حسن الظن بالله تعالى والثقة بنصره - ملتقى الشفاء الإسلامي

 

اخر عشرة مواضيع :         حدث في مثل هذا اليوم ميلادي ... (اخر مشاركة : أبــو أحمد - عددالردود : 5393 - عددالزوار : 2798179 )           »          إشــــــــــــراقة وإضــــــــــــاءة (متجدد باذن الله ) (اخر مشاركة : أبــو أحمد - عددالردود : 5003 - عددالزوار : 2127454 )           »          هلك المتنطعون (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 977 )           »          تفسير قوله تعالى: {حرمت عليكم أمهاتكم وبناتكم وأخواتكم وعماتكم وخالاتكم...} (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 1033 )           »          مائة من عظماء أمة الإسلام غيروا مجرى التاريخ (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 78 - عددالزوار : 51878 )           »          أندرويد 17 يزيل أكبر عقبة أمام مستخدمى آيفون.. جوجل تطور أداة نقل البيانات (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 1356 )           »          مايكروسوفت تعيد إحياء ألعاب Xbox الكلاسيكية على الكمبيوتر (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 1306 )           »          آبل تستعد لأكبر تحديث لتشكيلة أجهزة ماك.. MacBook Neo جديد وPro بمعالج M6 (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 1325 )           »          واتساب يطرح تحديثًا كبيرًا.. تسجيل مباشر على الآيباد وتحسينات للسيارة (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 1324 )           »          دعوى تهز OpenAI ..ChatGPT متهم بتقديم نصائح طبية خاطئة (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 1347 )           »         

العودة   ملتقى الشفاء الإسلامي > قسم العلوم الاسلامية > ملتقى الشباب المسلم
التسجيل التعليمـــات التقويم

ملتقى الشباب المسلم ملتقى يهتم بقضايا الشباب اليومية ومشاكلهم الحياتية والاجتماعية

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  #1  
قديم 27-02-2020, 03:35 AM
الصورة الرمزية ابوالوليد المسلم
ابوالوليد المسلم ابوالوليد المسلم غير متصل
قلم ذهبي مميز
 
تاريخ التسجيل: Feb 2019
مكان الإقامة: مصر
الجنس :
المشاركات: 179,643
الدولة : Egypt
افتراضي حسن الظن بالله تعالى والثقة بنصره

حسن الظن بالله تعالى والثقة بنصره


د. هند بنت مصطفى شريفي








هو من ثمار صدق التوكل على الله، فمهما طال الزمن، وعظمت المصائب، فإن ثقة الداعية بالله وبوعده الذي لا يتخلف، تبعث همته، وتقوي نشاطه، وتنبهه إلى انتهاز كل فرصة مناسبة للدعوة مدفوعًا بقوة مردها إلى الطمأنينة إلى الحق، وحسن الظن بالله تعالى، فلا بد من يوم يتغلب فيه الحق على الباطل، فدولة الباطل مؤقتة مضمحلة لا ثبات لها، والنصر والغلبة لأنصار الحق ما داموا معتصمين به[1].



وأقرب مثال على ذلك النبي صلى الله عليه وسلم وأصحابه الكرام، فلم يثن عزمهم عن الدعوة يومًا عناد أهل مكة، ومحاربتهم لهم، بل استمسكوا بالحق وصبروا على الأذى، وتحملوا الكثير في سبيل الدعوة، مع رضاهم التام بحكم الله تعالى ويقينهم بنصره، فكان لهم في نهاية الأمر الظفر والنصر، وتحقق موعود الله تعالى لهم ﴿ لَقَدْ صَدَقَ اللَّهُ رَسُولَهُ الرُّؤْيَا بِالْحَقِّ لَتَدْخُلُنَّ الْمَسْجِدَ الْحَرَامَ إِنْ شَاءَ اللَّهُ آمِنِينَ مُحَلِّقِينَ رُءُوسَكُمْ وَمُقَصِّرِينَ لَا تَخَافُونَ فَعَلِمَ مَا لَمْ تَعْلَمُوا فَجَعَلَ مِنْ دُونِ ذَلِكَ فَتْحًا قَرِيبًا * هُوَ الَّذِي أَرْسَلَ رَسُولَهُ بِالْهُدَى وَدِينِ الْحَقِّ لِيُظْهِرَهُ عَلَى الدِّينِ كُلِّهِ وَكَفَى بِاللَّهِ شَهِيدًا ﴾ [2].



فصدق وعد الله وكان صلح الحديبية فتحًا مؤدياً إلى ظهور الدين وغلبته على الكفار بفتح مكة.



إن تنشئة الإيمان القوي في نفس الداعية يستلزم منه سلوك طريق واحد، وهو الإيمان بالله وحده ربًّا وإلهاً، وتطهير قلبه من شوائب الشرك، فيكون في عبادة مخلصة صادقة، كما يستلزم تعلقاً خالصاً به تعالى، وتفويضاً وتوكلاً صادقاً عليه، ولتقوية هذه الصلة طريقان:

1- طريق الفهم والتفكر بدراسة القرآن الكريم والسنة المطهرة وتدبرهما، وهذا الطريق الفكري لا يؤتي ثماره إلا حين يستند ويعتضد بالطريق الآخر وهو:

2- طريق العمل والعبادة، وهو الطاعة المخلصة لله والعمل بكل ما أمر به، والتعبد له تعالى بكل ما يحب من أنواع العبادات[3].



وهذا النبي صلى الله عليه وسلم لا ينفك عن التقرب لله تعالى بما يحب، فتراه تاليا القرآن متخشعا لله تعالى حتى وهو في أوج قمة النصر، فيتلو سورة الفتح شاكراً لله تعالى، ويتمثل العبودية التامة له، ويستمد منه العون والتأييد فيصلي ثمان ركعات حمداً له وشكراً.





[1] بتصرف، هداية المرشدين إلى طرق الوعظ والخطابة ص 103.




[2] سورة الفتح الآيتان 27-28.




[3] بتصرف، تذكرة دعاة الإسلام: أبو الأعلى المودودي ص 67- 74، المكتب الإسلامي بيروت ودمشق، ط:2، 1395هـ.




__________________
سُئل الإمام الداراني رحمه الله
ما أعظم عمل يتقرّب به العبد إلى الله؟
فبكى رحمه الله ثم قال :
أن ينظر الله إلى قلبك فيرى أنك لا تريد من الدنيا والآخرة إلا هو
سبحـــــــــــــــانه و تعـــــــــــالى.

رد مع اقتباس
إضافة رد


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

🤍 قناة "وَشِفَاءٌ لِّمَا فِي الصُّدُورِ" 🤍


الاحد 20 من مارس 2011 , الساعة الان 01:21:21 صباحاً.

Powered by vBulletin V3.8.5. Copyright © 2005 - 2026, By Ali Madkour

[حجم الصفحة الأصلي: 49.39 كيلو بايت... الحجم بعد الضغط 47.72 كيلو بايت... تم توفير 1.67 كيلو بايت...بمعدل (3.38%)]