من رفع رأسَه قبل الإمام، ووضع رأسَه قبل الإمام، فناصيتُه بيد الشيطان، يرفعها ويضعها"[6]، ونظر ابنُ مسعود إلى من سَبق إمامه، فقال: "لا وحدك صلَّيتَ، ولا بإمامك اقتديتَ"[7]، وفي البخاري تعليقًا عنه: "إذا رفع قبل الإمام يَعود فيمكُث بقدر ما رفع، ثم يتبع الإمام"، وقال الحسن فيمن يركع مع الإمام ركعتين، ولا يَقدر على السجود: يسجد للركعة الآخرة سجدتين، ثم يقضي الركعة الأولى بسجودها، وفيمن نسي سجدةً حتى قام يسجد[8]، وفي البيهقي من حديث الحارث بن مَخلد، عن أبيه: أنه سمع عمرَ بن الخطاب يقول: "إذا رفع أحدكم رأسَه، وظن أن الإمام قد رفع، فليُعِد رأسه، وإذا رفع رأسه فليمكث بقدر ما ترك"، قال البيهقي: وروِّينا عن إبراهيم النخعي والشعبي: "أنه يعود فيسجد"[9].






• حدثنا محمد بن عبدالله بن نُمير، ثنا أبو بدر شجاع بن الوليد، عن زياد بن خيثمة، عن أبي إسحاق، عن دارم، عن سعيد بن أبي بردة، عن أبي موسى قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((إني قد بَدَّنْتُ، فإذا ركعتُ فاركعوا، وإذا رفعتُ فارفعوا، وإذا سجدتُ فاسجدوا، ولا ألفين رجلاً سَبقني[10] إلى الركوع، ولا إلى السجود)).





هذا حديثٌ منقطع فيما بين سعيد وجدِّه أبي موسى، نَصَّ على ذلك غيرُ واحد، منهم: أبو حاتم الرازي، وابن عساكر.





• حدثنا هشام بن عمار، ثنا سفيان، عن ابن عَجلان، ح وثنا أبو بشر بكر بن خلف، ثنا يحيى بن سعيد، عن ابن عجلان، عن محمد بن يحيى بن حبان، عن ابن مُحَيرِيز، عن معاوية بن أبي سفيان قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((لا تبادروني بالركوع ولا بالسجود، فمهما أسبِقْكم به إذا ركعتُ تدركوني به إذا رفعت، ومهما أسبقكم به إذا سجدتُ تدركوني به إذا رفعت، إني قد بَدَّنْت))‏‏.





هذا حديث خرجه أبو حاتم البستي في صحيحه عن أبي خليفة، ثنا أبو الوليد، ثنا ليث بن سعد، عن ابن عَجلان[11]، وفي الصحيحين عن البراء: "أنهم كانوا إذا رفعوا رؤوسهم من الركوع مع النبي صلى الله عليه وسلم قاموا قيامًا، فإذا رأوه قد سجد سجدُوا"[12]، وعند مسلم: "كنا نصلي مع النبي صلى الله عليه وسلم، فلا يحنو أحد منَّا ظهرَه حتى يرى النبيَّ صلى الله عليه وسلم يضع"[13]، وفي لفظ: "كانوا يصلون مع النبي صلى الله عليه وسلم، فإذا ركع ركعوا، وإذا قال: ((سمع الله لمن حمده))، لم نزل قيامًا حتى نراه قد وضع جبهتَه بالأرض، ثم يتبعونه صلى الله عليه وسلم))[14]، وعند أبي داود من حديث أنس بن مالك: (أن رسول الله صلى الله عليه وسلم حضَّهم على الصلاة، ونهاهم أن ينصرفوا قبل انصرافه من الصلاة)[15].





وقوله: ((بدَّنت)) مشددة الدال، معناه: كبر السن، وفي المحكم: بَدَّن الرجلُ: أسَنَّ وضعُف، قال الشاعر:


وكنتُ خِلت الهمَّ والتَّبْدينا ♦♦♦ والشيبَ مما يذهل القرينا[16]





ورجل بدن: مُسِن، قال الأسود بن يعفر:


هل لشبابٍ فات من مطلب ♦♦♦ أم ما بكاء البَدَن الأَشْيَب[17]





وفي الغريبين: رواه بعضهم: إني قد بَدِنْت، وليس بمَعْنِيٍّ؛ لأنه خلاف صفته صلى الله عليه وسلم، ومعناه: كثير اللحم.






[1] مسلم (415).




[2] كذا بالأصل، وفي المطبوع: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم.




[3] البخاري (691)، ومسلم (427)، وأبو داود (623)، والنسائي (2/ 96)، والترمذي 582).




[4] قد سبق ذكره عند مسلم (415).




[5] كذا بالأصل، وهو الصواب، وفي المطبوع: سليمان، وقد صُوِّب في طبعة الرشد.




[6] مصنف ابن أبي شيبة (2/ 225).




[7] أورده العيني في العمدة (5/ 224).




[8] فتح الباري (2/ 172) - باب إنما جُعل الإمام ليؤتم به.




[9] السنن الكبرى للبيهقي (2/ 93).




[10] كذا بالأصل، وفي المطبوع: يسبقني.




[11] الإحسان (2230).




[12] البخاري (747)، ومسلم (474).




[13] مسلم (474)، (200).




[14] مسلم (474)، (199).




[15] أبو داود (624).




[16] كذا بالأصل، وفي اللسان (1/ 233): قال حميد الأَرْقَط:

وكنت خِلْت الشيب والتبدينا ♦♦♦ والهم مما يذهل القرينا




[17] نسبه في اللسان (1/ 233) للأسود بن يعفر أيضًا.




__________________
سُئل الإمام الداراني رحمه الله
ما أعظم عمل يتقرّب به العبد إلى الله؟
فبكى رحمه الله ثم قال :
أن ينظر الله إلى قلبك فيرى أنك لا تريد من الدنيا والآخرة إلا هو
سبحـــــــــــــــانه و تعـــــــــــالى.

رد مع اقتباس
 


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

الرقية الشرعية


الاحد 20 من مارس 2011 , الساعة الان 01:21:21 صباحاً.

Powered by vBulletin V3.8.5. Copyright © 2005 - 2026, موقع الرقية الشرعية

[حجم الصفحة الأصلي: 75.28 كيلو بايت... الحجم بعد الضغط 73.55 كيلو بايت... تم توفير 1.72 كيلو بايت...بمعدل (2.29%)]