ترجمة التابعي أبي حازم سلمة بن دينار - ملتقى الشفاء الإسلامي

 

اخر عشرة مواضيع :         تحت العشرين (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 167 - عددالزوار : 116784 )           »          قراءة في الاحتياجات والعوائق.. ماذا تريد المرأة بعد الخمسين؟ (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 6 )           »          عالم التقنية والذكاء الاصطناعي.. هل تتغيّر طبيعته أم أدواته فقط؟ الإنسان بعد الذكاء (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 9 )           »          كبار السِنّ في الإسلام ..كرامة مصونة وخبرة لا يُـستغنى عنها (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 9 )           »          في الاختبار الكل ناجح عدا! (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 10 )           »          الخط الحديدي الحِجازي.. من أعظم المشروعات الوقفية في العصر الحديث (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 13 )           »          محبة واتباع لا ادّعاء وابتداع (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 12 )           »          دراسة تربوية اجتماعية عن دورها في البيت – الخادمة.. الأم البديلة (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 9 )           »          من مكتبة التراث (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 14 - عددالزوار : 5183 )           »          بين الإعمار والدمار (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 13 )           »         

العودة   ملتقى الشفاء الإسلامي > القسم العام > الملتقى العام > ملتقى أعلام وشخصيات
التسجيل التعليمـــات التقويم

ملتقى أعلام وشخصيات ملتقى يختص بعرض السير التاريخية للشخصيات الاسلامية والعربية والعالمية من مفكرين وأدباء وسياسيين بارزين

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  #1  
قديم 25-02-2020, 03:56 AM
الصورة الرمزية ابوالوليد المسلم
ابوالوليد المسلم ابوالوليد المسلم متصل الآن
قلم ذهبي مميز
 
تاريخ التسجيل: Feb 2019
مكان الإقامة: مصر
الجنس :
المشاركات: 179,904
الدولة : Egypt
افتراضي ترجمة التابعي أبي حازم سلمة بن دينار

ترجمة التابعي أبي حازم سلمة بن دينار


الموسوعات الثقافية المدرسية








هو أبو حازم عالم من فارس. ومولى لبني ليث. أقام بالمدينة المنورة، ونفعه ذلك؛ حيث تلقى العلم من أفواه بعض الصحابة رضوان الله عليهم.



وروى عن ابن عمر، وابن الزبير، وسهل بن سعد، وعبد الله بن عمر، وابن العاص، وروى عنه كثيرون.

واشتهر حتى صار قدوة في العبادة والعلم. قال ابن خزيمة: «إنه ثقة لم يكن في زمانه مثله».

وقال عبد الرحمن بن زيد بن أسلم: «ما رأيت أحدًا الحكمةُ أقربُ إلى فيهِ من أبي حازم».



وحدث ابن عيينة قال: «دخل أبو حازم على أمير المدينة فقال له: تكلم. قال له: انظر الناس ببابك وإن أدنيت أهل الخير ذهب أهل الشر، وإن أدنيت أهل الشر ذهب أهل الخير».



وروى حديثًا عن سهل بن سعد عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «من نابه في صلاته شيء فليقل سبحان الله، إنما التصفيق للنساء والتسبيح للرجال».



وعن سهل بن سعد قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: «غدوة في سبيل الله أو روحة في سبيل الله خير من الدنيا وما فيها، وموضع سوط في الجنة خير من الدنيا وما فيها».



وروى أبو عيينة عن أبي حازم قال: اشتدت مؤنة الدنيا والدين. قيل: وكيف؟ قال: أما الدين فلا تجد عليه أعوانًا، وأما الدنيا فلا تمد يدك إلى شيء منها إلا وجدت فاجرًا قد سبقك إليها.



وقال أبو حازم: ما أحببت أن يكون معك في الآخرة فاتركه اليوم، وانظر إلى كل عمل كرهت الموت من أجله، فاتركه، ثم لا يضرك متى متَّ.



وقال: «يسير الدنيا يشغل عن الآخرة، وانظر الذي يصلحك فاعمل به، وإن كان فسادًا لدى الناس، وانظر الذي يفسدك فدعه وإن كان صالحًا للناس».



وقال: شيئان إذا عملت بهما أصبت خير الدنيا والآخرة.



قيل: ما هما؟.

قال: تحمل ما تكره إذا أحبه الله، وتترك ما تحب إذ كرهه الله.

__________________
سُئل الإمام الداراني رحمه الله
ما أعظم عمل يتقرّب به العبد إلى الله؟
فبكى رحمه الله ثم قال :
أن ينظر الله إلى قلبك فيرى أنك لا تريد من الدنيا والآخرة إلا هو
سبحـــــــــــــــانه و تعـــــــــــالى.

رد مع اقتباس
إضافة رد


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

🤍 قناة "وَشِفَاءٌ لِّمَا فِي الصُّدُورِ" 🤍


الاحد 20 من مارس 2011 , الساعة الان 01:21:21 صباحاً.

Powered by vBulletin V3.8.5. Copyright © 2005 - 2026, By Ali Madkour

[حجم الصفحة الأصلي: 48.93 كيلو بايت... الحجم بعد الضغط 47.26 كيلو بايت... تم توفير 1.67 كيلو بايت...بمعدل (3.42%)]