تحدي الأخلاق - ملتقى الشفاء الإسلامي

 

اخر عشرة مواضيع :         أبل تضيف ميزة جديدة لنظام macOS لإطالة عمر بطارية MacBook (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 14 )           »          تطبيق Quick share يتلقى تحديثًا أمنيًا مستوحى من AirDrop بأبل (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 18 )           »          تحديث iOS 26.4 يعزز تجربة Apple Music بميزات بصرية وتفاعلية جديدة (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 18 )           »          ميزة جديدة فى ChatGPT تحذرك قبل تسريب بياناتك الخاصة (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 15 )           »          إطلاق ماك بوك اقتصادى بألوان مرحة فى مارس (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 19 )           »          آبل تخطط لتنظيف قاعدة بيانات نظام التشغيل iOS 27 لتحسين عمر بطارية الآيفون (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 15 )           »          تطبيق واتساب للأعمال يبدأ فى تلقى تحديث تصميم Liquid Glass (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 20 )           »          أندرويد 17 يوفر إمكانية نقل التطبيقات بسلاسة بين الأجهزة والويب (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 13 )           »          قول الحق بين الصرامة واللين .. قراءة دعوية في خطاب موسى لفرعون (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 32 )           »          خصائص القرآن الكريم (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 35 )           »         

العودة   ملتقى الشفاء الإسلامي > قسم العلوم الاسلامية > الملتقى الاسلامي العام
التسجيل التعليمـــات التقويم

الملتقى الاسلامي العام مواضيع تهتم بالقضايا الاسلامية على مذهب اهل السنة والجماعة

 
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
Prev المشاركة السابقة   المشاركة التالية Next
  #1  
قديم 28-02-2020, 11:13 PM
الصورة الرمزية ابوالوليد المسلم
ابوالوليد المسلم ابوالوليد المسلم غير متصل
قلم ذهبي مميز
 
تاريخ التسجيل: Feb 2019
مكان الإقامة: مصر
الجنس :
المشاركات: 176,174
الدولة : Egypt
افتراضي تحدي الأخلاق

تحدي الأخلاق
ماجد محمد الوبيران



سُئلتُ ذاتَ مرَّة:

لِمَ تَكتُب عن الأخلاق والقِيَم بيْن الفينة والأخرى؟ في زمنٍ الناسُ فيه بحاجةٍ إلى الكتابة عن مُشكلاتِهم الحياتيَّة التي تهمُّهم؛ رغبةً منهم في قيام الكاتب بنقْل مشكلاتهم ورغَباتهم عبْر أثير الكلمات، وتردداتِ العبارات، عَلَّها أن تجدَ الجوابَ الكافي، والدواءَ الشافي.
وهذه -بلا شكٍّ- رسالة مهمَّة مِن رسائلِ الكتابة، فالكاتبُ يُمثِّل شريحةً كبيرةً من أبناء مجتمعه وبناته، يُمثِّلها بصدقٍ حين يُحسُّ بمعاناتها ومشكلاتها، وإنْ كانت أرْقَى المجتمعات وأفضلها في دُولِ العالَم لا تَخلو مِن المشكلات والنواقِص، وتلك طبيعةُ البشر التي لن تتبدَّل، ولن تتحوَّل!
ورغباتُ الإنسان وطموحاتُه حقٌّ مَشروع له، وخاصَّة في مجتمع كمجتمعِنا يَجعل المواطن هَمَّه ساعيًا بإذنِ الله إلى راحتِه وسعادتِه في جوٍّ إيماني يتفرَّد به، هذا الوطنُ العزيزُ مما هيَّأ له وضعًا أمنيًّا مُستقرًّا يُشعِر الإنسانَ بالاستقرار؛ مِن أجْل أن يفكِّر في العطاء والإنماء.
لكنَّني سأعود إلى ذلك السؤالِ الكبير.
فالكتابةُ عنِ الأخلاق والقِيَم كتابةٌ لها رونقُها الجميل، وهدفُها النبيل؛ فهي كالبلسم للجروح، وسيبقَى الإنسانُ بحاجةٍ إلى التمسُّك بالأخلاقِ والقِيَم، والحديث عنها في زمَن المدنيَّةِ والماديات، وانشغال الناسِ بدواعي الرِّزق، والجَرْي خلْفَ أسبابه، وكثرة ارتباطاتهم وأعمالهم، لنتذكَّر عظمةَ هذا الدِّين ورقِّيَه، فالدينُ هو موطنُ الراحة والاطمئنان، وهو الحاثُّ على التَّمَسُّك بالأخلاق والقِيَم والإسلام، كما يقول المفكِّر عبدالكريم بكَّار: "مجموعة قِيَم، والقِيَم لا تُفرَض، ولكنَّها تجذب الناسَ إليها مِن خِلال تجسُّدها في سلوكِ الأخيار ومواقفِهم"؛ ولذا فالمسلمُ أوْلَى الناس بها، والمواطِن في هذه البلاد مُطالَبٌ بحقِّ بالتمسُّك بالأخلاق الحسَنة، فهو في وطنٍ هو وجهةُ العالَم الإسلامي ومهوَى أفئدته.

والإنسانُ متى ما تمسَّك بالخُلُق الحسَن، والقِيمة السامية، وحوَّلها إلى سلوكٍ واقعي يفْعَله، ويحرِص على التحلِّي به حتى وإنْ تخلَّى عنه أحيانًا في ظرْف ما، أو تحتَ وقعِ ضغطٍ ما، إلا أنَّه سرعان ما يعود إليه؛ طلبًا لراحة الضمير، ورغبةً في فِعل الأمر الصحيح؛ ليشعرَ بإنسانيته التي تجعلُه يتعامل مع الناس في جوٍّ مِن الألفة والود، ولا يتباهى عليهم بنفْس خاوية، ورُوح خالية لا تحمل بين جنباتها إلا الرداءةَ والضَّعْف والجهل!
إنَّ الإنسان الخلوق إنسانٌ محبٌّ للخير، مبتعِدٌ عن الشر، وهذا دَور مهم من أدوار الإنسان في هذه الحياة، وفي هذا الكوكبِ الذي يحتاج منَّا أن نُعمِّره بالحبِّ لا بالكُره، وبالسَّلام لا بالدمار.
فيا أيَّها الإنسانُ، اعمل لآخرتِك، ولا تنسَ دَورَك في هذه الدنيا؛ لتعيشَ حياةً متوازنةً، مريحةً سعيدة - بإذن الله.
__________________
سُئل الإمام الداراني رحمه الله
ما أعظم عمل يتقرّب به العبد إلى الله؟
فبكى رحمه الله ثم قال :
أن ينظر الله إلى قلبك فيرى أنك لا تريد من الدنيا والآخرة إلا هو
سبحـــــــــــــــانه و تعـــــــــــالى.

رد مع اقتباس
 


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


 


الاحد 20 من مارس 2011 , الساعة الان 01:21:21 صباحاً.

Powered by vBulletin V3.8.5. Copyright © 2005 - 2013, By Ali Madkour

[حجم الصفحة الأصلي: 57.00 كيلو بايت... الحجم بعد الضغط 55.28 كيلو بايت... تم توفير 1.72 كيلو بايت...بمعدل (3.01%)]